ياسمين
ياسمين دالي لحظة تتويجها بالمرتبة الأولى في مسابقة تبيان الدولية للقرآن بأميركا

توّجت الجزائرية ياسمين دالي، الثلاثاء، بالمرتبة الأولى في "مسابقة التبيان الأميركية الدولية للقرآن الكريم وقراءاته"، التي جرت في مدينة فريدلي بولاية مينيسوتا (شمال البلاد)، وحظي الحدث بتفاعل رسمي وشعبي على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وعلى حساب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بفيسبوك، قدم الوزير يوسف بمهدي "أحر التهاني للحافظة ياسمين دالي، التي شرفت الجزائر بالفوز بالمرتبة الأولى في مسابقة التبيان الدولية للقرآن الكريم في فئة الإناث بالولايات المتحدة الأمريكية".

ودون أبو ملاك بن تومي "ياسمين دالي حفظها اللهُ تعالى ورعاها، بنت الجزائر من ولاية المدية، تتحصل على المرتبة الأولى دوليّـا في مسابقة التبيان القرآنية بالولايات المتحدة الأمريكية، اللهم زدها من خيرك وفضلك وبارك في كل من سهر على تربيتها وتعليمها".

ودون الناشط رشيد علي صاف "فازت المتسابقة الجزائرية (من الجزائر) ياسمين دالي بالمركز الأول في حفظ القرآن كاملا في المسابقة العلمية بأمريكا، ليس في مكة ولا دمشق ولا حتى في الجزائر!"

وتعتبر "مسابقة التبيان الأميركية الدولية للقرآن الكريم وقراءاته"، التي ينظمها يحمل نفس الإسم، وهي الأولى في الولايات المتحدة الأميركية، وقد تم إنشاؤها سنة 2022.

ويشارك في المسابقة، التي تقام سنويا، حفظة القرآن من الشباب من الجنسين من شتى دول العالم، على أن لا يتجاوز سنّ المتسابقين 27 سنة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية