Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ياسمينة خضرا
الروائي الجزائري محمد مولسهول المعروف باسم ياسمينة خضرا

جرى تداول تصريحات للكاتب الجزائري، محمد مولسهول، المعروف باسم ياسمينة خضرا، يقول فيها إنه "يرفض صراعا  في الجزائر يقوم على عناصر الهوية من خلال استعمال أنا قبائلي"، الأمر الذي أشعل جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي.

وانقسمت آراء النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين منتقد لما جاء في حديث الروائي ياسمينة خضرا، حيث اعتبروه "هجوما على ثقافة سكان منطقة القبائل"، وبين مدافع عن رأيه بخصوص "الجهات التي تسعى لضرب وحدة الجزائريين".

وقال خضرا في حوار تلفزي إنه "يرفض توقيع مؤلفاته خلال معارض البيع لأي قارئ يقدم نفسه على أساس أنه قبائلي"، على اعتبار أن "ذلك يشكل تهديدا للأمة"، واصفا الأمر بـ"الفتنة".

وأضاف "الذين خططوا لتحطيم الأمة وظفوا عنصرين هامين لضرب وحدة الجزائريين تتمثل في الدين الإسلامي، فصار المجتمع منقسما إلى فئتين هما المسلمون والإسلاميون، ثم جاءت المرحلة الثانية وهي الهوية فأصبحنا نتحدث عن الجزائري القبائلي والشاوي...".

والقبائل في الجزائر هي منطقة تنتشر بها اللغة والثقافة الأمازيغيتان، وعاشت العديد من الأحداث السياسية منذ استقلال الجزائر إلى غاية الآن.

وكتب مدون ردا على الروائي المعروف "ياسمينة خضرا راح ربح العيب للقبايل لي هوما أكثر ناس يشرو الكتب تاعو وأكثر ناس يدافعو عليه ويدعموه باش يكمل يكتب.. مبعد يجي ياسمينة خضرا يقولهم لي يجي يقولي أنا قبايلي مانديرلوش إمضاء ولا إهداء في الكتاب!  يعني يجي ياسمينة خضرا يوريلي كيفاش نكون وطني ونحب بلادي ؟ قالك لا الفتنة".

يا بعض القبايل خوتنا غير بالشوي على ياسمينة خضرا البشاري كلمة حق قالها ولو نختلف معه في كثير.. هويتكم ولهجتكم محفوظة...

Posted by ‎سعيدي عبدالرحمن‎ on Saturday, June 8, 2024

ودون ناشط آخر "يا بعض القبايل خوتنا.. غير بالشوية على ياسمينة خضرا البشاري.. كلمة حق قالها ولو نختلف معه في الكثير.. هويتكم ولهجتكم محفوظة ومصونة فلا داعي للفتنة في بلدنا العزيز الذي نتقاسم الانتماء إليه مهما اختلفت ثقافاتنا وأفكارنا ولهجاتنا وحتى أعراقنا".

ولم يتبين بعد تاريخ التصريحات التي أدلى بها ياسمينة خضرا، ولا الوسيلة الإعلامية التي أجرى معها الحوار، فيما أكدت تصريحات بعض النشطاء أنها تعود لأزيد من سنة، ما دفع بعض النشطاء إلى التساؤل عن خلفيات نشرها، حاليا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن المرحلة تتزامن مع التحضير للانتخابات الرئاسية.

وقال الإعلامي محمد إيوانوغان "فيديو ياسمينة خضرا قديم نسبيا بما انه يعود للعام الماضي، لكن ليس لـ15 سنة مضت، كما يقول البعض، وعليه يمكن اعتبار إخراج الفيديو الآن راجع لمحاولة توظيفه لأهداف ما، كما يمكن أن يكون ذلك محض صدفة.. هذا لا يغير الكثير بما أن الأمر يتعلق بكاتب كبير يتعين عليه أن يترفع عن التصريحات المثيرة للجدل العقيم".

فيديو ياسمينة خضرا قديم نسبيا، بما انه يعود للعام الماضي، لكن ليس ل15 سنة مضت، كما يقول البعض وعليه يمكن اعتبار إخراج...

Posted by Mohamed Iouanoughene on Sunday, June 9, 2024

وأضاف "تحت عيني للدنيا في قرية مجاورة لقرية يسميوها إزيريون وكنت نجيب البرقوق ولانجاص ونصيد زواوش في مكان نسموه أسوفغ إيزيرون.. إزيريون كي تترجمها للعربية تولي الزيريون أو الجزائريون الآن، وهذا يعني ما نحتاجش ياسمينة خضرا ولا فيكتور هيغو يقول لي من أنا وكيف سأقدم نفسي".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية