Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الراحل أوزين أحرضان. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
الراحل أوزين أحرضان. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

نعى سياسيون وناشطون مغاربة، السبت، الناشط الحقوقي والسياسي أوزين أحرضان، الذي رحل عن عمر ناهر 75 عاما. 

والراحل هو نجل المحجوبي أحرضان، مؤسس حزب الحركة الشعبية وأحد رموز العمل السياسي في المغرب في القرن الماضي.

وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، في تدوينة له على فيسبوك "ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى، المناضل والأخ أوزين أحرضان". 

ويعد أوزين أحرضان، الابن البكر للمحجوبي أحرضان، أحد رموز الحركة الأمازيغية في المنطقة المغاربية، حيث كان واحدا من مؤسسي الكونغرس العالمي الأمازيغي وأحد طارحي فكرة تصميم العلم الأمازيغي. 

إلى جانب ذلك، اشتهر الراحل بإشرافه على على عدد من المجلات والدوريات التي تناولت المسألة الأمازيغية بالمغرب خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، من بينها جريدة "أمازيغ" التي اعتقل بسبب نشرها مقالا للناشط الأمازيغي علي صدقي أزايكو عام 1981. 

كما كان أحرضان عضوا في المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية إلى حدود عام 2015، سنة إعلانه المشاركة في "حركة تصحيحية" من داخل الحزب نفسه والتحضير لتأسيس حزب جديد باسم "الحركة الشعبية الأصلية". 

ونعى مدونون الراحل الذي وصفه بعضهم بـ"المناضل الأمازيغي الكبير"، ونشطاء آخرين ذكروا مناقب الراحل وعبروا عن حزنهم لرحيله. 

ونعت صحيفة "العالم الأمازيغي" أحرضان وكتبت "تلقت أسرة جريدة العالم الأمازيغي ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المشمول برحمة الله، المناضل الأمازيغي، مؤسس جريدة أكْراو أمازيغ ومن المساهمين في تأسيس الكونغرس العالمي الأمازيغي أوزين أحرضان".

وأضافت "سيُوارى جثمانه الثرى غدٍ الأحد بمسقط رأسه بوالماس (وسط المغرب)". 

بدوره، كتب الناشط منير كجي "نبأ حزين. المناضل والرسام ومحرر عدد من التجارب الصحفية المدافعة عن الثقافة الأمازيغية (أمازيغية، أغرو، تيفيناغ..) أوزين أحرضان في ذمة الله". 

وتابع "رجل كريم ولطيف وإنساني، رحيله فقدان كبير الأمازيغية". 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية