Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الميليشيات في ليبيا
ميليشيات - صورة تعبيرية

أثارت حادثة مقتل الشاب الليبي هيثم المداح وطفله أصيل في اشتباكات بين ميليشيات مسلحة في العاصمة الليبية، الأربعاء، حالة عامة من الحزن والغضب، بينما انتشرت صور الضحيتين على مواقع التواصل الاجتماعي وسط مطالب بإنهاء "فوضى السلاح" في هذا البلد.

ضحية "مطاردة" 

ووفقاً لما تداولته صفحات افتراضية ليبية فقد أسفرت اشتباكات مسلحة في منطقة السبعة (شرق طرابلس)، عن مقتل الشاب هيثم المداح وطفله أصيل بعدما تمت الرماية على سيارتهما بينما  أصيبت فتاة من المارة بجروح حرجة نقلت على إثرها إلى المستشفى.

وذكر مدونون أن الجهة المسؤولة هم عناصر "تابعة للشرطة القضائية" كانوا يقومون بالرماية أثناء مطاردة مهربي مخدرات، دون أن يتم تأكيد هذه التفاصيل أو نفيها من جهة رسمية.

وعلى إثر الحادث أمرت النيابة العامة، الأربعاء، بإلقاء القبض على مرتكبي واقعة القتل وحبسهم احتياطياً للتحقيق في واقعة مقتل المجني عليهما، بحسب ما نشرت وسائل إعلام محلية.

وانتشر مقطع فيديو يظهر جثامين الوالد وطفله الصغير أثناء نقلها بسيارة تابعة للشرطة إلى مثواها الأخير، بينما طغت لغة الغضب والإحباط على التعليقات المصاحبة للمقطع، بسبب حادثة الفقد التي تأتي في خضم فوضى السلاح التي تشهدها ليبيا منذ عام 2011.

وكتبت إحدى المدونات على منصة x إن أرواح الناس ليست رخيصة متسائلة "إلى متى ونحن على هذه الحال"، في "بلاد غاب فيها القانون"، وذلك في إشارة إلى انتشار الفوضى والجماعات المسلحة وسط عجز الدولة عن حفظ الأمن. 

من جانبه وصف ملعق آخر ما حدث بأنه "استهتار  واستسهال لاستخدام السلاح تسبب في مقتل" الطفل ووالده الشاب.

وتعاني مناطق في غرب ليبيا بما فيها العاصمة طرابلس ومدن أخرى، بينها "الزاوية"، من انتشار السلاح والميليشيات التي تشتبك فيما بينها بين الفترة والأخرى بسبب الصراع على النفوذ والسيطرة على الموارد والمناطق. 

والعام الماضي أحصى تقرير لمنظمة "رصد الجرائم في ليبيا" عدد القتلى والإصابات الناجمة عن الاشتباكات في أماكن آهلة بالسكان بنحو 20 حالة، 16 إصابة منها ناجمة عن إطلاق نار عشوائي و10 حالات أخرى بسبب شظايا قذائف أصابت منازل المواطنين في مدن مثل طرابلس و الزاوية وطبرق وبنغازي.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

ترند

لمواجهة "أزمة الجفاف".. حملة موريتانية لوقف "التحايل في عدادات المياه"

22 سبتمبر 2024

أطلقت وزارة المياه والصرف الصحي بموريتانيا حملة لمكافحة ما تصفه بـ"التحايل على عدادات المياه" في العاصمة نواكشوط، في ظل مشكل انقطاع متكرر للمياه عن أحياء بالمدينة.

وأقرت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات تشمل وضع حد لتسربات المياه وتجديد شبكات توزيع المياه وحصرها بشكل دقيق وضمان التوزيع العادل للكميات المنتجة.

وفي اجتماع لها مع مسؤولين بالشركة الوطنية للماء، طالبت وزيرة المياه بتنفيذ "جدول زمني محدد لإيجاد الحلول" لمشكل التزود بالمياه في العاصمة.

وعاشت  نواكشوط في الفترة الفائتة على أزمة كبيرة في مياه الشرب، تسببت في أزمة مست على وجه الخصوص سكان الأحياء الفقيرة.

وأرجعت السلطات الأزمة، إلى أسباب مناخية بالأساس، لكن قوى معارضة لم تستسغ الأمر وطالبت بإجراء تحقيقات.

وتتزوّد العاصمة نواكشوط بالمياه من مصدرين أساسيين،  هما منطقة آفطوط الساحلي وتحتوي مياها سطحية، وحقل آبار إديني وهي مياه جوفية.

وتعاني موريتانيا من أزمة جفاف حادة تزيد من الحاجة للمياه، كما تعرف شبكة التوزيع في المدن الكبرى اضطرابات متكررة بفعل نقص الاستثمارات في البنية التحتية. 

وتسعى الحكومة إلى تذليل العقبات في البنية التحتية عبر جمع التمويلات الدولية، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

 ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، العام الماضي، فإن الظروف المناخية القاسية تعمق مشاكل الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن تغير المناخ يؤثر سلبا على الفرشة المائية الجوفية للبلاد، ما يؤثر أيضا على الزراعة.

 

 

وفي إطار جهودها لتوفير الماء للجميع، أعلنت الحكومة، العام الفائت، اكتمال البنية التحتية لمياه الشرب في 670 بلدة، ومد 1400 كلم من الأنابيب، وتوفير المياه لـ150 ألف أسرة وإكمال 19 حوضا جديدا لتخزين وحفظ مياه الأمطار.

كما ضاعفت الحكومة الموريتانية الموارد المالية المخصصة لقطاع المياه في موازنة 2023، في إطار خطة لإيصال الماء إلى مئات التجمعات المحلية في المناطق الريفية قبل عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية