Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قوارب صيد
قوارب صيد وصيادون في سواحل العاصمة الجزائر- أرشيفية

لقي صيادان مصرعهما وفُقد اثنان آخران، الإثنين، إثر غرق سفينة في عرض البحر بمنطقة الغزوات التابعة لولاية تلمسان شمال غرب الجزائر.

وفي تدوينة لها أعلنت مديرية الصيد البحري بولاية تلمسان (غرب) غرق اثنين من مهنيي قطاع الصيد البحري في حادث غرق السفينة المسماة "مصباحة غ ز 2053 "بالغزوات.

🔹🔹🔹 #تعزيــــة 🔹🔹🔹 بسم الله الرحمان الرحيم "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً...

Posted by ‎مـديـرية الصيد البحري و تربية المائيات لولاية تلمسان‎ on Monday, June 24, 2024

ومن جهته، أفاد التلفزيون العمومي بأنه تم "إنقاذ 16 صيادا عقب غرق مركبتهم"، مضيفا استنادا إلى معطيات صادرة عن مديرية الصيد البحري، أن الحادث وقع أمس الإثنين "بعرض البحر بالغزوات، عندما غرقت مركبة صيد على متنها طاقم مكون من 20 صيادا كانوا يزاولون نشاطهم".

وذكر المصدر ذات أن حراس السواحل تدخلوا وتمكنوا من "إنقاذ 16 صيادا، وانتشال جثتين، فيما تتواصل عملية البحث عن جثتين أخريين بعرض البحر". 

وأفاد ناجون من الحادث بأنهم تفاجؤوا بانقلاب سفينتهم في ساعة متقدمة من صباح الإثنين، ما أثار حالة من الارتباك بين أفراد الطاقم الذين سلكوا طرقا مختلفة للنجاة، وفق شهادات تضمنها فيديو نشرته صحيفة "الجمهورية" المحلية على صفحتها بفيسبوك.

الغزوات : تصريحات البحارة الناجين من غرق سفينة الصيد و الوالي يزور المصابين.

Posted by ‎جـريـدة الجمهورية/Journal El Djoumhouria‎ on Monday, June 24, 2024

ونشر وزير الصيد البحري الجزائري، أحمد بداني، تدوينة في صفحته بفيسبوك قال فيها "لقد تلقيت ببالغ الأسى والحزن، وبقلب مؤمن بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة إثنان من مهنيي الصيد البحري بسواحل مدينة غزوات بولاية تلمسان، إثر غرق سفينة لصيد السردين"، معبرا عن تعازيه لعائلتي الصيادين المتوفيين.

لقد تلقيت ببالغ الأسى والحزن، وبقلب مؤمن بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة إثنان من مهنيّي الصيد البحري بسواحل مدينة غزوات...

Posted by ‎أحمد بداني -Ahmed Badani ‎ on Monday, June 24, 2024

وعبر العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية في الجزائر عن حزنهم وتعاطفهم مع عائلات الصيادين المتوفييْن والمفقوديْن. 

وفي هذا الإطار، كتبت إحدى الصفحات "مدينة الغزوات حزينة اليوم"، مشيرة إلى وفاة بحارين اثنين إثر غرق سفينة صيد لافتة إلى فقدان اثنيْن من الصيادين الذين كانوا على متن السفينة وإصابة آخرين

من جانبها، أعلنت صفحة أخرى أن "بحارة دلس (تابعة لولاية بومرداس شرق الجزائر) في حداد تضامنا مع إخوتنا في الغزوات الذين ماتوا أثناء تأدية عملهم وكسب لقمة العيش".

تعزية🇩🇿⚓🤲😥 بحارة دلس في حداد تضامنا مع إخواتنا في الغزوات الذين ماتوا أثناء تأدية عملهم وكسب لقمة إن لله وإن إليه...

Posted by ‎بحارة دلس‎ on Monday, June 24, 2024

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية
مدخل محكمة سيدي امحمد في مدينة الجزائر العاصمة - أرشيف

شرعت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، الثلاثاء، في النظر بقضية "محاولة فتح بنك أجنبي غير مرخص"، شهورا بعد توقيف الشرطة المتهمين فيها.

وجرى اعتقال متهمين في الملف وإصدار مذكرات بحث عن آخرين في فبراير الماضي بتهم مخالفة التشريعات النقدية والمصرفية، إثر محاولتهم إنشاء فرع لبنك "بايسيرا" اللتواني في الجزائر بـ"طريقة غير قانونية"، وفق صك الاتهام.

وبنك "بايسيرا" هو محفظة مالية إلكترونية لإيداع وتدوال وتحويل الأموال، يوجد مقرها في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، وتقدم خدماتها لزبائنها في 70 بلدا، في حين يتعامل بها الكثير من الجزائريين رغم أنها غير مرخص بها في البلد.

ووجه القضاء تهم "مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج وعدم الحصول على التراخيص المشترطة من السلطات العمومية" للمتهمين، وفق ما أفاد به بيان الشرطة الجزائرية آنذاك، موضحا أنهم "قاموا خفية بإنشاء فرع لبنك أجنبي غير معتمد في الجزائر مقره بدولة ليتوانيا".

واستغرقت تحريات المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني سنة قبل توقيف المتهمين، وإحالة ملفهم على القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية والاقتصادية بسيدي امحمد.

وذكرت قناة "النهار" أن المجموعة المتهمة كانت تنشط "تحت غطاء مركز اتصالات لاستقبال مكالمات هاتفية لصالح متعاملين اقتصاديين"، بينما كان يعمل في الواقع "كفرع لبنك مكتمل المعالم لدولة ليتوانيا غير معتمد في الجزائر، و معاملاته غير قانونية".

أما صحيفة "الشروق" الجزائرية  فأفادت بأن القضاء يتابع 12 متهما يعملون في شركة اتصالات خاصة حصلت على رخصة من وزراة البريد لممارسة نشاط وإنشاء واستغلال مراكز النداء المسيرة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الشركة "كانت تمارس نشاطات أخرى غير مشروعة، كوكيل للبنك الليتواني بايسيرا في الجزائر دون رخصة أو اعتماد قانوني باستعمال الموقع الإلكتروني لهذا البنك".

ونقلت "الشروق" عن قاضي الجلسة قوله إن "التحويلات المالية قدرت بـ1.6 مليون دولار في الفترة الممتدة بين 19 سبتمبر 2019 و30 يناير 2023"، وتتواصل المحاكمة بالاستماع إلى المتهمين، ثم مرافعات النيابة العامة والدفاع، قبل النطق بالأحكام.

وتصل العقوبات لارتكاب تهمة "التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج" في القانون الجزائري إلى السجن سبع سنوات.

 

المصدر: أصوات مغاربية