أصدر "المعهد الوطني للرصد الجوي" (حكومي) في تونس، الثلاثاء، بلاغا يتضمن توضيحات بشأن النشاط الأخير لبركان "إتنا" في جزيرة صقلية الإيطالية وتأثيراته المحتملة على تونس.
وبدأ النشاط البركاني لجبل "إتنا" يوم الأربعاء الفائت في موقع بجزيرة صقيلة على بعد نحو 400 كيلومتر من حدود هذا البلد المغاربي.
وقال المعهد في بلاغ له إنه "بناء على الصور الفضائية من القمر الصناعي "سنتينال"، فإن القياسات اليومية التي يُجريها المعهد تُعتبر ضمن الحدود الآمنة"، مستبعدا أن "يكون لهذا النشاط أي تأثير سلبي على المناطق التونسية أو المناطق المجاورة".
وذكر أنه "وفقا لقياسات القمر الاصطناعي "سنتينال" والصادرة عن المركز الأوروبي والمعالجة بالمعهد، فإنّ غاز ثاني أكسيد الكبريت يبقى بعيدا عن سطح الأرض ولا تأثير له على تونس".
ولاحظ أنه من "خلال القياسات التي توفرها الثلاث محطات المتنقلة لرصد جودة الهواء، التي اقتناها المعهد مؤخرا في إطار التعاون التونسي الإيطالي، فإن مستويات ثاني أكسيد الكبريت على سطح الأرض ظلت منخفضة وتكاد تكون منعدمة خلال الفترة من 3 إلى 7 يوليو الجاري".
وكان نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي قد أبدوا في الأيام الأخيرة تخوفات من تأثيرات سلبية محتملة على سكان البلدان الواقعة على الجهة المقابلة من حوض البحر الأبيض المتوسط.
وفي هذا السياق، نشر الخبير المناخي حمدي حشاد، السبت، صورة قال إنها ملتقطة بواسطة القمر الصناعي "سنتينال"وتوضح النشاط البركاني لجبل "إتنا" بجزيرة صقلية بإيطاليا ووصول غاز ثاني أكسيد الكبريت إلى سواحل شرق ليبيا والسواحل الغربية لمصر".
وأضاف أن هذا الأمر "يؤثر على نوعية الهواء في الأيام القليلة القادمة بالمناطق المذكورة"، مشيرا إلى أن "غاز ثاني أكسيد الكبريت حسب منظمة الصحة الأممية يتسبب في آلام بالمعدة وأضرار في الشعب الهوائية والرئتين".
- المصدر: أصوات مغاربية
