بن قرينة
البراء بن قرينة

لا يزال الجدل متواصلا على شبكات التواصل بالجزائر، إثر انتخاب البرلماني البراء بن قرينة، نجل رئيس "حركة البناء الوطني" (حزب إسلامي) عبد القادر بن قرينة، رئيسا للجنة الدفاع بالمجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان)، وهي لجنة مهمّة وحسّاسة لارتباطها بوزارة الدفاع الوطني.

وتباين التفاعل مع الحدث، بين من تساءل إذا كان البرلماني الشاب البالغ 32 سنة قد أدّى الخدمة العسكرية، وبين من اعتبر هذا الانتخاب نجاحا.

ووفق بيان سابق للمجلس الشعبي الوطني، فإن انتخاب البراء بن قرينة ونوابا آخرين، جاء في سياق تجديد هياكل المجلس الشعبي الوطني للدورة البرلمانية 2024-2025.

وإلى جانب بن قرينة، انتُخب النائب عبد الرزاق تواتي نائبا لرئيس المجلس الشعبي الوطني، والنائب بقدّور بن عطية بلقاسم نائبا لرئيس لجنة التربية والتعليم العالي والشؤون الدينية، والنائب خولة طالبي مقرر لجنة الشؤون الاقتصادية والصناعة والتخطيط.

وأعلن البراء بن قرينة على حسابه في فيسبوك، انتخابه على رأس اللجنة، وقال إن انتخابه تعبير "ثقة" البرلمانيين فيه.

وفي سياق التفاعل دوّن الإعلامي جمال الدين طالب، على حسابه في فيسبوك "قالك انتخاب نجل بن قرينة رئيسا للجنة الدفاع في البرلمان الجزائري.."

وأضاف متسائلا عن مؤهلات نجل السياسي الجزائري "طبعا قضايا الدفاع مستثناة من المساءلة في البرلمان بتعليمة من تبون.. ولكن ما هي مؤهلات البراء ابن بن قرينة (32 عاما)؟ في سيرته للترشح للانتخابات البرلمانية في (2021) قالك: حاصل على ماستر (مرة يقول اقتصاد ومرة محاسبة!) وما هو مساره المهني: يقول إنه يشتغل في الفلاحة!"

وتساءل صاحب حساب باسم "جزراوي بي جي أن" على فيسبوك من جهته " تم تعيين نجل عبد القادر بن قرينة، النائب البرلماني، مؤخرا رئيسًا للجنة الدفاع الوطني في االبرلمان. وفي هذا السياق من حقنا أن نتساءل حول ما إذا كان ابن بن قرينة قد أدى خدمته العسكرية الإلزامية أم لا؟"

وفيما وصل الجدل حدّ السخرية أحيانا، من انتخاب البرلماني الشاب رئيسا للجنة مهمة، اعتبر آخرون هذا الانتخاب نجاحا لـ"كفاءة شبانية واعدة"، حيث دوّن الناشط زبير سعيد "أبارك لأخي الغالي البراء بن قرينة فوزه برئاسة لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان. نموذج الشاب الطموح والشغف الذي يرافق شباب الجزائر مع تمنياتنا بالتوفيق والنجاح الدائم إن شاء الله".

وفي السياق ذاته دون الناشط علي حشاني "أبارك لأخي وصديقي النائب البراء بن قرينة انتخابه رئيسا للجنة الدفاع الوطني بالمجلس الشعبي الوطني. كفاءة شبانية واعدة تستحق الأفضل، هنيئا للمجلس واللجنة بهذه الكفاءة. كل التوفيق السداد أخي".

ويجدر بالذكر هنا أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وعد بتمكين الشباب من المسؤوليات في إطار ما سماه "سياسة التشبيب" في كل مستويات الدولة.

فيما اعتبر ناشط آخر انتخاب البراء رسالة دعم من بن قرينة للرئيس تبون، فدون "انتخاب الشاب البراء بن قرينة رئيسا للجنة الدفاع الوطني بالمجلس الشعبي الوطني، هي رسالة دعم ومساندة قوية..".

ويعتبر البراء بن قرينة من أصغر أعضاء المجلس الشعبي الوطني، ترشح سنة 2021 على قوائم حزب والده بالعاصمة، حركة البناء الوطني التي يقودها والده في العاصمة، ونجح في الوصول إلى الغرفة السفلى للبرلمان.

ويحمل بن قرينة شهادة ماستر في المحاسبة من كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير من جامعة الجزائر، كما أعلن والده قبل أسابيع، في إطار تحالف مع عشرة أحزاب سياسية، دعمه للرئيس تبون في ترشحه لرئاسيات سبتمبر المقبل. 

وتعتبر لجنة الدفاع بالمجلس الشعبي الوطني حسّاسة جدا، حيث وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في سبتمبر 2022، تعليمة تفيد باستثناء مسائل الدفاع من المساءلة داخل البرلمان بغرفتيه.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

المغرب يستضيف كأس أمم أفريقيا بموعد استثنائي.. وهكذا تفاعل مدونون

22 يونيو 2024

بعد انتظار طويل، حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) قراره بشأن موعد إجراء كأس أمم أفريقيا 2025، حيث سيستضيفها في موعد استثنائي، من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، أي في فصل الشتاء عوض فصل الصيف كما كان مقررا.

ويعود اختيار موعد فصل الشتاء لاحتضان كأس أمم أفريقيا 2025 لأسباب عدة، أبرزها تجنب التضارب مع بطولة كأس العالم للأندية، في نسختها الموسعة لأول مرة في الولايات المتحدة الأميركية في الفترة من 15 يونيو إلى 13 يوليو 2025.

ولو أُقيمت كأس أمم أفريقيا في موعدها الأصلي (يونيو-يوليو)، لتسبب ذلك - وفق محللين - في تضارب مع هذه البطولة المهمة، ما كان سيُؤثر سلبا على حضور النجوم الأفارقة واهتمام الجماهير.

وعلاوة على ذلك، ستنتهي الجولة السادسة الأخيرة من مسابقة دوري أبطال أوروبا في 11 ديسمبر 2025، وتبدأ الجولة السابعة في 21 يناير 2026، ما يعني أنه إذا أُقيمت كأس أمم أفريقيا في فصل الصيف، سيتم إرباك مواعيد الدوريات الأوروبية.

من جانب آخر، يُعد عامل المناخ مؤثرا أيضا في قرار كاف، إذ يتميز فصل الشتاء في المغرب بظروف مناخية معتدلة، ما يجعلها مناسبة لتنظيم فعاليات رياضية كبيرة مثل كأس أمم أفريقيا.

ومن المقرر إجراء قرعة التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2025 في جوهانسبرغ في الرابع يوليو المقبل، حيث سيتم تقسيم 48 منتخبا إلى 12 مجموعة.

وأثار اختيار موعد فصل الشتاء لاحتضان كأس أمم أفريقيا 2025 تفاعلا كبيرا بين عشاق كرة القدم بالمغرب، حيث عبّر الكثير من المعلقين المغاربة عن ترحيبهم بقرار استضافة هذا الحدث الرياضي الكبير في فصل الشتاء.

وكتب مروان أن "المغرب يستضيف كأس أفريقيا 2025، وكأس العرب 2029، والموندياليتو 2029، وكأس العالم 2030"، مخاطبا عشاق الكرة بالقول "مرحباً بكم في أفضل وأكبر الملاعب العالمية والأفريقية".

بدورها، غردت مريم قائلة "نأمل أن تكون بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب أفضل حدث لجعل أفريقيا فخورة في جميع أنحاء العالم".

وبدأت الاستعدادات في المغرب لضمان نجاح كأس أمم أفريقيا 2025، إذ تخوض السلطات سباقا مع الزمن لتطوير ملاعب الكرة القدم، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز 18 شهرا.

ويُعد هذا التحدي كبيرا، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار حجم المشاريع المطلوبة، والتي تشمل إعادة بناء ملعب الرباط بالكامل (بسعة 69 ألف مقعد) وتوسيع ملعب طنجة ليصبح أكبر ملعب في المنطقة المغاربية (بسعة تتجاوز 84 ألف مقعد).

وخصصت البلاد حوالي 950 مليون دولار لعملية تطوير الملاعب وتحويلها إلى ملاعب صديقة للبيئة.

وقدمت المملكة 24 ملعب تدريب، و6 ملاعب رئيسية وهي ملاعب، طنجة والدار البيضاء والرباط وأكادير ومراكش وفاس، لكن بعض المدونين على شبكات التواصل الاجتماعي يطرحون علامات استفهام، حول مدى جاهزية هذه الملاعب لاحتضان الحدث القاري.

المصدر: أصوات مغاربية