Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رجال الوقاية المدنية في المغرب خلال تدخل سابق - أرشيف
عناصر الوقاية المدنية في المغرب خلال تدخل سابق - أرشيف

خلف حريق اندلع، مساء الأربعاء، بـ"قيسارية الدباغ" (سوق) بالمدينة العتيقة لفاس في المغرب، عددا من الضحايا بينهم قتلى ومصابون بالإضافة إلى خسائر مادية.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن السلطات المحلية، أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 26 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات المدينة بينهم 10 أشخاص تعرضوا لحروق من مختلف الدرجات ضمنهم 3 حالات بليغة بينما يعاني 16 أشخاص آخرين من حالات اختناق طفيفة، مسجلة إلى جانب ذلك "خسائر مادية مهمة لحقت ما يناهز 25 محلا".

وأورد المصدر ذاته، أن المعطيات الأولية للسلطات ترجح أن تكون أسباب الحريق ناجمة عن تماس كهربائي ناشئ عن أشغال إصلاح داخلية تمت مباشرتها بأحد المحلات التجارية بـ"القيسارية"، مشيرا إلى فتح بحث قضائي من طرف السلطات للكشف عن ظروف وأسباب هذا الحادث وترتيب المسؤوليات.

من جانبه، أفاد موقع "هسبريس" المحلي، الخميس، بأن حصيلة الحريق ارتفعت إلى "5 أشخاص و37 مصابا وصلوا إلى المستشفى وهم يعانون من حالات اختناق أو تعرضوا لحروق من مختلف الدرجات".

وخلف الحريق حالة من الصدمة والحزن بين نشطاء المنصات الاجتماعية في المغرب والذين أعلن العديد منهم الحداد على إثر ما وصفوها بـ"الفاجعة" التي شهدتها مدينة فاس التي تعرف بالعاصمة العلمية للمملكة. 

وكتبت إحدى المتفاعلات "ليلة مظلمة في مدينة فاس الله يرحم الناس لي مشاو عند الله ضحايا حريق قيسارية الدباغ بمنطقة باب الفتوح في فاس وتعازينا لأهالي وأسر الضحايا الله يشافي المصابين يا رب".

وكتب آخر "مدينتي فاس الغالية تبكي ودموعها تسيل حزناً على فقدان أحد رموزها العريقة، قلب فاس يعتصر ألما"، مضيفا أن الحريق "خلف وراءه أضرارا جسيمة وأرواحا بشرية بريئة تبحث عن لقمة عيشها حلالا طيبا".

من جانبهم، نشر نشطاء آخرون صورا تظهر تدخل العديد من المواطنين للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإطفاء وهي الصور التي لقيت إشادة واسعة. 

وفي هذا الإطار كتبت إحدى الصفحات "صباح الرجولة والشهامة تحية لولاد فاس"، وكتبت أخرى "تبارك الله على شباب مدينة فاس كلشي جا كيعاون صغار كبار كلشي كيطفي دايرين خدمة كبيرة، ياربي يحفظ ناس فاس".  

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

مظاهرة ضد الرئيس التونسي قيس سعيد في تونس العاصمة في 15 مايو 2022
جانب من مظاهرة سابقة في العاصمة تونس ضد الرئيس قيس سعيد

أفرجت السلطات التونسية، اليوم الأربعاء، عن طالبة وناشطة بالمجتمع المدني تم إيقافها أمس الثلاثاء، على خلفية انتقادات وجهتها للرئيس التونسي قيس سعيد، وهو ما استنكرته منظمات حقوقية كثيرة وطالبت بإطلاق سراحها.

وتم توقيف الناشطة مودة الجماعي بمحافظة قابس (جنوب شرق) بسبب سلوك اعتبر "اعتداء على أحد المترشحين" وفق ما صرح به رئيس الفرع الجهوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بقابس (منظمة حقوقية غير حكومية) رياض فرحاتي لـ"موزاييك" المحلية.

استنكار ومطالب بإطلاق سراحها

وأشارت الشبكة التونسية للحقوق والحريات (تضم أحزابا و منظمات حقوقية) إلى أنه تم توجيه تهم لتك الناشطة على معنى المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة الاتصال والمعلومات من ضمنها تهمة "التطاول" على الرئيس الحالي قيس سعيد. 

ودعت الشبكة في بيانها  إلى  "الإفراج الفوري" على  الطالبة والناشطة مودة الجماعي، مشيرة إلى أن إيقافها يأتي على خلفية "مشاركاتها  في التحركات الاحتجاجية الأخيرة ونشرها لمنشورات ناقدة لرئيس الجمهورية".

من جانبها، استنكرت جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات (جمعية حقوقية غير حكومية) هذا الإيقاف واعتبرته  "جزءا من سلسلة استهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وخطوة أخرى تتخذها سلطة الحكم الحالي نحو مزيد التضييق على الفضاء العام".

وشددت في بيانها، على أن ذلك يعد "مواصلة انتهاك الحق في حرية الرأي والتعبير"، مطالبة بالإفراج الفوري على الناشطة مودة الجماعي وإيقاف التتبعات القضائية في شأنها.


وفي وقت سابق أعلن الاتحاد العام لطلبة تونس (منظمة نقابية طلابية) عن اعتزامه تنفيذ سلسلة من التحركات الاحتجاجية داخل الكليات والمعاهد العليا بداية من الأربعاء، تنديدا ومطالبة بإطلاق سراح الطالبة مودة الجماعي.

وعبر  اتحاد الطلبة في بيان في هذا الصدد عن "إدانته لموجة الاعتقالات 
والتضييقات القمعية المتتالية لمناضليه و منظوريه من الطلبة على غرار الإحالات على المرسوم 54 سيئ الذكر".

.


من جانب آخر، انتظمت مساء الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة، طالب فيها المحتجون بالإفراج الفوري عن الناشطة مودة الجماعي، رافعين عديد الشعارات من قبيل: "عبّي عبّي (املأ) الحبوسات (السجون) يا قضاء التعليمات"، "أنا الضحية القادمة"، "لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب"، "حريات حريات دولة البوليس وفات (انتهت)".. وغيرها.


وسبق للرئيس التونسي قيس سعيد، أن أكد خلال لقائه بوزيرة العدل ليلى جفال في ماي الماضي، على أنه لا تراجع عن الحريات، وأن حرية التعبير مضمونة بالدستور، قائلا "لا نتتبع ايا كان من أجل فكره وهو حر في التعبير عنه".

وشدد الرئيس على أنه "لم يقع"  تتبع أي أحد من أجل رأيه مضيفا بالقول "نحن نرفض قطعيا أن يرمى بأحد في السجن من أجل فكره، المضمون في الدستور وأكثر من الدول الأخرى، ومن يتظاهرون أمام المسرح (المسرح البلدي بالعاصمة) هم محميون بالأمن، لكنهم يشتكون من المساس بحرية التعبير ".

المصدر: أصوات مغاربية