Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تلاميذ يجتازون إحدى اختبارات الباكالوريا (الثانوية العامة) في تونس (أرشيف)
تلاميذ يجتازون إحدى اختبارات الباكالوريا (الثانوية العامة) في تونس (أرشيف)

رصدت وزارة التربية التونسية 54 حالة غش في اليوم الأول لامتحانات الباكالوريا في دورتها الرئيسية التي انطلقت أمس الأربعاء بمشاركة أكثر من 140 ألف مترشح ومترشحة وتستمر إلى غاية 12 يونيو الجاري.

وقالت وزيرة التربية سلوى العباسي في حوار مع وكالة الأنباء التونسية إن "وزارة التربية اتخذت عدد من الإجراءات التي تخصّ تطوير مراقبة الاختبارات الكتابية لامتحان البكالوريا لسنة 2024، وكان من نتائجها إحباط 54 حالة غشّ في الحصة الأولى من أول أيام الدورة الرئيسية".

- حتّى الفوسكا طارت منها البركة ! التلميذ توّ يفسكي دفوار كامل ويطلع غالط .. وقيّت بش جمعيّة قدماء الفوسكا تتحرّك مش وضع هذا ..

Posted by Montassar Tayari on Monday, May 27, 2024

وذكرت أنه تم "هيكلة عملية المراقبة من خلال معالجة جملة من الإخلالات برقمنة متابعة أعمال المراقبة مركزيا من الوزارة وذلك بالربط مع المندوبيات الجهوية البالغ عددها 26 مندوبية، وهو إجراء مكّن من مركزة عملية المراقبة".

كما تم عزل قاعات الامتحان عن قاعات الإعلامية ببعض الجهات للتصدّي لأية محاولة لاستغلال الأجهزة الإعلامية في الغش، وفق تصريح لوزيرة التربية.

ومن الإجراءات الأخرى التي اتخذها الوزارة منع الأساتذة والمتفقدين من حمل هواتفهم الجوالة وذلك في إطار  مطابقة تراتيب المراقبة مع التلاميذ.

وأضافت العباسي أن "بعض الأطفال يقعون ضحايا عمليات الغش كونهم نشؤوا في محيط تنتشر فيه الدروس الخصوصية ويعجز أولياء أمورهم عن سداد كلفتها وينتمي آخرون منهم إلى جهات عانت على امتداد عقود من الزمن من التهميش والفقر".

وكان نشطاء قد وجهوا انتقادات حادة لوزارة التربية، بعد تسريب ما وُصف بأنه "نسخة" من امتحان مادة الفلسفة لشعبة الآداب وذلك بعد فترة قصيرة من دخول التلاميذ إلى قاعات الامتحان.

عيب و فضيحة تسريب امتحان الفلسفة. يا ربي وقتاش ياقف هالنزيف؟ علاه هكا؟ قريب شهايدنا باش تفقد مصداقيتها في الخارج و ما عادش يستعرفو بيها.

Posted by Chiraz Jaziri on Wednesday, June 5, 2024

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

مظاهرة ضد الرئيس التونسي قيس سعيد في تونس العاصمة في 15 مايو 2022
جانب من مظاهرة سابقة في العاصمة تونس ضد الرئيس قيس سعيد

أفرجت السلطات التونسية، اليوم الأربعاء، عن طالبة وناشطة بالمجتمع المدني تم إيقافها أمس الثلاثاء، على خلفية انتقادات وجهتها للرئيس التونسي قيس سعيد، وهو ما استنكرته منظمات حقوقية كثيرة وطالبت بإطلاق سراحها.

وتم توقيف الناشطة مودة الجماعي بمحافظة قابس (جنوب شرق) بسبب سلوك اعتبر "اعتداء على أحد المترشحين" وفق ما صرح به رئيس الفرع الجهوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بقابس (منظمة حقوقية غير حكومية) رياض فرحاتي لـ"موزاييك" المحلية.

استنكار ومطالب بإطلاق سراحها

وأشارت الشبكة التونسية للحقوق والحريات (تضم أحزابا و منظمات حقوقية) إلى أنه تم توجيه تهم لتك الناشطة على معنى المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة الاتصال والمعلومات من ضمنها تهمة "التطاول" على الرئيس الحالي قيس سعيد. 

ودعت الشبكة في بيانها  إلى  "الإفراج الفوري" على  الطالبة والناشطة مودة الجماعي، مشيرة إلى أن إيقافها يأتي على خلفية "مشاركاتها  في التحركات الاحتجاجية الأخيرة ونشرها لمنشورات ناقدة لرئيس الجمهورية".

من جانبها، استنكرت جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات (جمعية حقوقية غير حكومية) هذا الإيقاف واعتبرته  "جزءا من سلسلة استهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وخطوة أخرى تتخذها سلطة الحكم الحالي نحو مزيد التضييق على الفضاء العام".

وشددت في بيانها، على أن ذلك يعد "مواصلة انتهاك الحق في حرية الرأي والتعبير"، مطالبة بالإفراج الفوري على الناشطة مودة الجماعي وإيقاف التتبعات القضائية في شأنها.


وفي وقت سابق أعلن الاتحاد العام لطلبة تونس (منظمة نقابية طلابية) عن اعتزامه تنفيذ سلسلة من التحركات الاحتجاجية داخل الكليات والمعاهد العليا بداية من الأربعاء، تنديدا ومطالبة بإطلاق سراح الطالبة مودة الجماعي.

وعبر  اتحاد الطلبة في بيان في هذا الصدد عن "إدانته لموجة الاعتقالات 
والتضييقات القمعية المتتالية لمناضليه و منظوريه من الطلبة على غرار الإحالات على المرسوم 54 سيئ الذكر".

.


من جانب آخر، انتظمت مساء الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة، طالب فيها المحتجون بالإفراج الفوري عن الناشطة مودة الجماعي، رافعين عديد الشعارات من قبيل: "عبّي عبّي (املأ) الحبوسات (السجون) يا قضاء التعليمات"، "أنا الضحية القادمة"، "لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب"، "حريات حريات دولة البوليس وفات (انتهت)".. وغيرها.


وسبق للرئيس التونسي قيس سعيد، أن أكد خلال لقائه بوزيرة العدل ليلى جفال في ماي الماضي، على أنه لا تراجع عن الحريات، وأن حرية التعبير مضمونة بالدستور، قائلا "لا نتتبع ايا كان من أجل فكره وهو حر في التعبير عنه".

وشدد الرئيس على أنه "لم يقع"  تتبع أي أحد من أجل رأيه مضيفا بالقول "نحن نرفض قطعيا أن يرمى بأحد في السجن من أجل فكره، المضمون في الدستور وأكثر من الدول الأخرى، ومن يتظاهرون أمام المسرح (المسرح البلدي بالعاصمة) هم محميون بالأمن، لكنهم يشتكون من المساس بحرية التعبير ".

المصدر: أصوات مغاربية