Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

"غوغل للترجمة" تضيف اللغة الأمازيغية وهكذا تفاعل مدونون مغاربيون

29 يونيو 2024

أثارت إضافة اللغة الأمازيغية إلى "غوغل للترجمة" موجة من التفاعلات الإيجابية على منصات التواصل الاجتماعي بالمنطقة المغاربية، حيث رحب العديد من المدونين بهذه الخطوة واعتبروها مهمة لدعم هذه اللغة وتعزيز حضورها على الساحة الرقمية.

وأعلنت "غوغل" عن إضافة 110 لغة جديدة إلى خدمة "غوغل للترجمة" بفضل تقنية الذكاء الاصطناعي، ومن بين هذه اللغات الأمازيغية والكانتونية، وهي إحدى لهجات اللغة الصينية الرئيسية.

وأضافت أن "غوغل للترجمة" تهدف إلى تسهيل التواصل بين مختلف الشعوب وكسر حواجز اللغة، ما يُتيح للناس من جميع أنحاء العالم التفاعل وفهم بعضهم البعض بشكل أفضل.

وتأتي خطوة الشركة الأميركية ضمن مبادرة توفير 1000 لغة على المنصة.

وأصبحت اللغة الأمازيغية متاحة على خدمة "غوغل للترجمة" منذ الخميس الماضي، مما يُتيح للمتصفحين ترجمة النصوص بسلاسة من لغة الشعوب الأصلية لشمال أفريقيا إلى أي لغة في العالم.

ولاقت إضافة اللغة الأمازيغية إلى "غوغل للترجمة" ترحيبا حارا على منصات التواصل الاجتماعي في المنطقة المغاربية، حيث عبّر العديد من المدونين الأمازيغ عن سعادتهم وترحيبهم بهذه الخطوة.

وكتب الناشط، يوسف بادي، مُرحباً "كل الفخر والإعتزاز بالأمازيغية. تستحق الاعتراف والتقدير".

بدوره، دوّن مومن عبد الحق "الأمازيغية تدخل محرك البحث غوغل الخاص بالترجمة"، وأن هذا جاء بفضل "العمل الجبار الذي يقوم به باحثون أمازيغ لتطوير اللغة الأمازيغية".

نشطاء آخرون تحدثوا على أن الخطوة جاءت بعد دعوات من قبل باحثين أمازيغ من المغرب والجزائر وليبيا موجهة إلى شركة غوغل تطالب بتوفير خدمة الترجمة من لغتهم الأم إلى لغات عالمية أخرى.

ويأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على اللغة الأمازيغية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

ووفقا لناشطين، فإن هذه الخطوة من شأنها أن تُساهم بشكل كبير في نشر الثقافة الأمازيغية وتسهيل عملية التواصل بين الناطقين بها وباقي شعوب العالم.

كما ستُتيح هذه الخدمة للباحثين والمختصين في مختلف المجالات إمكانية الوصول إلى المعرفة والمعلومات باللغة الأمازيغية.

 والأمازيغ هم السكان الأصليون لمنطقة شمال أفريقيا. ويعني لفظ الأمازيغ "الرجال الأحرار". وتمتد "الجغرافيا الأمازيغية" من واحة سيوة المصرية شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا.

ويوجد الأمازيغ في مالي وفي النيجر وشمال بوركينا فاسو. ويطلق أمازيغ الصحراء الكبرى على أنفسهم "الطوارق"، إضافة إلى جزر الكناري، التي لا تزال فيها مجموعات أمازيغية، تطلق على نفسها "الغوانش".

وتكتب لغة هذه الشعوب بحرف تيفيناغ، ويقول مؤرخون إن الكتابة بهذا الحرف تعود إلى أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد. 

وتنتمي اللغة الأمازيغية إلى عائلة اللغات الأفرو أسيوية، ولا توجد اليوم أرقام دقيقة حول عدد الأمازيغ الذين يتحدثون بها، غير أنه صارت لغة رسمية في المغرب والجزائر، إلى جانب العربية.

وتنقسم الأمازيغية إلى لهجات مختلفة، ففي المغرب مثلا توجد ثلاث لهجات أمازيغية، كما توجد العشرات من اللهجات الأمازيغية الأخرى في مختلف بلدان شمال إفريقيا.

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع قناة "الحرة"

مواضيع ذات صلة

شوكولاتة
وزارة الزراعة الفرنسية فتحت تحقيقا في كيفية دخول شوكولاتة "المرجان" الجزائرية - Pexels | Source: Pexels

أكدت وزارة الزراعة الفرنسية الثلاثاء أن شوكولاتة الدهن الجزائرية "المرجان" التي حققت رواجا كبيرا على الشبكات الاجتماعية في فرنسا، محظورة في الاتحاد الأوروبي، موضحة أن تحقيقا يجري حاليا لتحديد أسباب استمرار وجود هذا المنتج في السوق الفرنسية.

وأشارت الوزارة إلى أنه "في ظل عدم استيفاء الجزائر جميع الشروط اللازمة" للسماح لها بـ"تصدير سلع تحتوي على مشتقات حليب مخصصة للاستهلاك البشري إلى الاتحاد الأوروبي بحسب المتطلبات الأوروبية المتعلقة بالصحة الحيوانية وسلامة الغذاء"، فإن "استيراد هذه السلعة ليس مسموحا بموجب الإطار التنظيمي المعمول به".

وكانت سلسلة المتاجر الفرنسية العملاقة "كارفور" قد أعلنت لوكالة فرانس برس الخميس أنها تريد "طرح منتجات 'المرجان' الشهيرة" المصنوعة من طرف شركة "سيبون" الجزائرية، في متاجرها "خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع".

ولفتت وزارة الزراعة الفرنسية إلى أن تحقيقا فُتح من أجل "تحديد آليات التحايل التي ربما سمحت حتى الآن بطرح هذه السلعة في السوق" المحلية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن "شحنتين (من منتجات "المرجان") محتجزتان حاليا عند نقاط التفتيش الحدودية الفرنسية".

وتحظى شوكولاتة "المرجان" القابلة للدهن بتغطية إعلامية كبيرة في فرنسا، خصوصا في ظل الرواج الكبير الذي حققته عبر حسابات لمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي.

في فرنسا، تحتل منتجات "نوتيلا" المصنوعة من شركة "فيريرو" العملاقة الصدارة في هذا المجال، إذ تستحوذ على أكثر من ثلاثة أرباع سوق الشوكولاتة القابلة للدهن في محلات السوبرماركت، وفق بيانات اتحاد القطاع.

وقالت شركة "فيريرو" لوكالة فرانس برس إنها باعت "نحو 90 مليون علبة نوتيلا في فرنسا" العام الماضي، أي أقل بقليل من ثلاث عبوات (2,85) كل ثانية.

وأثار قرار منع دخول هذا المنتج الجزائري إلى أوروبا نقاشا في الجزائر، إذ اعتبر مدونون أن الخطوة تندرج في سياق الخلاف الفرنسي الجزائري، معتبرين فرنسا "لا تريد اقتصادا جزائريا قويا.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات