Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني
جانب من الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني

شهد مهرجان انتخابي بمدينة نواذيبو (شمال موريتانيا) لحزب "الإنصاف" الحاكم في البلاد، الإثنين، اقتحاماً من قبل مجموعة من الأشخاص، ما تسبب بحالة من الفوضى والارتباك. وتبادل أنصار حزب الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، والمرشح المعارض، بيرام ولد اعبيد، الاتهامات حول مسؤولية هذه الأحداث.

وألقى أنصار حزب "الإنصاف" باللوم على مؤيدي ولد اعبيد، متهمين إياهم بالضلوع في "العنف" السياسي و"الشغب".

في المقابل، نفت حملة المرشح المعارض أي علاقة لها بالحادث، ووصفت الأمر بأنه "مسرحية مدبرة" من قبل الحزب الحاكم. وقد أثارت هذه الأحداث سجالات واسعة بين النشطاء على الشبكات الاجتماعية.

وكتبت الناشطة أم كلثوم البشير قائلة إن "نجاح مهرجان الشباب في مدينة نواذيبو والحضور الجماهيري غير المسبوق دعما لرئيس الجمهورية كان سببا رئيسيا في استفزاز بعض الخصوم واقتحام بعض البلطجية للمنصة الرئيسية بعد انتهاء المهرجان".

واتهم مدونون أنصار بيرام ولد اعبيدي في الفوضى التي عمت المهرجان.

ودوّن الناشط محمد ولد ميلود قائلاً إن مدينة نواذيبو شهدت فوضى وشغباً بعد اقتحام أنصار المرشح بيرام إحدى المنصات والتجمعات الداعمة لحزب الإنصاف.

من جهة أخرى، نفى رئيس مكتب الدعاية وتوجيه الصحافة، سيدي محمد كماش، في تدوينة على فيسبوك تورط أنصار بيرام، قائلا إن "أعمال الشغب التي شهدها مهرجان شباب +الإنصاف+ في مدينة نواذيبو ما هي إلا مسرحية سيئة الإخراج".

وتابع أن "المسرحية أبطالها رجال أعمال من المدينة وهدفها تشويه صورة مرشح المعارضة الجادة"، لافتا إلى أن بيرام ولد اعبيد "يندد بهذه الأفعال التخريبية ويتمسك بموقفه السلمي والدعوة للاختلاف السياسي في ظل جو مدني وديمقراطي ودون المساس بحريات الآخرين من أفراد وجماعات".

آخرون اتهموا سلطات وزارة الداخلية بالتورط في ما وصفوه بـ"التمثيلية الركيكة"، و"امتداد لمسلسل الشيطنة الذي يطال بيرام ولد اعبيد في كل مناسبة شغب".

ويتنافس في هذه الانتخابات التي حدد موعد إجرائها السبت المقبل (29 يونيو)، سبعة مرشحين، من بينهم الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (إسلامي / معارض) حمادي ولد سيدي المختار.

كما يتنافس فيها الناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد، والنائب البرلماني المعارض العيد ولد محمدن، والطبيب المعارض أتوما أنتوان سليمان سوماري، والناشط السياسي مامادو بوكاري، ومفتش المالية محمد الأمين المرتجي الوافي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Members of Morocco's police arrest a man as they deploy to prevent illegal crossings of the land border fence with Spain's…
أوقفت السلطات المغربية مئات الأشخاص الذين حالوا التسلل لسبتة الأسبوع الماضي

تداول مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها "توثق لعملية توقيف أشخاص حاولوا التسلل إلى مدينة سبتة الإسبانية"، نهاية الأسبوع، قبل أن يصدر توضيح رسمي من سلطات الفنيدق المغربية يقول إن الصورة "حقيقية لكنها قديمة" ولا ترتبط بما حدث في المدينة خلال الأيام الماضية. 

وتُظهر الصورة عشرات الأشخاص، نصف عراة، جاثمين بالقرب من سيارات "القوات المساعدة" (جهاز تدخل أمني تابع للإدارات الترابية)، بينما وضع بعضهم يديه فوق رأسه، في ما يبدو أنها عملية توقيف واسعة النطاق.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سلطات مدينة الفنيدق تأكيدها أن "الصورة التي اظهر مركبات للقوات المساعدة وأشخاصا نصف عراة يجلسون على الأرض بمحاذاة هذه المركبات أو قبالة حائط إسمنتي" لا علاقة لها بالتدخل الأمني لإحباط محاولات هجرة لسبتة شهدتها الفنيدق نهاية الأسبوع.

وفي الوقت الذي زعم مدونون أن الصورة مفبركة، أفاد توضيح سلطات الفنيدق أنها حقيقية، لكنها "تعود إلى أيام عدة خلت".

وأضاف "هذه الصور، المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لها علاقة بإحباط القوات العمومية عملية للهجرة غير المشروعة سباحة" نحو سبتة، حين "تم إنقاذ المرشحين وانتشالهم من مياه البحر، وهو ما يفسر ظهور هؤلاء الأشخاص شبه عراة إلا من ملابس السباحة التي كانوا يرتدونها حين ضبطهم من قبل القوات العمومية". 

وكانت وسائل إعلام مغربية أكدت  توقيف مئات الأجانب خلال الأسبوع الماضي، ضمن  تحركات مكافحة الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة الإسبانية.

وأفاد موقع "هسبريس" المغربي، استناداً إلى إحصائيات رسمية، أن عدد الموقوفين بلغ 4455 شخصاً، بينهم 519 أجنبياً، حاولوا دخول سبتة بطريقة غير قانونية منذ منتصف الأسبوع الماضي وحتى نهايته، في ما وصف بـ"ليلة الهروب الكبير".

 

المصدر: أصوات مغاربية