Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بركان "إتنا" في صقلية يوم 5 يوليو 2024
بركان "إتنا" في صقلية يوم 5 يوليو 2024

أصدر "المعهد الوطني للرصد الجوي" (حكومي) في تونس، الثلاثاء، بلاغا يتضمن توضيحات بشأن النشاط الأخير لبركان "إتنا" في جزيرة صقلية الإيطالية وتأثيراته المحتملة على تونس. 

وبدأ النشاط البركاني لجبل "إتنا" يوم الأربعاء الفائت في موقع بجزيرة صقيلة على  بعد نحو 400 كيلومتر من حدود هذا البلد المغاربي.

وقال المعهد في بلاغ له إنه "بناء على الصور الفضائية من القمر الصناعي "سنتينال"، فإن القياسات اليومية التي يُجريها المعهد تُعتبر ضمن الحدود الآمنة"، مستبعدا  أن "يكون لهذا النشاط أي تأثير سلبي على المناطق التونسية أو المناطق المجاورة".

وذكر أنه "وفقا لقياسات القمر الاصطناعي "سنتينال" والصادرة عن المركز الأوروبي والمعالجة بالمعهد، فإنّ غاز ثاني أكسيد الكبريت يبقى بعيدا عن سطح الأرض ولا تأثير له على تونس".

ولاحظ أنه من "خلال القياسات التي توفرها الثلاث محطات المتنقلة لرصد جودة الهواء، التي اقتناها المعهد مؤخرا في إطار التعاون التونسي الإيطالي، فإن مستويات ثاني أكسيد الكبريت على سطح الأرض ظلت منخفضة وتكاد تكون منعدمة خلال الفترة من 3 إلى 7 يوليو الجاري".

وكان نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي  قد أبدوا  في الأيام الأخيرة تخوفات من تأثيرات سلبية محتملة على سكان البلدان الواقعة على الجهة المقابلة من حوض البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق، نشر الخبير المناخي حمدي حشاد، السبت، صورة قال إنها ملتقطة  بواسطة القمر الصناعي "سنتينال"وتوضح النشاط البركاني  لجبل "إتنا" بجزيرة صقلية بإيطاليا ووصول غاز ثاني أكسيد الكبريت إلى سواحل شرق ليبيا والسواحل الغربية لمصر".

وأضاف أن هذا الأمر  "يؤثر على نوعية الهواء في الأيام القليلة القادمة بالمناطق المذكورة"، مشيرا إلى أن "غاز ثاني أكسيد الكبريت حسب منظمة الصحة الأممية يتسبب في آلام بالمعدة وأضرار في الشعب الهوائية والرئتين".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Members of Morocco's police arrest a man as they deploy to prevent illegal crossings of the land border fence with Spain's…
أوقفت السلطات المغربية مئات الأشخاص الذين حالوا التسلل لسبتة الأسبوع الماضي

تداول مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها "توثق لعملية توقيف أشخاص حاولوا التسلل إلى مدينة سبتة الإسبانية"، نهاية الأسبوع، قبل أن يصدر توضيح رسمي من سلطات الفنيدق المغربية يقول إن الصورة "حقيقية لكنها قديمة" ولا ترتبط بما حدث في المدينة خلال الأيام الماضية. 

وتُظهر الصورة عشرات الأشخاص، نصف عراة، جاثمين بالقرب من سيارات "القوات المساعدة" (جهاز تدخل أمني تابع للإدارات الترابية)، بينما وضع بعضهم يديه فوق رأسه، في ما يبدو أنها عملية توقيف واسعة النطاق.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سلطات مدينة الفنيدق تأكيدها أن "الصورة التي اظهر مركبات للقوات المساعدة وأشخاصا نصف عراة يجلسون على الأرض بمحاذاة هذه المركبات أو قبالة حائط إسمنتي" لا علاقة لها بالتدخل الأمني لإحباط محاولات هجرة لسبتة شهدتها الفنيدق نهاية الأسبوع.

وفي الوقت الذي زعم مدونون أن الصورة مفبركة، أفاد توضيح سلطات الفنيدق أنها حقيقية، لكنها "تعود إلى أيام عدة خلت".

وأضاف "هذه الصور، المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لها علاقة بإحباط القوات العمومية عملية للهجرة غير المشروعة سباحة" نحو سبتة، حين "تم إنقاذ المرشحين وانتشالهم من مياه البحر، وهو ما يفسر ظهور هؤلاء الأشخاص شبه عراة إلا من ملابس السباحة التي كانوا يرتدونها حين ضبطهم من قبل القوات العمومية". 

وكانت وسائل إعلام مغربية أكدت  توقيف مئات الأجانب خلال الأسبوع الماضي، ضمن  تحركات مكافحة الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة الإسبانية.

وأفاد موقع "هسبريس" المغربي، استناداً إلى إحصائيات رسمية، أن عدد الموقوفين بلغ 4455 شخصاً، بينهم 519 أجنبياً، حاولوا دخول سبتة بطريقة غير قانونية منذ منتصف الأسبوع الماضي وحتى نهايته، في ما وصف بـ"ليلة الهروب الكبير".

 

المصدر: أصوات مغاربية