أطفال بحي القصبة بالجزائر يلعبون بجانب أكباش تم شراؤوها لعيد الأضحى
أطفال بحي القصبة بالجزائر يلعبون بجانب أكباش تم شراؤوها لعيد الأضحى

وجه جزائريون رسائل للعائلات التي لم تتمكن من شراء كبش العيد، مخاطبين الأطفال "افتخروا بآبائكم رغم عدم قدرتهم على اقتناء الكبش"، وذلك بعد أن عرفت الأثمان ارتفاعا غير مسبوق أدى إلى حرمان العديد منها.

وبلغت أسعار الأضاحي مستويات لم يسبق أن سجلتها الأسواق المحلية في الجزائر، فقد تراوحت ما بين 600 و3 آلاف دولار، وفق ما نقلته قناة "النهار" في استطلاع لها من أسواق عاصمة الغرب الجزائري وهران.

📌 #وهران : في آخر سوق للمواشي قبل العيد .. أسعار الكباش بين 8 و 45 مليون سنتيم !!

📌 #وهران : في آخر سوق للمواشي قبل العيد .. أسعار الكباش بين 8 و 45 مليون سنتيم !!

Posted by ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ on Friday, June 14, 2024

بينما أكد مواطنون أن أسعار الأضاحي ارتفعت بنسبة 50 بالمائة عما كانت عليه السنة الماضية، في تصريحات نقلتها قناة "الشروق" التي أشارت إلى ارتفاع أسعار الأضاحي وسط "سخط المواطنين". 

#غرداية عشية عيد الأضحى...تواصل ارتفاع اسعار الاضاحي وسط سخط المواطنين 😨😥 #تقرير_بورقعة_صلاح_الدين

Posted by ‎مراسل قناة الشروق نيوز غرداية‎ on Thursday, June 13, 2024

وتفاعلا مع هذه التطورات وجه أحد الجزائريين رسالة إلى الأطفال الذين لم تتمكن أسرهم من شراء كبش العيد بسبب الأسعار المرتفعة، تداولتها عدة صفحات، قال فيها إنه يخاطب الأطفال، داعيا إياهم إلى الافتخار بآبائهم، مضيفا أن "من يتقاضى 222 دولارا شهريا يستحيل عليه شراء كبش بـ 741 دولارا".

في رسالة تقشعر لها الأبدان مواطن جزائري يبعث برسالة إلى الأطفال الذين لم يستطيعوا أوليائهم شراء كبش العيد هاته السنة بسبب الأسعار المرتفعة 💔🥹

Posted by ‎ولاد الحلال‎ on Saturday, June 15, 2024

وفي نفس السياق نشرت إحدى الصفحات رسالة مماثلة موجة لأطفال هذه الفئة الاجتماعية بالجزائر وكتبت "لا تغضبوا.. افتخروا بآبائكم راهم معيشينكم بالحلال".

#ميساج للأطفال الذين لم يستطع أباؤهم شراء الأضحية لاتغضبوااا افتخروا بآبائكم راهم معيشينكم بالحلال...

Posted by ‎Aïn El Turkعين الترك‎ on Saturday, June 15, 2024

وهو نفس ما ذهبت إليه صفحة أخرى، عندما كتبت "افتخروا بآبائكم وأزواجكم، رغم أنهم لم يستطيعوا شراء كبش العيد، لأنه مستحيل على الإنسان الذي يتلقى 3 ملايين أن يشتري كبشا بـ 10 ملايين.. الله المستعان".

وتعليقا على موجة الأثمان الباهضة هذا العام اعتبرت رئيسة الفدرالية الجزائرية للتنمية الاقتصادية والتعاون المشترك، سعاد رحاب، أن "المنظومة التي لا تستطيع التحكم في تنظيم سوق الماشية وحفظ حق المواطن، هي منظومة فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معاني".

ودعت سعاد رحاب وزير الفلاحة إلى "المغادرة" فيما تساءلت عن "الدور الرقابي لوزارة التجارة في تقنيين أسعار الماشية و تنظيم مناطق ونقاط البيع".

وكان وزير الفلاحة الجزائري، يوسف شرفة، رد في وقت سابق على دعوات مواطنين باستيراد الكباش عشية عيد الأضحى من رومانيا، مؤكدا أنه "لا وجود لعملية استيراد المواشي الرومانية كأضاحي لعيد الأضحى المبارك". موضحا أن المنتوج الوطني للمواشي "يغطي الطلب رغم ارتفاع الأسعار هاته السنة".

فيما أعلن وزير التجارة، الطيب زيتوني، الأسبوع الماضي عن وضع 518 سوقا تحت تصرف الموالين أعدتها وزارته بالتنسيق مع الداخلية "للسماح باستحداث شبكة لتوزيع وتنظيم وتموين السوق الوطنية".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية