Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سوق أغنام في ليبيا - أرشيف
سوق أغنام في ليبيا - أرشيف

أعلنت السلطات الليبية عن جملة من الإجراءات بهدف مواجهة  الارتفاع المستمر في أسعار الأضاحي مع اقتراب حلول عيد الأضحى، وسط استمرار شكاوى مواطنين من وصول أسعار الأضاحي إلى مستويات تتجاوز قدراتهم المالية. 

ورغم توفر السيولة نسبياً في المصارف، مقارنة بأعوام سابقة، عبر ليبيون كثر عن استيائهم مما وصفوه بالارتفاع "الجنوني" في أسعار خرفان العيد التي تجاوز بعضها عتبة الـ 3 آلاف دينار في بعض الأحيان.

مواجهة الغلاء عبر الدعم والاستيراد

ووسط موجة غلاء أسعار الأضاحي اتخذت السلطات في الشرق والغرب عدة إجراءات من بينها تقديم الدعم المالي المباشر للمواطنين واستيراد المزيد من رؤوس الأغنام والمواشي من خارج البلاد. 

وقبل يومين، أكدت الحكومة المكلفة من مجلس النواب (شرق) أن سعر الأضاحي المدعوم هو 950 ديناراً للأُضحية، مشترطة على المواطنين الراغبين في الاستفادة من السعر المدعوم "إحضار كتيب العائلة أو ورقة الوضع العائلي مختومة، ومصحوبة بإثبات هوية رب الأسرة".

وأوضحت الحكومة، في إعلان منشور عبر صفحتها على فيسبوك، أن "بيع الأضاحي المدعومة سيكون في نقاط معينة عن طريق السداد النقدي أو بصك مصدق باسم الجهة الموردة". 

وفي خطوة أخرى لتوفير الأضاحي بأثمنة منخفضة نسبياً، رست بميناء بنغازي الاثنين سفينة قادمة من إسبانيا تحمل على متنها أكثر من 10 آلاف رأس من الأغنام، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام ليبية.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مسؤول بميناء بنغازي (شرق) أن الشحنة المذكورة جاءت بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك ضمن مبادرة من الحكومة الليبية لمواجهة غلاء الأسعار ورفع المعاناة عن كاهل المواطن البسيط.

استياء من الغلاء

وبثت وسائل إعلام محلية عديدة ومواقع التواصل الاجتماعي، على مدى الأيام الماضية، لقاءات واستطلاعات من داخل أسواق الأضاحي في ليبيا عبر فيها هؤلاء عن استيائهم من ارتفاع الأسعار التي رأى البعض أنها "تجاوزت قدرة رب الأسرة البسيط".

بينما نشر نشطاء عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو حاولوا من خلالها تحليل ارتفاع الأسعار في ظل مجموعة عوامل مثل ارتفاع أسعار الأعلاف وتكلفة تربية الخرفان التي يشتكي منها التجار. 

كما ألقى البعض باللائمة على عوامل داخلية أخرى بينها نفوق أعداد كبيرة من الأغنام والمواشي مؤخراً  بسبب  انتشار أوبئة مثل الحمى القلاعية والجلد العقدي ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار اللحوم الحمراء طيلة الأشهر الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية + إعلام محلي 

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية