Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

إلغاء امتحان عشرات الطلبة بسبب الغش يثير جدلاً في ليبيا

24 يونيو 2024

كشفت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عن إلغاء امتحانات نحو 90 طالبا وإعفاء عدد من لجان الإشراف على الامتحانات وإحالتهم إلى التحقيق بسبب اتهامات بمساهمتهم في الغش في امتحانات الشهادة الثانوية في البلاد.

وكشَف وكيل الوزارة لِشؤون المراقبات، مُحسن الكبير، الأحد، عن إلغاء اِمتحانات 75 في القسم العلمي - 15 في القسم الأدبي بسبب "مساهمتهم في الغِش وإدخال هواتفهم المحمولة إلى قاعات الاِمتحان"، وذلك خلال اِمتحان مادة اللغة الإنجليزية، وفق منشور للوزارة على فيسبوك.

حملة على الهواتف المحمولة

ومنذ انطلاق امتحانات شهادة إتمام المرحلة الثانوية الأحد الماضي تعهد وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، محمد المقريف، "بعدم ادخار أي جهد في ضبط كل مساهم في الغش طالبا كان أو معلما"، مشيرا إلى أنه "واثق في قدرات الطلاب على خوض هذه الامتحانات والتجهيز لها دراسة ومراجعة وتحليلا ومثابرة".  

ووفق إحصائيات الوزارة، توجه الأحد الماضي أكثر من 115 ألف من طلاب وطالبات مراحل التعليم الثانوي بفروعه الأدبي والعلمي والديني إلى قاعات الإمتحانات في مدن ومناطق ليبيا.

وتداولت مواقع إخبارية ليبية مقطعا مصورا لوزير التعليم حذر فيه الطلاب من اتباع "من اتخذوا  من الغش سبيلا  لهم"، بينما تفاعل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي مع الدعوة بطرق مختلفة تنوعت بين لوم الوزارة والمطالبة بتشديد العقوبات على المتورطين في عمليات الغش. 

وقال أحد المعلقين إن المناهج التعليمية تدرس "دون وسائل تعليمية" متساءلاً عن كيفية توصيل المعلومة للطلاب في مثل تلك الظروف.

في حين رأى آخرون في عمليات الغش "ظاهرة خطيرة تهدد اجيالاً بأكملها وتستدعي إيجاد استراتجية وطنية شاملة لانتشال الوطن من القاع" وفق وصف هؤلاء. 

وبين من يلقي بالائمة على النظام التعليمي ومن يتهم المعلمين بعدم الكفاءة، تساءل البعض عن أسباب انتشار ظاهرة الغش في الإمتحانات، مطالبين بالبحث في أسباب الظاهرة ومعالجتها من جذورها وفق هؤلاء. 

وشملت قرارات وزارة التعليم الطلبة واللجان الإشرافية على حد سواء، إذ وبحسب رئيس "اللجنة العليا للإشراف على امتحانات الشهادات العامة"، محسن الكبير، تم إعفاء حوالي  25 من لجان الإشراف على اِمتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي منذ مايو الماضي، بمن في هؤلاء رؤساء لجان ومراقبين، بسبب "تقصيرهم" في ضبط حالات غش إلكتروني بلجانهم الامتحانية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية