Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الحشرة القرمزية تنتشر ببعض محافظات تونس واتحاد الفلاحة يحذر
تستهدف الحشرة القرمزية نبات التين الشوكي- أرشيفية

أفاد مكتب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بتونس، الاثنين، بأن تونس تسلمت مؤخرا زهاء 100 حشرة دعسوقة بهدف القضاء على الحشرة القرمزية التي تفتك بنبات التين الشوكي.

وتأتي هذه الدفعة من حشرة الدعسوقة إثر طلب تقدمت به وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري من أجل الحصول على المساعدة التقنية لمكافحة الحشرة القرمزية، حسب ما أفاد به مكتب المنظمة الأممية بتونس لوكالة الأنباء التونسية (وات).

وأوضح المصدر أن إدخال الدعسوقة سيتيح تأمين مكافحة بيولوجية للحشرة القرمزية مشيرا إلى أن "الثروة الوطنية من التين الشوكي في تونس يجعل منها ثاني منتج عالمي للتين الشوكي بعد المكسيك بزهاء 550 ألف طن سنويا، فيما تحتل تونس المركز الرابع عالميا على مستوى حجم الصادرات". 

ويعود ظهور الحشرة القرمزية في تونس إلى عام 2021، إذ أكدت وزارة الفلاحة التونسية في بلاغ حينها أن تلك الحشرة تعد من "الآفات الخطيرة بالنسبة لغراسات التين الشوكي إذ أنها تلحق أضرار بليغة بهذا النبات لكونها تمتص نسغ أو عصارة النبتة فتظهر على الألواح مناطق مصفرة تتسع شيئا فشيئا لتؤدي في النهاية إلى سقوط اللوح المصاب وموت الجذع في حالة شدة الإصابة".

تونس تتسلّم زهاء 100 دعسوقة للقضاء على الحشرة القرمزية !

Posted by Bayoudhi Mohamed on Monday, June 24, 2024

وحذرت الوزارة آنذاك الفلاحين من ظهور هذه الحشرة مشيرة إلى أنها تنتشر بسرعة كبيرة حيث يقوم الريح بحملها من مكان إلى آخر، كما يمكن أن تنتقل هذه الحشرات عبر التصاقها بالآلات الفلاحية والشاحنات وصوف الأغنام والأعلاف القادمة من المناطق الموبوءة.

خبر عاجل:تونس تتسلم 100 دعسوقة لمقاومة الحشرة القرموزية🙃😏

Posted by Dali Menzel Bourguiba on Tuesday, June 25, 2024

موجة ردود فعل

وأثار خبر تسلم تونس لزهاء 100 حشرة دعسوقة لمجابهة الحشرة القرمزية موجة من ردود الفعل التي غلبت عليها السخرية بين مستخدمي المنصات الاجتماعية في تونس.

في هذا الصدد، نشر أحد النشطاء تدوينة أشار فيها إلى أنه سيتم توزيع حشرات الدعسوقة على الأقاليم الخمسة في البلاد بمعدل 20 دعسوقة لكل إقليم مضيفا أنه سيتم إحداث "لجنة خاصة ترعى شؤون الدعسوقات وتمنع الاحتكار".

متفاعلة أخرى كتبت "تونس تتسلّم 100 دعسوقة مقاومة للحشرة القرمزية" مردفة "الي يلقى دعسوقة يخلي بالو منها راه باليورو". 

تونس تتسلّم 100 دعسوقة مقاومة للحشرة القرمزية الي يلقى دعسوقة يخلي بالو منها راه باليورو

Posted by Mahjoubi Tassouma on Monday, June 24, 2024

وعلق أحد النشطاء على الخبر بالقول "عندي أكثر من شهرين نسمع باللي تونس باش تستورد "الدعسوقة المكسيكية" للحد من انتشار الحشرة القرمزية، واليوم سمعت باللي هوما جابوا 100 دعسوقة" مضيفا بسخرية "من وقتها ونا نتخيل في  الـ100 كعبة كيفاش جابوهم؟ زعمة في طيارة خاصة وكل وحدة في كرسي ولا في باخرة سياحية وكل وحدة في بيت؟ ولا كيفاش بالضبط؟".

عندي أكثر من شهرين نسمع باللي #تونس باش تستورد "الدعسوقة المكسيكية" للحد من انتشار الحشرة القرمزية ... واليوم سمعت باللي...

Posted by ‎رضا سهيلي‎ on Monday, June 24, 2024

في المقابل، قالت إحدى الناشطات إن حشرة الدعسوقة "انقرضت" بفعل المبيدات الكيميائية مشيرة إلى أن إجراء استيراد هذه الحشرة للقضاء على الحشرة القرمزية تم اتخاذه من طرف مهندسين في الإرشاد الفلاحي.

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

ترند

لمواجهة "أزمة الجفاف".. حملة موريتانية لوقف "التحايل في عدادات المياه"

22 سبتمبر 2024

أطلقت وزارة المياه والصرف الصحي بموريتانيا حملة لمكافحة ما تصفه بـ"التحايل على عدادات المياه" في العاصمة نواكشوط، في ظل مشكل انقطاع متكرر للمياه عن أحياء بالمدينة.

وأقرت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات تشمل وضع حد لتسربات المياه وتجديد شبكات توزيع المياه وحصرها بشكل دقيق وضمان التوزيع العادل للكميات المنتجة.

وفي اجتماع لها مع مسؤولين بالشركة الوطنية للماء، طالبت وزيرة المياه بتنفيذ "جدول زمني محدد لإيجاد الحلول" لمشكل التزود بالمياه في العاصمة.

وعاشت  نواكشوط في الفترة الفائتة على أزمة كبيرة في مياه الشرب، تسببت في أزمة مست على وجه الخصوص سكان الأحياء الفقيرة.

وأرجعت السلطات الأزمة، إلى أسباب مناخية بالأساس، لكن قوى معارضة لم تستسغ الأمر وطالبت بإجراء تحقيقات.

وتتزوّد العاصمة نواكشوط بالمياه من مصدرين أساسيين،  هما منطقة آفطوط الساحلي وتحتوي مياها سطحية، وحقل آبار إديني وهي مياه جوفية.

وتعاني موريتانيا من أزمة جفاف حادة تزيد من الحاجة للمياه، كما تعرف شبكة التوزيع في المدن الكبرى اضطرابات متكررة بفعل نقص الاستثمارات في البنية التحتية. 

وتسعى الحكومة إلى تذليل العقبات في البنية التحتية عبر جمع التمويلات الدولية، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

 ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، العام الماضي، فإن الظروف المناخية القاسية تعمق مشاكل الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن تغير المناخ يؤثر سلبا على الفرشة المائية الجوفية للبلاد، ما يؤثر أيضا على الزراعة.

 

 

وفي إطار جهودها لتوفير الماء للجميع، أعلنت الحكومة، العام الفائت، اكتمال البنية التحتية لمياه الشرب في 670 بلدة، ومد 1400 كلم من الأنابيب، وتوفير المياه لـ150 ألف أسرة وإكمال 19 حوضا جديدا لتخزين وحفظ مياه الأمطار.

كما ضاعفت الحكومة الموريتانية الموارد المالية المخصصة لقطاع المياه في موازنة 2023، في إطار خطة لإيصال الماء إلى مئات التجمعات المحلية في المناطق الريفية قبل عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية