شهدت جنبات معلب أدرار بمدينة أكادير (وسط المغرب)، ليلة أمس الثلاثاء، أحداث شغب وعنف في أعقاب مباراة مثيرة بين الرجاء البيضاوي ومولودية وجدة لحساب نصف نهائي كأس العرش انتهت بفوز نادي الرجاء (4-3).
وخلفت تلك الأحداث خسائر مادية وإصابات في صفوف المشجعين، بينها إصابة زوجة وابنة أحد لاعبي الرجاء عقب تعرض سيارتها لهجوم بالحجارة، وفق ما أكده محمد بودريقة، رئيس فريق الرجاء الرياضي.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو أعمال شغب وعنف تخللها تراشق بالحجارة مما تسبب في تهشيم عدد من السيارات ووجهات المحالات التجارية.
وتداول نشطاء مشاهد من تلك الأحداث، وقال بعضهم إن الشغب وأعمال العنف صارت تعكر مختلف المباريات التي تجرى بالملعب مؤخرا.
من أجل سلامة الجماهير لفينال مخسوش يلعب ف أكادير
— Hason Oudad (@OudadHason) June 26, 2024
كلش خاص يدوي لميساج خاص يوصل للعصبة و الجامعة
ملعب ادرار باكادير لايصلح اللعب فيه دائما نفس السيناريو
— ❤🖤💚AMODO. (@amodosalwi) June 26, 2024
وبلقشور ومن معه ساكتين
بعد مبارة نصف نهائي كاس العرش بين وجدة والرجاء pic.twitter.com/rGgpi17Bny
عبَّر مدونون عن استيائهم ممَّا حدث، وتساءل أحدهم "هذه الأحداث تتكرر في جميع المناسبات، كيف يعقل هذا ونحن على أبواب استحقاقات كبيرة رياضية دولية؟".
من حظور لقاءات #اغلى_الكؤوس، عوض اتخاذ تدابير صارمة لمراقبة هذه العصابات التي تتسلل إلى محيط الملعب للنهب والسرقة وتعريض المواطنين للخطر عالي الدرجة، هذه الاحداث تتكرر في جميع المناسبات، كيف يعقل هذا ونحن على ابواب استحقاقات كبيرة رياضية دولية، 3/4👇🏻
— Amine.Abdeljalil {1} ۞🇲🇦۞ (@Amine_Abdeljal1) June 26, 2024
وطالب آخرون بتشديد العقوبات في حق من ثبت تورطهم في شغب الملاعب، حتى لا تتكرر هذه الأحداث مستقبلا.
وسبق لنادي الرجاء أن دعا مناصريه قبل انطلاق المباراة إلى "احترام سكان مدينة أكادير مع التقيد بتعليمات السلطات المختصة على تمر المباراة في أجواء حبية ومناخ رياضي خالص".
وتفاعلا مع تلك الأحداث، أعلن الأمن المغربي، الأربعاء، توقيف 17 شخصا على صلة بتلك الأحداث، بينهم أربعة قاصرين.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الموقفين يشبه في تورطهم في "أعمال إجرامية" من بينهما "السرقة والتخدير وإلحاق خسائر مادية، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، وحيازة أسلحة بيضاء وشهب نارية في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات".
وأضافت "فضلا عن قيام البعض منهم بمقاومة عناصر القوات العمومية ورشقهم بالحجارة، الأمر الذي أسفر عن إلحاق خسائر مادية بست سيارات للأمن الوطني وسيارتين خاصتين، فضلا عن إصابة ستة أشخاص وثلاثة موظفين للشرطة بجروح تلقوا على إثرها الإسعافات الضرورية بالمستشفى".
وسن المغرب عام 2011 قانونا يجرم العنف المرتكب في المباريات والتظاهرات الرياضية أو بمناسبتها، وأضاف نصوصا إلى منظومة القانون الجنائي تجرم هذه الأفعال بعقوبة سجنية تتراوح بين شهر و5 سنوات وغرامات تتراوح بين 1200 درهم (حوالي 120 دولارا) و 50 ألف درهم (حوالي 4800 دولار)، وعقوبات إضافية على جمعيات وأنصار الفرق الرياضية.
المصدر: أصوات مغاربية
