Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بباني مرزوك لحظات قبل اجرائه العملية. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
بباني مرزوك لحظات قبل اجرائه العملية. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

عبر عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في موريتانيا عن سعادتهم بعد نجاح حملة افتراضية أُطلقت مؤخرا لدعم لاعب كرة قدم تعرض لإصابة في الرباط الصليبي. 

ونجحت حملة افتراضية، أطلقتها المدونة الرضا سيدي سيب، من جمع مليون و590 ألف أوقية قديمة (نحو 3400 دولار) لفائدة مكنت بباني ولد مرزوك، لاعب نادي أنتو دي كيفا الممارس في دوري الدرجة الأولى، من مساعدته على إجراء عملية جراحية بأحد مستشفيات نواكشوط. 

وكانت الرضا قد تطرقت مؤخرا لحال ولد مرزوك، وطالبت في سلسلة تدوينات لها بدعمه لإجراء العملية حتى يتسنى له العودة إلى الميدان. 

وفي تفاصيل قصته، قال اللاعب في تصريحات نقلتها الصحافية المحلية إنه تعرض لإصابة خطيرة على مستوى الرباط الصليبي مطلع شهر مارس الماضي متهما ناديه بـ"التخلي" عن علاجه. 

وجاء في تصريحاته "تعرضت لإصابة في الرباط الصليبي مع فريق دي كيفا في مباراة أمام نادي شمال ضمن منافسات كأس السوبر في شهر مارس الماضي. النادي تخلى عني ورفض تغطية علاجي". 

وتابع "لجأت إلى عمي لدفع تكاليف إجراء فحوصات بالرنين المغناطيسي، عن طريق طبيب المنتخب الوطني، والتي أكدت إصابتي بتمزق في الرباط الصليبي"، مضيفا "أتمنى أن يتدخل اتحاد الكرة لعلاجي أو إجبار النادي على تحمل المسؤولية. لقد مرت ثلاثة أشهر على إصابتي ولا أستطيع تحمل تكاليف العلاج". 

وتمزق الرباط الصليبي هو تمزق كلي أو جزئي في الرباط الصليبي المكون للركبة وهو من الإصابات الخطيرة التي غالبا ما تبعد اللاعبين عن الملاعب لمدة لا تقل عن 6 أشهر بعد اجراء العملية الجراحية. 

وتفاعل مدونون مع قضية اللاعب وطالبوا في الوقت نفسه الاتحادية الموريتانية لكرة القدم بسن قوانين تحمي اللاعبين وباستحداث لجنة لتتبع ملفات علاجهم. 

 

من جانبه، نفى مصدر من نادي أنتو دي كيفا، في تصريح لموقع "لمسيله"، تخليه عن لاعبه بباني مرزوك أو الامتناع عن تقديم المساعدة له. 

وأكد المصدر، الذي لم يذكر الموقع اسمه، تعرض اللاعب للإصابة في الثاني من مارس الماضي، لافتا إلى أن إصابته "كانت عادية". 

وتابع "تم تشخيص إصابته بالعادية بعد معاينة الطبيب الذي نصحه بالامتناع عن الإجهاد واللعب لفترة لكن اللاعب اختفى عن النادي لأكثر من شهر قبل أن يعود طالبا من النادي إجراء التشخيص المغناطيسي وكان رد النادي بأن اللاعب غير ملتزم ولا منضبط". 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية