Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

The Prime Minister of the Government of National Unity in Libya, Abdel Hamid Dbeibeh submits his candidacy papers for the…
رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة- أرشيف

أثار مؤتمر لخبيرات التجميل عقد بالعاصمة الليبية طرابلس موجة من السخرية والتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ربطه باسم حكومة الوحدة الوطنية، مما دفع الأخيرة لإصدار عدة بيانات توضيحية عبر منصاتها. 

وفي منشور عبر منصة "حكومتنا" الرسمية، حذرت إدارة الإعلام والاتصال الحكومي بديوان رئاسة الوزراء من "استخدام شعار أو اسم حكومة الوحدة الوطنية في أي فعالية دون أن يكون ذلك بتنظيم أو برعاية رسمية من الحكومة".

"تحت رعاية الحكومة"

وبدأ الجدل عندما وضع منظمو "ملتقى صالونات ومراكز التجميل - أرتيست ليبيا" الذي عقد  الجمعة الماضية في طرابلس شعار واسم حكومة الوحدة الوطنية على اللافتة الرئيسية للحدث، ما أوحى بأنه من تنظيم وإشراف الحكومة.

وبسبب الربط بين المؤتمر والحكومة، ثارت موجة من التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي سخرت في معظمها من "تنظيم الحكومة لحدث صالونات التجميل وسط الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد".

وخلال ساعات من انتشار المعلومة، اضطرت الحكومة إلى نشر عدة بيانات متتالية تتبرأ فيها من تنظيم الحدث، فيما صدر توضيح منها ينفي أية علاقة لها بتنظيم الحدث. 

وبالإضافة إلى التحذير الذي أصدرته إدارة الإعلام والاتصال بديوان الحكومة، أكدت وزارة الدولة لشؤون المرأة عدم مشاركة الوزيرة، حورية الطرمال، في رعاية الحدث وأنها "لم تتلق أي دعوة رسمية لحضوره"، داعية المنظمين إلى "توضيح الجهات الراعية والمشاركة في تنظيم الملتقى". 

ملتقى حرفي

وعلى الجانب المقابل، نشرت مجموعة من السيدات المنظمات للمؤتمر مقاطع مصورة للقائمات عليه وهن ينفين علاقة الحدث بحكومة الوحدة الوطنية أو بأي من وزاراتها . 

وفي أحد المقاطع، أكدت أعضاء اللجنة التسييرية للمؤتمر أن الحدث عبارة عن "ملتقى حرفي لتنظيم نقابة صالونات التجميل فقط"، نافية تقديم حكومة الوحدة بدعم أي دعم  أو التنسيق مع المنظمين. 

ورغم وضوح إعلان الطرفين، شكك مدونون ونشطاء على منصات التواصل في صحة ذلك، معتبرين أن ماحدث هو محاولة لـ"لملمة الموقف" بعد ردود الفعل الساخرة من دعم الحكومة للمؤتمر. 

بالمقابل رأى آخرون أن ما حدث نوع من "التهويل"، متسائلين "أين المشكلة في رعاية الحكومة لمؤتمر لخبيرات التجميل ما دام يصب في مصلحة هذه المهنة والقائمين عليها". 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية