Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الحاجة الجزائرية صرهودة ستيتي لحظة استقبالها من طرف مسؤولين سعوديين بمطار جدة الدولي
الحاجة الجزائرية لدى استقبالها في مطار جدة- المصدر: حساب "مجموعة السعودية" على إكس

احتفى العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية خلال الساعات الأخيرة بحاجة جزائرية ذكرت تقارير أنها تبلغ 130 عاما، ووصلت مؤخرا إلى السعودية لأداء مناسك الحج. 

ونشرت "مجموعة السعودية" (المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية سابقا) عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، مقطع فيديو بعنوان "مقتطفات من استقبال وترحيب الخطوط السعودية بالحاجة "سارهودا ستيتي" الأكبر سنا بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة".

كما نشرت المجموعة صورتين من الاستقبال الذي خصص لهذه الحاجة مع تغريدة جاء فيها "من بين رحلات الخطوط السعودية التي تقل ضيوف الرحمن، احتفينا بالحاجة الأكبر سنا "سارهودا ستيتي" والتي تبلغ من العمر 130 عاما، قادمة من الجزائر، أهلاً وسهلاً بها وبكافة حجاج بيت الله الحرام".

وتداولت وسائل إعلام جزائرية وسعودية مقطع فيديو استقبال الحاجة الجزائرية، وقال موقع صحيفة "البلاد" الجزائرية في عنوان مرفق بالفيديو إن "أكبر حاجة جزائرية في عمر 130 سنة تصنع الحدث".

من جانبها قالت صحيفة "اليوم" السعودية إن عمر  هذه الحاجة "لم يمنعها من رغبتها في أداء فريضة الحج، تتنقل على مقعد متحرك وتملأ عيونها مشاعر الإيمان والسكينة" مضيفا أن "صاحبة الـ130 عاما ظهرت على وجهها مظاهر السعادة رغم إرهاق السفر، واحتفت الخطوط السعودية بوصول الحاجة الجزائرية عبر إحدى رحلاتها".

بدورهم، تفاعل العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية في الجزائر والسعودية مع الخبر، وفي هذا الصدد غرد الإعلامي السعودي فهد الصقري قائلا إن "الرئيس التنفيذي لقطاع الحج والعمرة بمجموعة الخطوط الجوية السعودية يستقبل الحاجة الجزائرية سارهودا ستيتي، أكبر حاجة في حج هذا العام، بعمر 130 عاما" مضيفا أنه "تم الاحتفاء بالحاجة المسنة وتقديم كافة التسهيلات لها فور وصولها" .

وكتب أسامة دخوش "استقبال أكبر حاجة جزائرية عمرها 130 سنة من طرف السلطات السعودية" مضيفا أن "الحاجة ستيتي صرهودة من ولاية تبسة". 

إستقبال أكبر حاجة جزائرية عمرها 130 سنة ❤🤗 من طرف السلطات السعودية 🕋 الحاجة ستيتي صرهودة من ولاية تبسة .

Posted by Oussama Dakhouche on Tuesday, June 11, 2024

ودون علي غوشي "وصول أكبر حاجة جزائرية من ولاية تبسة  للمملكة العربية السعودية عمرها 130 سنة".

🔴وصول أكبر حاجة جزائرية من ولاية تبسة للمملكة العربية السعودية 🇸🇦عمرها 130 سنة اللهم اجعلنا ممن يطول عمره ويحسن عمله يارب 🤲

Posted by Ali Ghochi on Tuesday, June 11, 2024

وغردت مدونة اسمها إلهام عبر حسابها على "إكس" "مسنة جزائرية عمرها 130 سنة، هي أكبر حاجة هذا العام تصل  إلى السعودية لأداء مناسك الحج" مضيفة أن "السلطات السعودية برمجت لها استقبالا خاصا".

من جانبه، نشر أمير بندالي صورة قال إنها لبطاقة التعريف الخاصة بالحاجة الجزائرية والتي تشير إلى أن تاريخ ميلادها هو السادس من شهر يوليو عام 1894 بمنطقة شنيور ولاية قالمة شرق البلاد.

وتشير البيانات المسجلة في البطاقة إلى أن اسم الحاجة هو "صرهودة بنت علي" ولقبها العائلي "ستيتي أرملة الوافي" وبأنها تقطن حاليا بحي وسط مدينة تبسة (شرق الجزائر).

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

لمواجهة "أزمة الجفاف".. حملة موريتانية لوقف "التحايل في عدادات المياه"

22 سبتمبر 2024

أطلقت وزارة المياه والصرف الصحي بموريتانيا حملة لمكافحة ما تصفه بـ"التحايل على عدادات المياه" في العاصمة نواكشوط، في ظل مشكل انقطاع متكرر للمياه عن أحياء بالمدينة.

وأقرت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات تشمل وضع حد لتسربات المياه وتجديد شبكات توزيع المياه وحصرها بشكل دقيق وضمان التوزيع العادل للكميات المنتجة.

وفي اجتماع لها مع مسؤولين بالشركة الوطنية للماء، طالبت وزيرة المياه بتنفيذ "جدول زمني محدد لإيجاد الحلول" لمشكل التزود بالمياه في العاصمة.

وعاشت  نواكشوط في الفترة الفائتة على أزمة كبيرة في مياه الشرب، تسببت في أزمة مست على وجه الخصوص سكان الأحياء الفقيرة.

وأرجعت السلطات الأزمة، إلى أسباب مناخية بالأساس، لكن قوى معارضة لم تستسغ الأمر وطالبت بإجراء تحقيقات.

وتتزوّد العاصمة نواكشوط بالمياه من مصدرين أساسيين،  هما منطقة آفطوط الساحلي وتحتوي مياها سطحية، وحقل آبار إديني وهي مياه جوفية.

وتعاني موريتانيا من أزمة جفاف حادة تزيد من الحاجة للمياه، كما تعرف شبكة التوزيع في المدن الكبرى اضطرابات متكررة بفعل نقص الاستثمارات في البنية التحتية. 

وتسعى الحكومة إلى تذليل العقبات في البنية التحتية عبر جمع التمويلات الدولية، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

 ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، العام الماضي، فإن الظروف المناخية القاسية تعمق مشاكل الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن تغير المناخ يؤثر سلبا على الفرشة المائية الجوفية للبلاد، ما يؤثر أيضا على الزراعة.

 

 

وفي إطار جهودها لتوفير الماء للجميع، أعلنت الحكومة، العام الفائت، اكتمال البنية التحتية لمياه الشرب في 670 بلدة، ومد 1400 كلم من الأنابيب، وتوفير المياه لـ150 ألف أسرة وإكمال 19 حوضا جديدا لتخزين وحفظ مياه الأمطار.

كما ضاعفت الحكومة الموريتانية الموارد المالية المخصصة لقطاع المياه في موازنة 2023، في إطار خطة لإيصال الماء إلى مئات التجمعات المحلية في المناطق الريفية قبل عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية