Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سوق أضاحي العيد في الجزائر
يكثر الطلب على السكين "البوسعادي" في عيد الأضحى بالجزائر

أثار الازدحام الذي خلفه بيع كباش العيد من طرف الشركة الجزائرية للحوم الحمراء بداية من أمس السبت انتقادات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وانطلقت عملية بيع الأضاحي على مستوى مستودعات الشركة الجزائرية للحوم الحمراء الكائنة السبت وتدوم إلى غاية عشية عيد الأضحى، وبأسعار محددة حسب الحجم تتراوح ما بين 59 ألف دينار (440 دولارا)، و90 ألف دينار (670 دولارا)، ما استقطب مئات الأشخاص في طوابير مزدحمة، كون الأسعار في أسواق المواشي ما زالت جد مرتفعة، إذ يتراوح  متوسطها ما بين 70 ألف دينار (520  دولارا) و 130 ألف دينار (966 دولارا).

وطمأن المدير العام لشركة اللحوم الحمراء المواطنين مشيرا في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن "التموين بالماشية سيكون يوميا حسب الطلب"، مضيفا أن التحضير للعملية تم منذ شهور، وأن الشركة "اكتسبت خبرة تمكنها من مواجهة أي طارئ".

[#الجزائر] يشهد الطريق السريع الرابط بين بئر توتة و الجزائر العاصمة في كلتا الإتجاهين #حركة_مرور_بطيئة جدا ،بسبب كثافة...

Posted by ‎طريقي Tariki‎ on Saturday, June 8, 2024

وفي سياق تنبيهها لمستعملي المركبات نشرت فرق أمن الطرقات التابعة للدرك الوطني على صفحتها الرسمية، اليوم الأحد، تنبيها أشارت فيه إلى "حركة مرور بطيئة جدا على مستوى الطريق السريع الرابط بين بئر توتة والجزائر العاصمة في كلتا الاتجاهين "بسبب كثافة السيولة المرورية وتوافد المواطنين على شراء أضاحي العيد من نقطة البيع المعتمدة ببلدية بئر توتة".

🔴 بئر توتة : دفتر عائلي و بطاقة تعريف وطنية اجباري لشراء أضحية العيد . عدة تساؤلات نطرحها -لماذا لا يفتحون نقاط البيع قبل شهر أو أكثر ؟ - لماذا لا يعممون نقاط بيع الأضاحي عبر ربوع الوطن ؟

Posted by ‎صدى يابوس‎ on Saturday, June 8, 2024

وتعليقا على مظاهر الازدحام التي عرفتها البوابة الرئيسية لنقطة بيع الكباش في بئر توتة، تساءلت إحدى الصفحات عن السبب وراء عدم فتح نقاط بيع في باقي مناطق الوطن، مضيفة "لماذا لا يفتحون نقاط البيع قبل شهر أو أكثر؟".

🔴 بئر توتة : دفتر عائلي و بطاقة تعريف وطنية اجباري لشراء أضحية العيد . عدة تساؤلات نطرحها -لماذا لا يفتحون نقاط البيع قبل شهر أو أكثر ؟ - لماذا لا يعممون نقاط بيع الأضاحي عبر ربوع الوطن ؟

Posted by ‎صدى يابوس‎ on Saturday, June 8, 2024

وفي انتقاده لما حدث من تدافع بين مواطنين كتب أحد المتابعين عن "غضب وسخط المواطنين على سوء التنظيم، وسعر ونوعية الكباش".

هذه الصور يجب ان يشاهدها الموالين حتى يتأكدوا ان الشعب جد مستاء من رفععم لاثمان الأضاحي ما جعلهم يلجؤون الى الشركة...

Posted by ‎Tipaza 24 تيبازة‎ on Saturday, June 8, 2024

وبخلاف ذلك اعتبرت إحدى الصفحات أن الصور المتداولة من أمام بئر توتة "يجب أن يشاهدها الموالون حتى يتأكدوا أن الشعب جد مستاء من رفعهم لأثمان الأضاحي، ما جعلهم يلجأون إلى الشركة الجزائرية للحوم الحمراء في بئر توتة من أجل اقتناء أضحية العيد".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

لمواجهة "أزمة الجفاف".. حملة موريتانية لوقف "التحايل في عدادات المياه"

22 سبتمبر 2024

أطلقت وزارة المياه والصرف الصحي بموريتانيا حملة لمكافحة ما تصفه بـ"التحايل على عدادات المياه" في العاصمة نواكشوط، في ظل مشكل انقطاع متكرر للمياه عن أحياء بالمدينة.

وأقرت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات تشمل وضع حد لتسربات المياه وتجديد شبكات توزيع المياه وحصرها بشكل دقيق وضمان التوزيع العادل للكميات المنتجة.

وفي اجتماع لها مع مسؤولين بالشركة الوطنية للماء، طالبت وزيرة المياه بتنفيذ "جدول زمني محدد لإيجاد الحلول" لمشكل التزود بالمياه في العاصمة.

وعاشت  نواكشوط في الفترة الفائتة على أزمة كبيرة في مياه الشرب، تسببت في أزمة مست على وجه الخصوص سكان الأحياء الفقيرة.

وأرجعت السلطات الأزمة، إلى أسباب مناخية بالأساس، لكن قوى معارضة لم تستسغ الأمر وطالبت بإجراء تحقيقات.

وتتزوّد العاصمة نواكشوط بالمياه من مصدرين أساسيين،  هما منطقة آفطوط الساحلي وتحتوي مياها سطحية، وحقل آبار إديني وهي مياه جوفية.

وتعاني موريتانيا من أزمة جفاف حادة تزيد من الحاجة للمياه، كما تعرف شبكة التوزيع في المدن الكبرى اضطرابات متكررة بفعل نقص الاستثمارات في البنية التحتية. 

وتسعى الحكومة إلى تذليل العقبات في البنية التحتية عبر جمع التمويلات الدولية، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

 ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، العام الماضي، فإن الظروف المناخية القاسية تعمق مشاكل الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن تغير المناخ يؤثر سلبا على الفرشة المائية الجوفية للبلاد، ما يؤثر أيضا على الزراعة.

 

 

وفي إطار جهودها لتوفير الماء للجميع، أعلنت الحكومة، العام الفائت، اكتمال البنية التحتية لمياه الشرب في 670 بلدة، ومد 1400 كلم من الأنابيب، وتوفير المياه لـ150 ألف أسرة وإكمال 19 حوضا جديدا لتخزين وحفظ مياه الأمطار.

كما ضاعفت الحكومة الموريتانية الموارد المالية المخصصة لقطاع المياه في موازنة 2023، في إطار خطة لإيصال الماء إلى مئات التجمعات المحلية في المناطق الريفية قبل عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية