Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الفنان الليبي محمد كيمو (المصدر: سوشل ميديا)
الفنان الليبي محمد كيمو (المصدر: سوشل ميديا)

خلف خبر وفاة الفنان الليبي محمد كيمو موجة من الحزن والأسى على مواقع التواصل الاجتماعي، كما خلفت ظروف الوفاة التي ذكرت تقارير أنها نجمت عن سقوطه من نافذة مبنى سكني بالعاصمة تونس، جدلا واسعا.

وقدم العديد من المدونين والنشطاء الليبيين تعازيهم لعائلة كيمو، مُعبرين عن حزنهم لفقدان أحد رموز الفن الليبي الشبابي.

وخلال الساعات الماضية، تداولت وسائل إعلام في تونس وليبيا أن الفنان سقط من علو شاهق أثناء محاولته الخروج من شباك النافذة بعدما أغلق باب الشقة ولم يتمكن من فتحه، وأنه نقل إلى مستشفى محلي، إثر إصابته بجروح وصفت بأنها خطيرة.

وقد شكك بعض المدونين في هذه الرواية داعين السلطات إلى التحقيق في الحادث.

#خبر| وفاة المغني الليبي الشاب "محمد كيمو" المعروف بأغنية "يا مالي عليا انظري" متأثراً بإصابته بعد سقوطه من شقته في الطابق الرابع بتونس. #الساعة24 #ليبيا pic.twitter.com/8kpfxN4VR6

— الساعة 24 (@alsaaa24) July 9, 2024

وفي حوار مع إذاعة "ديوان" التونسية، أكد شقيق الفنان كيمو نبأ وفاته، لكنّه عبّر عن شكوكه في صحة الرواية المُنتشرة في الإعلام بشأن ظروف الوفاة.

وأشار شقيق كيمو إلى أنه لم يكن متواجدا معه لأنه كان يرافق والده الذي يتابع العلاج في تونس، مضيفا أن الأشخاص الذين كانوا مع شقيقه قالوا إن باب الغرفة التي كان يوجد بها كان مغلقا أو معطلا وهو ما أجبره على الانتقال من غرفة إلى غرفة  عن طريق النافذة.

وشكك شقيق كيمو في صحة تلك الرواية بقوله "أنا أعرف أخي جيدا، ليست لديه الجرأة ليقوم بأمر كهذا"، مشيرا إلى أن شقيقه في حال وجد باب الغرفة مغلقا كان بإمكانه القيام بأمور أخرى من قبيل كسر الباب أو الاتصال بشخص ما عبر الهاتف، معتبرا أن "الوفاة غير طبيعية". 

هذا ولم يصدر أي بيان رسمي بخصوص ظروف وفاة الفنان الليبي. 

ويُعتبر كيمو من أبرز رموز الفن الشبابي الليبي، حيث قدّم مجموعة من الأعمال الفنية المميزة التي نالت شهرة واسعة في الآونة الأخيرة، من بينها أغنية "يا مالي عليا نظري" وأغنية "عشقك"، التي حظيت بإعجاب كبير من جمهوره الليبي.

وصعد نجم كيمو من قلب مدينة بنغازي، مسقط رأسه، حاملاً ألحانا شبابية لامست مشاعر وقلوب الجماهير في بلاده، واستطاع بصوته الدافئ وكلماته المُؤثّرة، أن يكتسب شهرة تجاوزت حدود ليبيا. 

ووجه العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية تعازيهم لعائلة كيمو بينما دعا آخرون إلى فتح تحقيق في ظروف وفاته. 

انتقل إلى رحمة الله الفنان صديق محمد #كيمو متأثرا بجراحه بعد سقوطه من شقته في تونس ... قداش وجعني واتوقع بفعل فاعل...

Posted by ‎أمل صوان‎ on Monday, July 8, 2024

وفاة المغني الليبي أكرم محمد #كيمو بعد سقوطه من الطابق الرابع في تونس و السلطات التونسية تفتح تحقيق انا لله و انا اليه راجعون 🇱🇾 pic.twitter.com/WGlEx00OAF

— شن حالك يا ليبي (@Shen7alkYaLiby) July 9, 2024

وفاة الشاب و الفنان الليبي #كيمو بعد سقوطه من #بلكونة شقته في الدور الرابع في دولة #تونس الشقيقة رحمة الله عليه و صبر الله قلب أمه و أبيه و جميع ذويه •#Dalal_Raffa pic.twitter.com/P0ru1nCghH

— دَلاَل🌸🔑❄🇱🇾 (@DalalRaffa) July 9, 2024

خالص التعازى في وفاة المغني الليبي أكرم محمد #كيمو بعد سقوطه من الطابق الرابع في تونس و السلطات التونسية تفتح تحقيق.
انا لله و انا اليه راجعون 😥 pic.twitter.com/lGovvpbgZZ

— 𝕄𝔸ℕ𝔸𝕃 𝕂ℍ𝕃𝕀𝔽𝔸 (@ManalKhlifa) July 9, 2024

إنا لله وإنا إليه راجعون
الله يرحمك يا كيمو 💔🤲🏻 pic.twitter.com/ipPg96NbjO

— A H M E Dヅ (@_aka_sile9nt_17) July 9, 2024

انا لله وانا اليه راجعون
انتقل الى رحمة الله الفنان كيمو الفرحاني ادعوله بالرحمه بارك الله فيكم 💔 pic.twitter.com/hLBZDBQ1bK

— Jeje Al barasi 💎. (@jeje_al_barasi) July 9, 2024

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام ليبية وتونسية

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية