Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

خلال مظاهرة مطالبة بإطلاق سراح عبير موسي

تمثل رئيسة الحزب الدستوري الحر بتونس، عبير موسي، الأربعاء، أمام قاضي التحقيق في ثلاث قضايا، تتعلق إحدها بشكاية تقدمت بها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وأخرى قدمها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أما القضية الثالثة فهي استئنافية ومتعلقة بحكم قضائي سابق ضدها. 

وتتصدر هذه القضية اهتمام الرأي العام على الشبكات الاجتماعية في تونس وتشعل نقاشات حول مصير عبير موسي، التي تقبع في السجن منذ أكتوبر الماضي عقب اعتقالها في محيط القصر الرئاسي في قرطاج، بتهمة "الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة"، حيث كانت قد حضرت لتقديم طعون ضد مراسيم رئاسية.

ووفقا لهيئة الدفاع عن موسي، فإن إجمالي القضايا التي تواجهها رئيسة "الدستوري الحر" يصل إلى تسعة ملفات، بينها القيام بمخالفة أثناء وقفة احتجاجية سابقة أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية"، وقضايا متعلقة بـ"مخالفة الصمت الانتخابي والإساءة للغير عبر شبكات التواصل الاجتماعي" بناء على المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة الاتصال والمعلومات.

وقال عضو هيئة الدفاع عن موسي، كريم كريفة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، إن السياسية التونسية تقف أمام القضاء للاستماع لها بشأن قضية تقدمت بها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ضدها بناء الفصل 24 من المرسوم عدد 54، موضحا أن "هذا الاستنطاق يتم بعد خمسة أشهر من إصدار بطاقة الإيداع التي ينتهي مفعولها قانونيا بعد ستة أشهر".

وتابع أنها تواجه أيضا شكوى مقدمة من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكانت النيابة أحالت الملف إلى قاضي التحقيق منذ سنتين ونصف، بعد الاستماع للشاكي رئيس الاتحاد العلمي لعلماء المسلمين-فرع تونس، عبد المجيد النجار، في يناير 2023.

ويأتي قرار اتحاد العلماء المسلمين رفع دعوى قضائية ضد الحزب العلماني ورئيسته، بتهمة "الاعتداء" على مقره، إثر احتجاجات نظمتها موسي وأنصارها في وقت سابق.

واتهمت موسي الحكومات المتعاقبة بـ''التواطؤ مع فرع تونس للاتحاد رغم معرفتها بمعاملاته المالية غير الشفافة وغير القانونية، واستغلالها في جوانب منها في أنشطة دعائية توجيهية غير متلائمة مع النظام التربوي التونسي الجمهوري، وفي جوانب أخرى غير معلومة".

أما القضية الثالثة فهي استئنافية ومتعلقة بتغريم المتهمة بخمسة آلاف دينار بتهمة "خرق الصمت الانتخابي". 

وشدد محامي عبير موسي على تدهور حالتها الصحية، مشيراً إلى شهادة طبية تثبت حاجتها للراحة لمدة 15 يوما.

وعلى الرغم من ذلك، يضيف المتحدث نفسه، تصرّ موسي على حضور جلسات الاستماع القضائية المقررة الأربعاء، لكنه دعا إلى توفير سيارة إسعاف مجهزة لنقل موكلته إلى المحكمة.

وتفاعل أنصار عبير موسي مع وقوفها مجددا أمام القضاء، فقد أطلقوا حملات رقمية تطالب بالإفراج عنها وتُعبر عن دعمها المطلق لها، كما استخدموا العديد من الهاشتاغات للترويج لحملتهم ونشر رسائل التضامن. 

ويرى أنصار موسى أنها محتجزة بـ"شكل تعسفي"، وأن "هناك مساع حثيثة لإقصائها من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة".

 

 

وكان الحزب الدستوري الحر أعلن، منتصف شهر أبريل الماضي، أنه قرر رسميا ترشيح رئيسته المسجونة للانتخابات الرئاسية المقررة، خريف العام الجاري.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Members of Morocco's police arrest a man as they deploy to prevent illegal crossings of the land border fence with Spain's…
أوقفت السلطات المغربية مئات الأشخاص الذين حالوا التسلل لسبتة الأسبوع الماضي

تداول مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها "توثق لعملية توقيف أشخاص حاولوا التسلل إلى مدينة سبتة الإسبانية"، نهاية الأسبوع، قبل أن يصدر توضيح رسمي من سلطات الفنيدق المغربية يقول إن الصورة "حقيقية لكنها قديمة" ولا ترتبط بما حدث في المدينة خلال الأيام الماضية. 

وتُظهر الصورة عشرات الأشخاص، نصف عراة، جاثمين بالقرب من سيارات "القوات المساعدة" (جهاز تدخل أمني تابع للإدارات الترابية)، بينما وضع بعضهم يديه فوق رأسه، في ما يبدو أنها عملية توقيف واسعة النطاق.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سلطات مدينة الفنيدق تأكيدها أن "الصورة التي اظهر مركبات للقوات المساعدة وأشخاصا نصف عراة يجلسون على الأرض بمحاذاة هذه المركبات أو قبالة حائط إسمنتي" لا علاقة لها بالتدخل الأمني لإحباط محاولات هجرة لسبتة شهدتها الفنيدق نهاية الأسبوع.

وفي الوقت الذي زعم مدونون أن الصورة مفبركة، أفاد توضيح سلطات الفنيدق أنها حقيقية، لكنها "تعود إلى أيام عدة خلت".

وأضاف "هذه الصور، المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لها علاقة بإحباط القوات العمومية عملية للهجرة غير المشروعة سباحة" نحو سبتة، حين "تم إنقاذ المرشحين وانتشالهم من مياه البحر، وهو ما يفسر ظهور هؤلاء الأشخاص شبه عراة إلا من ملابس السباحة التي كانوا يرتدونها حين ضبطهم من قبل القوات العمومية". 

وكانت وسائل إعلام مغربية أكدت  توقيف مئات الأجانب خلال الأسبوع الماضي، ضمن  تحركات مكافحة الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة الإسبانية.

وأفاد موقع "هسبريس" المغربي، استناداً إلى إحصائيات رسمية، أن عدد الموقوفين بلغ 4455 شخصاً، بينهم 519 أجنبياً، حاولوا دخول سبتة بطريقة غير قانونية منذ منتصف الأسبوع الماضي وحتى نهايته، في ما وصف بـ"ليلة الهروب الكبير".

 

المصدر: أصوات مغاربية