Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الشرطة الفرنسية
عناصر من الشرطة الفرنسية

أثار خبر مقتل شاب جزائري، يدعى عمار سليماني (32 سنة)، بباريس على يد رجل أمن غضبا كبيرا لدى أفراد الجالية بفرنسا التي تشهد اليوم الأحد إجراء الدور الثاني من الانتخابات البرلمانية.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الضحية، وهو مهاجر غير نظامي وينحدر من منطقة بجاية شرق العاصمة، تعرض إلى  عدة طلقات نارية  يوم السبت الماضي عند الساعة 6:30 صباحًا، على يد شرطي وجده نائما في حديقة منزل جدته الواقع في منطقة بوبيني في مقاطعة سان سان دوني.

ونقل تلفزيون "بربار تيفي"، الناطق باللغة الأمازيغية، شهادة لأسرة الشاب عمار سليماني، طالبت من خلالها السلطات الجزائرية بالتدخل من أجل فتح تحقيق في الجريمة التي استهدفت ابنها.

La famille de l'Algérien abattu par un agent de police à Bobigny réclame justice.

La famille de l'Algérien abattu par un agent de police à Bobigny réclame justice.

Posted by Berbère Télévision on Saturday, July 6, 2024

ويشكك أقارت الضحية في الرواية التي قدمتها أطراف فرنسية بخصوص دوافع هذه الجريمة، حيث يؤكدون على وجود عناصر توحي بأن السبب كان "عنصريا" على اعتبار أن الشاب تلقى سبع رصاصات.

وقد أثارت القضية ردود فعل مختلف لدى نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية ارتفاع نسب الجرائم المرتكبة ضد المهاجرين في السنوات الأخيرة.

وفي الصائفة الماضية، وجهت السلطات القضائية في باريس تهمة القتل العمدي إلى شرطي في حادثة مقتل الشاب نائل ذي الأصول الجزائرية، وهي الحادثة التي أثارت موجة غضب كبيرة لدة مختلف الجاليات العربية والأفريقية.

ويبدي عدد كبير من المهاجرين تخوفا كبيرا على مستقبل أبنائهم، خاصة بعد الفوز الذي حققته الأحزاب المنتمية إلى اليمين المتطرف في الدور الأول من الانتخابات التشريعية، والتي ينتظر أن يعلن عن نتائجها النهائية خلال الدور الثاني، اليوم الأحد.

URGENT ! Votez dimanche pour éviter d'être TUÉ, ASSASSINÉ, LYNCHÉ comme un Rat, comme un Chien... comme notre Frère Amar Slimani de Tazmal (Bejaïa) par 7 balles à cause d'un Policier français raciste en civil. Rachid Nekkaz présente ses sincères condoléances à la Famille de Khouna Amar Slimani. Rabi Irhmou inshaAllah. -------- SVP Cliquez ici et Remplissez ce formulaire pour combattre ensemble le racisme de L'EXTRÊME DROITE en France et défendre les intérêts des Communautés étrangères en danger. Merci : https://thinktank-resilience.fr/

Posted by ‎رشيد نكاز Rachid Nekkaz‎ on Saturday, July 6, 2024

ودعا الناشط السياسي الجزائري، رشيد نكاز، الجالية الجزائرية إلى إدانة ما أسماه "عنصرية اليمين المتطرف"، داعيا إلى "المشاركة في الانتخابات البرلمانية وعدم التصويت لصالح مرشحيه".

وتحدث نكاز عن جرائم قتل سابقة استهدفت مواطنين فرنسين من أصل جزائريين، مشيرا إلى أن "العديد من هذه الجرائم نفذت بطريقة مقصودة".

ودون ناشط آخر على حسابه بموقع فيسبوك "قضية الشاب أعمر سليماني المغتال من طرف شرطي فرنسي (خارج أوقات عمله) لم تعرها السلطات الجزائرية أي إهتمام، ولا بيان صدر من طرف القنصل الجزائري ببوبيني أو السفير الجزائري بباريس أو وزارة الخارجية الجزائرية".

قضية الشاب أعمر سليماني المغتال من طرف شرطي فرنسي (خارج أوقات عمله) لم تعرها السلطات الجزائرية أي إهتمام. ولا بيان صدر...

Posted by Nadir Ath Mansour on Saturday, July 6, 2024

وأضاف "مقارنة قضية الشاب سليماني المولود بالجزائر والذي يحمل الجنسية الجزائرية مع الشاب نائل الذي قتل على يد شرطي العام الماضي، والذي لم يولد بالجزائر و لا يحمل الجنسية الجزائرية وإنما فقط (قيل) إن والدته من أصل جزائري، حيث أصدرت حينها الخارجية الجزائرية بيانا تقول فيه إنها تتابع القضية، أم أن صفة (حراق) تفقده صفة المواطنة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية
مدخل محكمة سيدي امحمد في مدينة الجزائر العاصمة - أرشيف

شرعت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، الثلاثاء، في النظر بقضية "محاولة فتح بنك أجنبي غير مرخص"، شهورا بعد توقيف الشرطة المتهمين فيها.

وجرى اعتقال متهمين في الملف وإصدار مذكرات بحث عن آخرين في فبراير الماضي بتهم مخالفة التشريعات النقدية والمصرفية، إثر محاولتهم إنشاء فرع لبنك "بايسيرا" اللتواني في الجزائر بـ"طريقة غير قانونية"، وفق صك الاتهام.

وبنك "بايسيرا" هو محفظة مالية إلكترونية لإيداع وتدوال وتحويل الأموال، يوجد مقرها في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، وتقدم خدماتها لزبائنها في 70 بلدا، في حين يتعامل بها الكثير من الجزائريين رغم أنها غير مرخص بها في البلد.

ووجه القضاء تهم "مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج وعدم الحصول على التراخيص المشترطة من السلطات العمومية" للمتهمين، وفق ما أفاد به بيان الشرطة الجزائرية آنذاك، موضحا أنهم "قاموا خفية بإنشاء فرع لبنك أجنبي غير معتمد في الجزائر مقره بدولة ليتوانيا".

واستغرقت تحريات المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني سنة قبل توقيف المتهمين، وإحالة ملفهم على القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية والاقتصادية بسيدي امحمد.

وذكرت قناة "النهار" أن المجموعة المتهمة كانت تنشط "تحت غطاء مركز اتصالات لاستقبال مكالمات هاتفية لصالح متعاملين اقتصاديين"، بينما كان يعمل في الواقع "كفرع لبنك مكتمل المعالم لدولة ليتوانيا غير معتمد في الجزائر، و معاملاته غير قانونية".

أما صحيفة "الشروق" الجزائرية  فأفادت بأن القضاء يتابع 12 متهما يعملون في شركة اتصالات خاصة حصلت على رخصة من وزراة البريد لممارسة نشاط وإنشاء واستغلال مراكز النداء المسيرة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الشركة "كانت تمارس نشاطات أخرى غير مشروعة، كوكيل للبنك الليتواني بايسيرا في الجزائر دون رخصة أو اعتماد قانوني باستعمال الموقع الإلكتروني لهذا البنك".

ونقلت "الشروق" عن قاضي الجلسة قوله إن "التحويلات المالية قدرت بـ1.6 مليون دولار في الفترة الممتدة بين 19 سبتمبر 2019 و30 يناير 2023"، وتتواصل المحاكمة بالاستماع إلى المتهمين، ثم مرافعات النيابة العامة والدفاع، قبل النطق بالأحكام.

وتصل العقوبات لارتكاب تهمة "التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج" في القانون الجزائري إلى السجن سبع سنوات.

 

المصدر: أصوات مغاربية