Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المنتخب الموريتاني خلال مشاركته في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة (أرشيف)
المنتخب الموريتاني

أثارت تغريدة نشرتها مديرة وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، عيساتا لام، الأحد، على منصة "إكس" تفاعلت من خلالها مع مباراة منتخب بلادها ضد نظيره السنغالي، جدلا واسعا على المنصات الاجتماعية.

وكتبت المسؤولة الموريتانية في التغريدة التي أرفقتها بعلمي البلدين وبصورة لها من مدرجات ملعب شيخا بيديا بالعاصمة نواكشوط "مهما يكن من أمر، نفوز أو نفوز". 

وأثارت تغريدة عيساتا لام موجة واسعة من ردود الفعل المتباينة والتي انقسمت بين منتقدين لها ومدافعين عنها.

وفسر نشطاء التغريدة على أنها تعكس "مساواة" المسؤولة بين منتخب بلادها ومنتخب السنغال وانتقدوا بشدة ما نشرته تفاعلا مع مباراة "المرابطين" و"أسود التيرانغا". 

وفي هذا الصدد، قالت الناشطة عائشة عبد الله إن التغريدة "غير موفقة ولا مبرر لها"، مضيفة "الوطن فوق كل اعتبار، وكل عاطفة، مهما كان حب وطن شقيق مثل السنغال" مردفة "نتمنى التوفيق لمنتخبنا الوطني الذي خسر مباراة اليوم ضد السنغال بهدف دون مقابل". 

بدوره، كتب المدون شيخنا الجودة "موريتانيا أولا وقبل كل شيء"، داعيا عيساتا لام إلى تقديم اعتذار. 

في المقابل، استنكر نشطاء آخرون ما تعرضت له المسؤولة من انتقادات وصفوها بـ"العنصرية" لافتين إلى أن تدوينتها "أسيء فهمها". 

ودون الناشط علي بن بكار "لا أفهم كيف يوزع البعض الوطنية حسب مزاجه كيف فهم الكثيرون عبارة عيساتا لام 'مهما يكن نفوز أو نفوز'" متسائلا "لماذا ذهب تفكيركم بعيدا؟ ألم تروا أنها ترتدي قميص المنتخب الوطني؟". 

وأضاف "لماذا لا تفسروا العبارة مهما يكن نفوز بالمباراة أو نفوز بالأخوة؟". 

من جانبه، عبر محمد دوميا عن تضامنه مع عيساتا قائلا: "كامل التضامن مع مديرة وكالة الاستثمارات عيساتا لام التي تتعرض لحملة من طرف بعض الشوفينيين والعنصريين الذين يحسدونها على منصبها وهي التي أثبتت كفاءتها بالفعل". 

وتفاعلا مع الجدل الذي رافق تدوينها، أكدت المسؤولة الموريتانية في تدوينة لاحقة مساندتها لمنتخب بلادها موضحة "يبدو أن دعمي لمنتخب المرابطين لم يكن واضحا بما فيه الكفاية على الرغم من ارتدائي قميص المنتخب، لذا أؤكد أنه، أنا عيساتا لام، من أشد المساندين للمرابطين". 

وتابعت "تهانينا لإخواننا السنغاليين وبالتوفيق للاعبينا لبواسل". 

وانتهت الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لمونديال عام 2026 بين موريتانيا والسنغال بانتصار الأخيرة بهدف دون رد، ليرفع "أسود التيرانغا" رصيدهم إلى 8 نقاط، بينما تجمد رصيد موريتانيا عند نقطة وحيدة في المركز الأخير. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

ترند

لمواجهة "أزمة الجفاف".. حملة موريتانية لوقف "التحايل في عدادات المياه"

22 سبتمبر 2024

أطلقت وزارة المياه والصرف الصحي بموريتانيا حملة لمكافحة ما تصفه بـ"التحايل على عدادات المياه" في العاصمة نواكشوط، في ظل مشكل انقطاع متكرر للمياه عن أحياء بالمدينة.

وأقرت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات تشمل وضع حد لتسربات المياه وتجديد شبكات توزيع المياه وحصرها بشكل دقيق وضمان التوزيع العادل للكميات المنتجة.

وفي اجتماع لها مع مسؤولين بالشركة الوطنية للماء، طالبت وزيرة المياه بتنفيذ "جدول زمني محدد لإيجاد الحلول" لمشكل التزود بالمياه في العاصمة.

وعاشت  نواكشوط في الفترة الفائتة على أزمة كبيرة في مياه الشرب، تسببت في أزمة مست على وجه الخصوص سكان الأحياء الفقيرة.

وأرجعت السلطات الأزمة، إلى أسباب مناخية بالأساس، لكن قوى معارضة لم تستسغ الأمر وطالبت بإجراء تحقيقات.

وتتزوّد العاصمة نواكشوط بالمياه من مصدرين أساسيين،  هما منطقة آفطوط الساحلي وتحتوي مياها سطحية، وحقل آبار إديني وهي مياه جوفية.

وتعاني موريتانيا من أزمة جفاف حادة تزيد من الحاجة للمياه، كما تعرف شبكة التوزيع في المدن الكبرى اضطرابات متكررة بفعل نقص الاستثمارات في البنية التحتية. 

وتسعى الحكومة إلى تذليل العقبات في البنية التحتية عبر جمع التمويلات الدولية، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

 ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، العام الماضي، فإن الظروف المناخية القاسية تعمق مشاكل الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن تغير المناخ يؤثر سلبا على الفرشة المائية الجوفية للبلاد، ما يؤثر أيضا على الزراعة.

 

 

وفي إطار جهودها لتوفير الماء للجميع، أعلنت الحكومة، العام الفائت، اكتمال البنية التحتية لمياه الشرب في 670 بلدة، ومد 1400 كلم من الأنابيب، وتوفير المياه لـ150 ألف أسرة وإكمال 19 حوضا جديدا لتخزين وحفظ مياه الأمطار.

كما ضاعفت الحكومة الموريتانية الموارد المالية المخصصة لقطاع المياه في موازنة 2023، في إطار خطة لإيصال الماء إلى مئات التجمعات المحلية في المناطق الريفية قبل عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية