Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ياسمينة خضرا
الروائي الجزائري محمد مولسهول المعروف باسم ياسمينة خضرا

قدم الروائي الجزائري محمد مولسهول، المعروف باسم ياسمينة خضرا، اعتذارا رسميا إلى سكان منطقة القبائل على خلفية الجدل الذي أثاره تصريح انتشر مؤشرا قال فيه إنه يرفض استعمال عبارة "أنا قبايلي".

وقال الكاتب "وافقت على تقديم الاعتذار إلى سكان منطقة القبائل الذين تم تضليلهم رغم أنني كنت ضحية الجدل الذي أثير حول تصريحاتي".

وأضاف، في تدوينة نشرها على حسابه بفيسبوك، "اعتذاري موجه إلى القبائل الذين تم تضليلهم، وليس إلى العنصريين الذين يثيرون ازدرائي".

ولم يتوقف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، طيلة الأسبوع الماضيين، عن التفاعل مع تصريحات نسبت إلى الروائي الشهير، والتي تحدث فيها عن العوامل التي تهدد وحدة الجزائريين.

وقال ياسمينة خضرا في تصريح تلفزي إنه "يرفض توقيع مؤلفاته خلال معارض البيع لأي قارئ يقدم نفسه على أساس أنه قبائلي"، على اعتبار أن "ذلك يشكل تهديدا للأمة"، واصفا الأمر بـ"الفتنة".

وأضاف "الذين خططوا لتحطيم الأمة وظفوا عنصرين هامين لضرب وحدة الجزائريين تتمثل في الدين الإسلامي، فصار المجتمع منقسما إلى فئتين هما المسلمون والإسلاميون، ثم جاءت المرحلة الثانية وهي الهوية فأصبحنا نتحدث عن الجزائري القبائلي والشاوي...".

والقبائل في الجزائر هي منطقة تنتشر بها اللغة والثقافة الأمازيغيتان، وعاشت العديد من الأحداث السياسية منذ استقلال الجزائر إلى غاية الآن.

وذكر الروائي ياسيمنة خضرا في تدوينة سابقة "أحيانًا أن يزل اللسان بسبب فرط الحماس. ليس لدي سوى حلم واحد: أن أرى الجزائريين يتقدمون، متضامنين في مواجهة مخاطر عالم لا يتوقف عن ممارسة العنف كل يوم أكثر فأكثر".

وأردف "أنا لست ضد أي شخص ولم أرفض أبدًا توقيع كتبي لأي شخص، على الرغم مما قلته. أحب جميع قرائي دون أي تمييز".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إحصائيات: 50% من التلاميذ تعاطوا المخدرات قرب المدارس
مخدرات. صورة تعبيرية

أثار مهلوس "بريقابالين" المعروف في الجزائر باسم "الصاروخ" جدلا واسعا حول الآثار السلبية التي يخلفها بين متعاطيه على إثر إعلان مجلس قضاء تمنراست (جنوب) عن ضبط نصف مليون قرص منه، أمس الأربعاء، على متن شاحنة متجهة لشمال البلاد.

وتم توقيف شخص واحد وحبسه مؤقتا بتهم "الاشتراك في جماعة إجرامية منظمة، حيازة ونقل وتخزين واستيراد المؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة بغرض البيع، وجناية التهريب على درجة من الخطورة تهدد الصحة العمومية، وتبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية منظمة"، وفق ما أوردته وسائل إعلام جزائرية.

و”البريقابالين" هو دواء مضاد للصرع، ووفق تعريفه المتداول، يعمل على "تهدئة الأعصاب وآلامها والتخفيف من القلق، كما أنه يخفف من نبضات القلب"، وغالبا ما يكون على شكل أقراص، إلا أن استعماله كمهلوسات حوله في نظر الشباب المدمن إلى "صاروخ" يحمل المستهلك لعوالم بعيدة عن واقعه إلى أن عرف في الجزائر بهذا الإسم.

وتفاعلا مع النقاش الواسع الذي تثيره عمليات حجز هذه المهلوسات في الجزائر، أشارت صفحة "أطباء" على فيسبوك إلى أن "الوضع لم يكن هكذا قبل 10 سنوات"، مضيفة أنه "يجب تسليط الضوء عليها" بعدما أصبحت المتاجرة بها في مواقع "معروفة لدى الجميع، بل وحتى عبر الإنترنت".

يجب تسليط الضوء على أم الخبائث الجديدة (المهلوسات) قبل 10 سنوات فقط لم يكن الوضع هكذا ! متاجرة جهرا و نهارا في مواقع...

Posted by ‎Doctors أطباء‎ on Tuesday, September 17, 2024

وأسهبت الصفحة في الحديث عن الضحايا ودونت "الاستعجالات أصبحت تغرق ليلا بضحايا الاعتداءات ومدمني المهلوسات"، وتساءلت: إلى أين؟ قبل أن تجيب "الإجراءات الردعية والضرب بيد من حديد ضد مروجي المهلوسات أصبح أمرا عاجلا".

ونبهت صفحة أخرى إلى أن "المتاجرة وتعاطي المهلوسات بلغا حدودا غير مسبوقة جعلت من المستعجل اتخاذ إجراءات ردعية ضد الأطراف التي أصبحت تزرع القلق في نفوس المواطنين والمواطنات".

المتاجرة و تعاطي المهلوسات بلغا حدود غير مسبوقة جعلت من المستعجل اتخاذ إجراءات ردعية ضد الأطراف التي أصبحت تزرع القلق في نفوس المواطنين والمواطنات.

Posted by ‎حديث الساعة ولاية الأغواط‎ on Wednesday, September 18, 2024

أما المدون بوزيان بشير فخاطب متابعيه وكتب "المهلوسات ليست حلا للمشاكل، بل باب للمزيد من الهموم والضياع، خمم (فكٌر) في صحتك خمم في مستقبلك وخمم في أمك والناس اللي يحبوك وتحبهم".

المهلوسات مشي حل للمشاكل بل باب للمزيد من الهموم والضياع خمم في صحتك خمم في مستقبلك وخمم في امك وناس اللي يحبوك وتحبهم.

Posted by ‎بوزيان بشير‎ on Wednesday, September 18, 2024

وكانت مصالح الدرك الوطني، لوحدها، حجزت أزيد من 10 ملايين قرص مهلوس، و29 طنا من الكيف المعالج، و58 كلغ من الكوكايين، خلال سنة 2023، وفق حصيلة رسمية قدمتها في أبريل الماضي.

ويعاقب قانون الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وقمع الاستعمال والاتجار غير المشروعين بها في مادته السادسة عشر بالسجن من 5 سنوات إلى 30 سنة تعاطي واستهلاك المخدرات والمهلوسات والترويج لها وتخزينها، وعندما يكون الجاني موظفا عموميا استغل منصبه لهذه الأفعال، أو في إطار "جماعة إجرامية منظمة".

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية