Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عمود كهرباء- تعبيرية
عمود كهرباء- تعبيرية

عبر نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا عن استيائهم من انقطاع التيار الكهرباء على عدة أحياء ببنغازي (شرق)، وسط دعوات إلى السلطات لتصحيح الوضع خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة.

لاحول ولاقوة الابالله وخذين ميزانية 14 مليار ولايوجد خدمات انقطاع مستمر للكهرباء ويبلغو علي صفحات الي تحدث علي انقطاع...

Posted by ‎صدى بنغازي َ‎ on Saturday, June 29, 2024

وتساءل مغردون عن الأسباب التي تقف وراء انقطاع الكهرباء رغم تخصيص ميزانية كبيرة لصيانة ودعم خطوط الإمدادات، على حد تعبيرهم.

من جهتها، قالت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة في الحكومة المكلفة من البرلمان، الأحد، إنه "تم تشكيل لجنة للتحقيق في حادثة الفصل للتيار الكهربائي التي حدثت بمدينة بنغازي وأدت لحدوث انقطاع التيار الكهربائي على عدة مناطق بالمدينة". 

بتعليمات من الدكتور " عوض البدري " وزير الكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الليبية ، تم تشكيل لجنة للتحقيق في حادثة...

Posted by ‎وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة - ليبيا‎ on Saturday, June 29, 2024

وأضافت أنه "تبين من نتائج التحقيق أن الشركة القائمة ببناء أحد الجسور والتابعة للجنة إعمار بنغازي تسببت فى إحداث خسائر للكابل الرئيسي أدى لخروج عدد 15 محطة فرعية ولايزال العمل جاري لتحديد مكان العطل وإعادة التيار الكهربائي للمناطق التي حدثت بها فصولات".

وقالت الوزارة في بلاغ آخر، الأحد، إن رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان، أسامة حماد أصدر تعليماته لوزير الكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة المكلفة عوض البدري "بتكليف شركة أجنبية متخصصة في إصلاح هذا النوع من الكوابل".

رئيس وزراء الحكومة الليبية ، يجتمع بوزير الكهرباء والطاقات المتجددة ، وعدد من مساعدي مدراء ادارات الشركة العامة للكهرباء...

Posted by ‎وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة - ليبيا‎ on Saturday, June 29, 2024

وأضاف المصدر أنه من خلال اتصال هاتفي برئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء محمد المشاي "سيتم توريد وصلات وإرسال فرقة اختبار وسيارة كوابل إلى مدينة بنغازي بشكل عاجل".

وكانت الوزارة، وفق ما نقلت صحيفة "بوابة الوسط" المحلية، قد أعلنت الخميس الفائت أنها سيطرت على حريق شب بمحطة التنقية في منطقة القوارشة جنوب بنغازي، مشيرة إلى أن الحريق تسبب في انقطاع التيار عن منطقة شاسعة وأحياء عدة في المدينة.

وعاشت ليبيا في السنوات الأخيرة أزمات كهرباء ولدت موجة غضب شعبي تطورت إلى مظاهرات واحتجاجات في عدد من المدن من بينها طبرق.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية
مدخل محكمة سيدي امحمد في مدينة الجزائر العاصمة - أرشيف

شرعت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، الثلاثاء، في النظر بقضية "محاولة فتح بنك أجنبي غير مرخص"، شهورا بعد توقيف الشرطة المتهمين فيها.

وجرى اعتقال متهمين في الملف وإصدار مذكرات بحث عن آخرين في فبراير الماضي بتهم مخالفة التشريعات النقدية والمصرفية، إثر محاولتهم إنشاء فرع لبنك "بايسيرا" اللتواني في الجزائر بـ"طريقة غير قانونية"، وفق صك الاتهام.

وبنك "بايسيرا" هو محفظة مالية إلكترونية لإيداع وتدوال وتحويل الأموال، يوجد مقرها في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، وتقدم خدماتها لزبائنها في 70 بلدا، في حين يتعامل بها الكثير من الجزائريين رغم أنها غير مرخص بها في البلد.

ووجه القضاء تهم "مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج وعدم الحصول على التراخيص المشترطة من السلطات العمومية" للمتهمين، وفق ما أفاد به بيان الشرطة الجزائرية آنذاك، موضحا أنهم "قاموا خفية بإنشاء فرع لبنك أجنبي غير معتمد في الجزائر مقره بدولة ليتوانيا".

واستغرقت تحريات المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني سنة قبل توقيف المتهمين، وإحالة ملفهم على القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية والاقتصادية بسيدي امحمد.

وذكرت قناة "النهار" أن المجموعة المتهمة كانت تنشط "تحت غطاء مركز اتصالات لاستقبال مكالمات هاتفية لصالح متعاملين اقتصاديين"، بينما كان يعمل في الواقع "كفرع لبنك مكتمل المعالم لدولة ليتوانيا غير معتمد في الجزائر، و معاملاته غير قانونية".

أما صحيفة "الشروق" الجزائرية  فأفادت بأن القضاء يتابع 12 متهما يعملون في شركة اتصالات خاصة حصلت على رخصة من وزراة البريد لممارسة نشاط وإنشاء واستغلال مراكز النداء المسيرة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الشركة "كانت تمارس نشاطات أخرى غير مشروعة، كوكيل للبنك الليتواني بايسيرا في الجزائر دون رخصة أو اعتماد قانوني باستعمال الموقع الإلكتروني لهذا البنك".

ونقلت "الشروق" عن قاضي الجلسة قوله إن "التحويلات المالية قدرت بـ1.6 مليون دولار في الفترة الممتدة بين 19 سبتمبر 2019 و30 يناير 2023"، وتتواصل المحاكمة بالاستماع إلى المتهمين، ثم مرافعات النيابة العامة والدفاع، قبل النطق بالأحكام.

وتصل العقوبات لارتكاب تهمة "التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج" في القانون الجزائري إلى السجن سبع سنوات.

 

المصدر: أصوات مغاربية