Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Morocco's Noussair Mazraoui during the International friendly soccer match between Morocco and Peru at the Civitas…
الدولي المغربي نصير مزراوي- أرشيف

أثار تخلف الدولي المغربي ولاعب بايرن ميونخ الألماني، نصير مزراوي، عن التربص الإعدادي للمنتخب المغربي نقاشا واسعا على المنصات الاجتماعية خاصة بعد أن رجحت تقارير سبب غيابه لسفره لتأدية مناسك الحج.  

وتخلف ظهير النادي الألماني عن معسكر المنتخب المغربي بعد أن كان من ضمن 27 لاعبا وجه لهم مدرب المنتخب، وليد الركراكي، الدعوة لخوض مباراتي زامبيا والكونغو برسم التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. 

وقالت تقارير إعلامية محلية إن مزراوي تخلف عن حضور المعسكر لسفره إلى السعودية لأداء مناسك الحج وبأنه أبلغ مدرب المنتخب بذلك أياما بعد إعلان الأخير القائمة المستدعاة للتربص الإعدادي. 

وأثار تخلف اللاعب عن المعسكر سجالا ونقاشا في الشبكات الاجتماعية، حيث انقسمت الآراء بشأنه بين متفهم لقراره وبين منتقد له في الوقت الذي طالب آخرون الركراكي بتقديم توضيحات.

وتساءل العديد من المتفاعلين عن الأسباب التي دفعت الركراكي لوضع مزراوي في اللائحة وعدم استدعائه للاعب آخر في حال كان يعرف مسبقا بقرار الدولي المغربي. 

وتفاعلا مع القرار نفسه، قالت الجامعة الملكية المغربية في بيان إن معسكر المنتخب المغربي عرف حضور كل اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة باستثناء نصير مزراوي وأمير ريتشاردسون لـ"أسباب شخصية"، دون مزيد من التوضيحات. 

في السياق نفسه، كشفت مصادر مقربة من المنتخب المغربي لصحيفة "هسبورت" المحلية، أنه لن يتم تعويض مزرواي وريتشاردسون بأي لاعبين آخرين، وبأن المنتخب سيكتفي بـ25 لاعبا في المباراتين المرتقبتين أمام زامبيا والكونغو. 

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الزامبي، الجمعة بملعب أدرار بأكادير (وسط) على الساعة الثامنة مساء، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026 المنظم بالولايات المتحدة الأميركية، كندا، والمكسيك قبل شد الرحال إلى كينشاسا لمواجهة كونغو برازافيل يوم الـ11 من الشهر الجاري. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية