Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدخل مستشفى مغربي (أرشيف)
مدخل مستشفى مغربي (أرشيف)

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، الاثنين، إثر تناولهم مادة كحولية غير صالحة للاستهلاك بمنطقة سيدي علال التازي بالقرب من العاصمة المغربية الرباط، بينما تم وضع 18 آخرين تحت المراقبة الطبية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء المغربية نقلا عن السلطات المحلية.

ونقلت الوكالة عن المصادر ذاتها أن مصالح الدرك حددت هوية المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية حيث تم توقيف شخصين "للاشتباه في تورطهما في صناعة وبيع مواد مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها".

في السياق نفسه، طالب "المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان" (منظمة غير حكومية) في بلاغ له، النيابة العامة بفتح تحقيق حول "ظروف وملابسات تناول أكثر من 20 شخصا بالجماعة الترابية (بلدية) سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة لكحول "سبيرتو" والمتسببين في هذا الفعل الجُرمي". 

وذكر المنتدى أن  "هذه المشروبات الكحولية الفاسدة هي من نوع الكحول الطبي المعروف باسم "سبيرتو" الذي يستخدم كمادة معقمة في الصناعات الصيدلانية وفي الدوائية وفي المختبرات"، منبها إلى أن هذه "الكحول المستعملة لأغراض طبية وغيرها تكون متاحة لدى شباب المنطقة".

وخلفت هذه الواقعة جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصفها عدد من المدونين بـ"الفاجعة"، وأشار آخر إلى إمكانية ارتفع حصيلة المتوفين جراء تلك المشروبات الكحولية الفاسدة إ قال "سيبو أننا سنكون أمام أرقام صادمة ومفزعة" مضيفا أن "كل المعلومات الواردة من داخل مستشفى الإدريسي بالقنيطرة ترجح  فرضية ارتفاع الوفيات في صفوف المصابين المتواجدين تحت المراقبة الطبية". 

بدورهم تناقل نشطاء على المنصات الاجتماعية وتقارير إعلامية أنباء تفيد بارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تناول تلك المشروبات وأشارت المصادر ذاتها إلى حصيلة تتراوح بين 6 و10 وفيات. 

وفي السياق نفسه، أورد موقع "le360" المحلي، أن "حصيلة قتلى الخمور الفاسدة ارتفعت إلى 9 قتلى و61 شخصا يخضعون إلى المراقبة الطبية بينهما اثنان من المشتبه بهم في هذه القضية بينما يوجد الثالث رهن الاعتقال".

يذكر أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في المغرب، إذ سبق تسجيل حوادث مشابهة حيث لقي عدد من الأشخاص مصرعهم جراء تناول مشروبات كحولية فاسدة. 

ففي ماي من العام الماضي لقي 7 أشخاص بمدينة مكناس مصرعهم بعد تناولهم مادة كحولية فاسدة، وفي سبتمبر 2022 توفي 19 شخصا بمدينة القصر الكبير بعد تناولهم كحولا فاسدا، بحسب ما أوردت وسائل إعلام محلية حينها.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

ترند

لمواجهة "أزمة الجفاف".. حملة موريتانية لوقف "التحايل في عدادات المياه"

22 سبتمبر 2024

أطلقت وزارة المياه والصرف الصحي بموريتانيا حملة لمكافحة ما تصفه بـ"التحايل على عدادات المياه" في العاصمة نواكشوط، في ظل مشكل انقطاع متكرر للمياه عن أحياء بالمدينة.

وأقرت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات تشمل وضع حد لتسربات المياه وتجديد شبكات توزيع المياه وحصرها بشكل دقيق وضمان التوزيع العادل للكميات المنتجة.

وفي اجتماع لها مع مسؤولين بالشركة الوطنية للماء، طالبت وزيرة المياه بتنفيذ "جدول زمني محدد لإيجاد الحلول" لمشكل التزود بالمياه في العاصمة.

وعاشت  نواكشوط في الفترة الفائتة على أزمة كبيرة في مياه الشرب، تسببت في أزمة مست على وجه الخصوص سكان الأحياء الفقيرة.

وأرجعت السلطات الأزمة، إلى أسباب مناخية بالأساس، لكن قوى معارضة لم تستسغ الأمر وطالبت بإجراء تحقيقات.

وتتزوّد العاصمة نواكشوط بالمياه من مصدرين أساسيين،  هما منطقة آفطوط الساحلي وتحتوي مياها سطحية، وحقل آبار إديني وهي مياه جوفية.

وتعاني موريتانيا من أزمة جفاف حادة تزيد من الحاجة للمياه، كما تعرف شبكة التوزيع في المدن الكبرى اضطرابات متكررة بفعل نقص الاستثمارات في البنية التحتية. 

وتسعى الحكومة إلى تذليل العقبات في البنية التحتية عبر جمع التمويلات الدولية، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

 ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، العام الماضي، فإن الظروف المناخية القاسية تعمق مشاكل الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن تغير المناخ يؤثر سلبا على الفرشة المائية الجوفية للبلاد، ما يؤثر أيضا على الزراعة.

 

 

وفي إطار جهودها لتوفير الماء للجميع، أعلنت الحكومة، العام الفائت، اكتمال البنية التحتية لمياه الشرب في 670 بلدة، ومد 1400 كلم من الأنابيب، وتوفير المياه لـ150 ألف أسرة وإكمال 19 حوضا جديدا لتخزين وحفظ مياه الأمطار.

كما ضاعفت الحكومة الموريتانية الموارد المالية المخصصة لقطاع المياه في موازنة 2023، في إطار خطة لإيصال الماء إلى مئات التجمعات المحلية في المناطق الريفية قبل عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية