Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

البطل موسى مصطفى
| Source: صفحة البطل موسى مصطفى - موقع فيسبوك

تثير الوضعية الصحية للبطل الأولمبي الجزائري، الملاكم موسى مصطفى، حالة من الجدل بين نشطاء ومدونين على خلفية مطالب بنقله إلى الخارج لتلقي العلاج، بعد تعرضه إلى حادث مرور خطير قبل شهر، بينما أكدت تقارير أنه "تجاوز مرحلة الحرج".

ووجهت أسرة هذا الرياضي، مؤخرا، طلبا إلى الرئيس الجزائري من أجل التدخل ونقله إلى أحد المستشفيات بالخارج للتكفل بحالته الصحية، مشيرة إلى "المعاناة التي يواجهها داخل المستشفى الجامعي حيث يرقد حاليا".

إلى السيد عبد المجيد تبونعبد المجيد تبون - Abdelmadjid TebbouneAbdelmadjid Tebboune نحن عائلة الملاكم موسى مصطفى الذى...

Posted by Loubna Moussa on Sunday, June 30, 2024

وتحت شعار "كلنا موسى مصطفى"، كتبت الصفحة الرسمية للبطل الجزائري، الأحد، نداء نسبته لعائلة الملاكم موسى مصطفى جاء فيه "أنا رمزي ابن الملاكم: نطلب فضلا من وزارة الدفاع الوطني الجزائرية إكراما له ولما قدمه من تشريف للمؤسسة العسكرية الجزائرية في المجال الرياضي العسكري، المساعدة لنقله للمستشفى العسكري بوهران".

الجزائر تنادي #كلنا_موسى_مصطفى نداء من عائلة الملاكم موسى مصطفى على لساني انا #رمزي إبن الملاكم نطلب فضلا من وزارة...

Posted by Moussa Mostapha on Sunday, June 30, 2024

وأضافت الرسالة بأن "الطبيب قام بتحويله  إلى مصلحة إعادة التأهيل الوظيفي والطب الفيزيائي بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران أين سيخضع إلى فترة تأهيل لمختلف وظائفه الحيوية، لكن يقابله طول مدة التأهيل".

وأدخل الملاكم موسى مصطفى مصلحة الإنعاش الطبي، منذ بداية شهر ماي الفائت، على خلفية تعرضه لعملية دهس وهو يَهُمّ بقطع الطريق أمام مقر سكناه بحي "الهواء الجميل" بمدينة وهران.

ونتيجة لذلك، تعرض لعدة كسور خطيرة على مستوى الرأس، وأماكن أخرى من الجسم، وفق ما أكده مسؤولون محليون.

ظلموه و الله ظلموه ولم يقدرو قيمة من قدم للجزائر نعم هو الملاكم موسى مصطفى أول من أهدى للجزائر ميدالية أولمبية 1984 .. يرقد في مستشفى وهران فاللهم إشفه و عافيه يارب نتمنى صرخة إبنه أن تلقى قلوبا رحيمة

Posted by Houari Lassouani on Sunday, June 30, 2024

وأبدى أحد المدونين تعاطفه مع المرحلة المعقدة التي يجتازها الأخير، حيث دون على حسابه بموقع فيسبوك "ظلموه والله ظلموه ولم يقدروا قيمة من قدم للجزائر.. نعم هو الملاكم موسى مصطفى أول من أهدى للجزائر ميدالية أولمبية في 1984 يرقد في مستشفى وهران، فاللهم اشفه وعافيه يارب.. نتمنى أن تلقى صرخة ابنه قلوبا رحيمة".

خلافا لذلك، نشر المستشفى الجامعي بوهران، غرب الجزائر، أمس الأحد، بيانا حول الوضعية الصحية لهذا البطل الأولمبي.

#المركز_الاستشفائي_الجامعي_الدكتور_بن_زرجب_بوهران #الملاكم_الأولمبي_موسى_مصطفى_يخرج_من_غرفة_الإنعاش_الطبي بفضل الله...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمركز الإستشفائي الجامعي بوهران‎ on Sunday, June 30, 2024

وأشار المصدر إلى "تجاوز الملاكم الدولي الأولمبي موسى مصطفى مرحلة الخطر، وهذا عقب  خروجه من غرفة الإنعاش الطبي، حيث تم تحويله  إلى مصلحة إعادة التأهيل الوظيفي والطب الفيزيائي بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران. أين سيخضع إلى فترة تأهيل لمختلف وظائفه الحيوية".

ويذكر أن الملاكم مصطفى توج بالميدالية البرونزية في صنف الوزن نصف الثقيل في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة 1984، وكانت أولى الميداليات مع الميدالية البرونزية الأخرى للملاكم محمد زاوي (الوزن المتوسط)، التي تحرزها الجزائر في الألعاب الأولمبية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية
مدخل محكمة سيدي امحمد في مدينة الجزائر العاصمة - أرشيف

شرعت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، الثلاثاء، في النظر بقضية "محاولة فتح بنك أجنبي غير مرخص"، شهورا بعد توقيف الشرطة المتهمين فيها.

وجرى اعتقال متهمين في الملف وإصدار مذكرات بحث عن آخرين في فبراير الماضي بتهم مخالفة التشريعات النقدية والمصرفية، إثر محاولتهم إنشاء فرع لبنك "بايسيرا" اللتواني في الجزائر بـ"طريقة غير قانونية"، وفق صك الاتهام.

وبنك "بايسيرا" هو محفظة مالية إلكترونية لإيداع وتدوال وتحويل الأموال، يوجد مقرها في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، وتقدم خدماتها لزبائنها في 70 بلدا، في حين يتعامل بها الكثير من الجزائريين رغم أنها غير مرخص بها في البلد.

ووجه القضاء تهم "مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج وعدم الحصول على التراخيص المشترطة من السلطات العمومية" للمتهمين، وفق ما أفاد به بيان الشرطة الجزائرية آنذاك، موضحا أنهم "قاموا خفية بإنشاء فرع لبنك أجنبي غير معتمد في الجزائر مقره بدولة ليتوانيا".

واستغرقت تحريات المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني سنة قبل توقيف المتهمين، وإحالة ملفهم على القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية والاقتصادية بسيدي امحمد.

وذكرت قناة "النهار" أن المجموعة المتهمة كانت تنشط "تحت غطاء مركز اتصالات لاستقبال مكالمات هاتفية لصالح متعاملين اقتصاديين"، بينما كان يعمل في الواقع "كفرع لبنك مكتمل المعالم لدولة ليتوانيا غير معتمد في الجزائر، و معاملاته غير قانونية".

أما صحيفة "الشروق" الجزائرية  فأفادت بأن القضاء يتابع 12 متهما يعملون في شركة اتصالات خاصة حصلت على رخصة من وزراة البريد لممارسة نشاط وإنشاء واستغلال مراكز النداء المسيرة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الشركة "كانت تمارس نشاطات أخرى غير مشروعة، كوكيل للبنك الليتواني بايسيرا في الجزائر دون رخصة أو اعتماد قانوني باستعمال الموقع الإلكتروني لهذا البنك".

ونقلت "الشروق" عن قاضي الجلسة قوله إن "التحويلات المالية قدرت بـ1.6 مليون دولار في الفترة الممتدة بين 19 سبتمبر 2019 و30 يناير 2023"، وتتواصل المحاكمة بالاستماع إلى المتهمين، ثم مرافعات النيابة العامة والدفاع، قبل النطق بالأحكام.

وتصل العقوبات لارتكاب تهمة "التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج" في القانون الجزائري إلى السجن سبع سنوات.

 

المصدر: أصوات مغاربية