Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

البكالوريا
السيدة ربيحة بن نايل وسط الصورة خلال اجتازها امتحان شهادة البكالوريا

احتفت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في الجزائر بالحاجة بن نايل ربيحة، البالغة من العمر 92 سنة، ليس بسبب توجّهها للسعودية لأداء مناسك الحج، بل لاجتيازها امتحان شهادة البكالوريا هذه الأيام.

وباتت هذه السيدة الطاعنة في السن، أكبر مترشح يجتاز امتحان شهادة البكالوريا في تاريخ البلاد، مع العلم أنها المرة الثانية التي تجتاز فيها هذا الامتحان بعد السنة الماضية ولكنها لم تنجح.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلا أن السيدة ربيحة، تقيم بمنطقة بحاسي بحبح ولاية الجلفة وسط الجزائر.

وظهرت المترشحة بين منظمي  الامتحان داخل الأقسام الدراسية، وجاء في بيان استدعائها لاجتياز الامتحان في شعبة الآداب والفلسفة، بأنها من مواليد سنة 1932.

وعرض الموقع الإلكتروني المحلي "الجلفة أنفو" المشوار الدراسي للعجوز ربيحة، فقال إنها التحقت بمراكز محو الأمية وفي سنة 2015، دخلت بعدها صف الأولى متوسط عبر الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد، ثم اجتازت الامتحان النهائي في المتوسط سنة 2020. ونجحت وانتقلت إلى الثانوي.

ونقل المصدر ذاته عن نجل المترشحة قوله "الآن تحاول مرة أخرى هذه السنة وهي تمني النفس بأن تطرق أبواب الجامعة، ضاربة عرض الحائط تجاعيد السنين وطولها، ولتعطي بذلك مثلا لكل محبط فاقد للأمل في الحياة، بأن الطموحات لا تتوقف عند عمر محدد بل بإمكانها أن تتحقق مهما كان عمرك، والسر في ذلك الإرادة والمثابرة دون الالتفات الى العقبات".

وعلى شبكات التواصل، تشارك ناشطون فيديوهات العجوز على نطاق كبير ودعوا لها بالنجاح.

ويسدل الستار اليوم على امتحانات البكالوريا بالجزائر، والتي انطلقت في التاسع من الشهر الجاري، وقد ترشح لها 862.733 مترشحا، وبلغت نسبة النجاح في السنة الماضية 50.63 من المائة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إحصائيات: 50% من التلاميذ تعاطوا المخدرات قرب المدارس
مخدرات. صورة تعبيرية

أثار مهلوس "بريقابالين" المعروف في الجزائر باسم "الصاروخ" جدلا واسعا حول الآثار السلبية التي يخلفها بين متعاطيه على إثر إعلان مجلس قضاء تمنراست (جنوب) عن ضبط نصف مليون قرص منه، أمس الأربعاء، على متن شاحنة متجهة لشمال البلاد.

وتم توقيف شخص واحد وحبسه مؤقتا بتهم "الاشتراك في جماعة إجرامية منظمة، حيازة ونقل وتخزين واستيراد المؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة بغرض البيع، وجناية التهريب على درجة من الخطورة تهدد الصحة العمومية، وتبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية منظمة"، وفق ما أوردته وسائل إعلام جزائرية.

و”البريقابالين" هو دواء مضاد للصرع، ووفق تعريفه المتداول، يعمل على "تهدئة الأعصاب وآلامها والتخفيف من القلق، كما أنه يخفف من نبضات القلب"، وغالبا ما يكون على شكل أقراص، إلا أن استعماله كمهلوسات حوله في نظر الشباب المدمن إلى "صاروخ" يحمل المستهلك لعوالم بعيدة عن واقعه إلى أن عرف في الجزائر بهذا الإسم.

وتفاعلا مع النقاش الواسع الذي تثيره عمليات حجز هذه المهلوسات في الجزائر، أشارت صفحة "أطباء" على فيسبوك إلى أن "الوضع لم يكن هكذا قبل 10 سنوات"، مضيفة أنه "يجب تسليط الضوء عليها" بعدما أصبحت المتاجرة بها في مواقع "معروفة لدى الجميع، بل وحتى عبر الإنترنت".

يجب تسليط الضوء على أم الخبائث الجديدة (المهلوسات) قبل 10 سنوات فقط لم يكن الوضع هكذا ! متاجرة جهرا و نهارا في مواقع...

Posted by ‎Doctors أطباء‎ on Tuesday, September 17, 2024

وأسهبت الصفحة في الحديث عن الضحايا ودونت "الاستعجالات أصبحت تغرق ليلا بضحايا الاعتداءات ومدمني المهلوسات"، وتساءلت: إلى أين؟ قبل أن تجيب "الإجراءات الردعية والضرب بيد من حديد ضد مروجي المهلوسات أصبح أمرا عاجلا".

ونبهت صفحة أخرى إلى أن "المتاجرة وتعاطي المهلوسات بلغا حدودا غير مسبوقة جعلت من المستعجل اتخاذ إجراءات ردعية ضد الأطراف التي أصبحت تزرع القلق في نفوس المواطنين والمواطنات".

المتاجرة و تعاطي المهلوسات بلغا حدود غير مسبوقة جعلت من المستعجل اتخاذ إجراءات ردعية ضد الأطراف التي أصبحت تزرع القلق في نفوس المواطنين والمواطنات.

Posted by ‎حديث الساعة ولاية الأغواط‎ on Wednesday, September 18, 2024

أما المدون بوزيان بشير فخاطب متابعيه وكتب "المهلوسات ليست حلا للمشاكل، بل باب للمزيد من الهموم والضياع، خمم (فكٌر) في صحتك خمم في مستقبلك وخمم في أمك والناس اللي يحبوك وتحبهم".

المهلوسات مشي حل للمشاكل بل باب للمزيد من الهموم والضياع خمم في صحتك خمم في مستقبلك وخمم في امك وناس اللي يحبوك وتحبهم.

Posted by ‎بوزيان بشير‎ on Wednesday, September 18, 2024

وكانت مصالح الدرك الوطني، لوحدها، حجزت أزيد من 10 ملايين قرص مهلوس، و29 طنا من الكيف المعالج، و58 كلغ من الكوكايين، خلال سنة 2023، وفق حصيلة رسمية قدمتها في أبريل الماضي.

ويعاقب قانون الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وقمع الاستعمال والاتجار غير المشروعين بها في مادته السادسة عشر بالسجن من 5 سنوات إلى 30 سنة تعاطي واستهلاك المخدرات والمهلوسات والترويج لها وتخزينها، وعندما يكون الجاني موظفا عموميا استغل منصبه لهذه الأفعال، أو في إطار "جماعة إجرامية منظمة".

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية