Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عرس محرز
جانب من حفل الزفاف الثالث للدولي الجزائري رياض محرز

للمرة الثالثة يقيم الدولي الجزائري ولاعب نادي أهلي جدة السعودي رياض محرز حفل زفافه من عارضة الأزياء البريطانية تايلور وارد، ما أثار تفاعلا كبيرا وتساؤلات على شبكات التواصل الاجتماعي من طرف ناشطين جزائريين.

فما قصة "العرس الثالث"، كما سماه مدوّنون ومغرّدون؟

بدا العرس مليئا بالتفاصيل الجزائرية، كما وصفه ناشطون، حيث ارتدت زوجة محرز ألبسة تقليدية محلية بينها القفطان والكاراكو، ما جعلها محلّ إشادة من الناشطين.

وارتدت والدة محرز وشقيقتاه أيضا ألبسة محلية، ورقص الجميع على أنغام موسيقى الرّاي، في فيديوهات تشاركها ناشطون على شبكات التواصل.

وكان لافتا في الحفل، الذي لم يُكشف عن مكان إقامته إن كان في أوروبا أو الجزائر، حضور إسلام سلمياني، هداف المنتخب الجزائري، والذي رقص رفقة محرز على أنغام موسيقى الرّاي أيضا.

وغرّد أحد الناشطين على منصة أكس "حفل زفاف رياض محرز للمرة الثالثة على الطريقة الجزائرية، ورقصة إسلام سليماني الحاضر في مراسيم الزواج".

وغرّد "ميرو" مازحا على منصة أكس "اليوم حنّة محرز على الطريقة التقليدية الدزيرية، محرز حاسبها تصفيات كل عام يدير عرس".

وغرّدت ميساء من جهتها "عرس رياض محرز بنكهة وأجواء جزائرية".

وفي السياق ذاته غرّدت ناشطة أخرى "حفل زفاف رياض محرز على الطريقة الجزائرية. عرس مليان تفاصيل جزائرية يعطيه الصحة".

أما بخصوص التساؤلات حول "العرس الثالث"، فالأمر يتعلق بحفل جزائري لزفاف الدولي الجزائري، حيث سبق وأقام حفل زفاف أول في بريطانيا قبل سنتين، ثم أقام حفلا مصغرا للعائلتين بعد عقد القران في سبتمبر الفارط، وأخيرا جاء هذا الحفل، الذي كان على الطريقة الجزائرية من حيث اللباس والموسيقى والحضور أيضا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Members of Morocco's police arrest a man as they deploy to prevent illegal crossings of the land border fence with Spain's…
أوقفت السلطات المغربية مئات الأشخاص الذين حالوا التسلل لسبتة الأسبوع الماضي

تداول مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها "توثق لعملية توقيف أشخاص حاولوا التسلل إلى مدينة سبتة الإسبانية"، نهاية الأسبوع، قبل أن يصدر توضيح رسمي من سلطات الفنيدق المغربية يقول إن الصورة "حقيقية لكنها قديمة" ولا ترتبط بما حدث في المدينة خلال الأيام الماضية. 

وتُظهر الصورة عشرات الأشخاص، نصف عراة، جاثمين بالقرب من سيارات "القوات المساعدة" (جهاز تدخل أمني تابع للإدارات الترابية)، بينما وضع بعضهم يديه فوق رأسه، في ما يبدو أنها عملية توقيف واسعة النطاق.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سلطات مدينة الفنيدق تأكيدها أن "الصورة التي اظهر مركبات للقوات المساعدة وأشخاصا نصف عراة يجلسون على الأرض بمحاذاة هذه المركبات أو قبالة حائط إسمنتي" لا علاقة لها بالتدخل الأمني لإحباط محاولات هجرة لسبتة شهدتها الفنيدق نهاية الأسبوع.

وفي الوقت الذي زعم مدونون أن الصورة مفبركة، أفاد توضيح سلطات الفنيدق أنها حقيقية، لكنها "تعود إلى أيام عدة خلت".

وأضاف "هذه الصور، المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لها علاقة بإحباط القوات العمومية عملية للهجرة غير المشروعة سباحة" نحو سبتة، حين "تم إنقاذ المرشحين وانتشالهم من مياه البحر، وهو ما يفسر ظهور هؤلاء الأشخاص شبه عراة إلا من ملابس السباحة التي كانوا يرتدونها حين ضبطهم من قبل القوات العمومية". 

وكانت وسائل إعلام مغربية أكدت  توقيف مئات الأجانب خلال الأسبوع الماضي، ضمن  تحركات مكافحة الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة الإسبانية.

وأفاد موقع "هسبريس" المغربي، استناداً إلى إحصائيات رسمية، أن عدد الموقوفين بلغ 4455 شخصاً، بينهم 519 أجنبياً، حاولوا دخول سبتة بطريقة غير قانونية منذ منتصف الأسبوع الماضي وحتى نهايته، في ما وصف بـ"ليلة الهروب الكبير".

 

المصدر: أصوات مغاربية