Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عبد المجيد تبون لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية
عبد المجيد تبون لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية لشهر ديسمبر 2019

أثارت حملة جمع التوقيعات لترشح الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، للرئاسيات المزمع تنظيمها في السابع سبتمبر القادم، جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتقد مدونون لجوء مساندين للرئيس تبون إلى نشر صورهم مع استثمارات التوقيع، وذلك مع بداية العد التنازلي لآجال هذه الحملة التي تنتهي يوم 18 يوليو الجاري.

وأعلن عبد المجيد تبون (79 سنة)، في لقاء تلفزيوني الخميس الماضي، ترشحه لعهدة رئاسية ثانية، وفق الدستور الجزائري الذي ينص ‬ على أنه "يمكن تجديد انتخاب رئيس الجمهورية مرّة واحدة‮".

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُعلن ترشحه لعهدة ثانية

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُعلن ترشحه لعهدة ثانية

Posted by ‎Télévision Algérienne - المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ on Thursday, July 11, 2024

ويحظى الرئيس الجزائري بدعم عدة أحزاب وتنظيمات وجمعيات، وشرعت في جمع التوقيعات، أبرزها حزب جبهة التحرير الحاكم سابقا، والتجمع الوطني الديموقراطي، وحركة البناء الذين يشكلون رفقة المستقلين أغلبية في المجلس الشعبي الوطني.

وتفاعلا مع حملة جمع التوقيعات لتبون, والانتقادات التي طالتها، اعتبر الصحفي سليمان الحاج الناصر أنها "تتعرض لممارسات جدّ خطيرة من طرف بعض الأشخاص كالتصوير مع الاستمارات وإعلانات للحملة من خلال فيديوهات تحت شعار (ارض علينا يا سيد الرّايس)".

حملة جمع التوقيعات للرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون الذي ترشح حرّا، تتعرض لممارسات جدّ خطيرة من طرف بعض الأشخاص...

Posted by ‎الصحفي- سليمان الحاج الناصر‎ on Saturday, July 13, 2024

واعتبر المدون أن المترشح عبد المجيد تبون "ينزعج كثيرا لمثل هذه الخرجات التي عادت بنا إلى عهود حجرية قديمة"، مشيرا إلى ما قاله الرئيس الجزائري، خلال زياته لمدينة تيزي وزو شرق العاصمة الأربعاء الماضي، من أن "المواطن سيقتنع بالبرامج والمشاريع وليس بالخطابات والكلام الفارغ والصور".

فيما علق الإعلامي الجزائري، محمد إيوانوغان، على الحملة قائلا إن "طريقة جمع التوقيعات لتبون تقضي على ما تبقى من مصداقية للدولة وليس فقط الانتخابات".

طريقة جمع التوقيعات لتبون تقضي على ما تبقى من مصداقية للدولة ليس فقط للانتخابات

Posted by Mohamed Iouanoughene on Saturday, July 13, 2024

بينما كتب الصحفي محمد علواش معلقا على سير حملة جمع التوقيعات "النظام يرشح النظام ويجمع التوقيعات للنظام وينشط الحملة للنظام وينتخب على النظام، ويعلن عن فوز النظام".  

النظام ... يرشح النظام، ويجمع التوقيعات، للنظام، وينشط الحملة، للنظام، وينتخب، على النظام، ويعلن، عن فوز النظام !...

Posted by Mohamed Alouache on Saturday, July 13, 2024

وفي تعليقه على الانتقادات التي طالت حملة جمع التوقيعات للمترشح تبون، قال منسق تكتل منتخبي قوائم "الحصن المتين" في المجالس الشعبية بتلمسان (غرب)، حسين بابا، إن الحملة التي يديرونها "لم ولن تتجاوز قانون الانتخابات وقوانين البلاد".

وأشار حسين بابا في تصريحه لـ"أصوات مغاربية" إلى أن "لجوء البعض لنشر صوره (الرئيس) يدخل في سياق إعلام الرأي العام بتطورات سيرها لصالح مرشحنا عبد المجيد تبون"، مضيفا أن تلك الانتقادات "ليس مصدرها أحزاب أو منافسين لمرشحنا، بل أطراف تعارض المسار الانتخابي برمته".

وتابع المتحدث قوله إنه من "حق مساندي المرشح تبون التعبير عن مشاعرهم الوطنية بدعم ترشح الرئيس مادامت هذه التصرفات تتم في إطار احترام القانون، وبعيدا عن استغلال مؤسسات الدولة".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عناصر من الأمن الموريتاني
عناصر من الأمن الموريتاني

تفاعل موريتانيون بشكل واسع مع استدعاء قوات الدرك الوطني للمدون عبد الرحمن ودادي، الثلاثاء، للمرة الثانية، بعد بث مباشر حذر فيه من شبكات تهريب المخدرات في بلاده.

وقال ودادي في تدوينة له على فيسبوك إن الدرك الوطني استدعاه للمرة الثانية بموجب شكوى جديدة رافضا الخوض في تفاصيلها احتراما لسرية التحقيق.

وتابع "تم إطلاق سراحي على أن أعود يوم الخميس في تمام التاسعة وأمرت بالتوقف عن النشر حول القضايا موضوع الشكوى (...) بعد الاستشارة الأساتذة المحاميين أوضحوا لي أن علي التوقف عن النشر حول موضوع الشكايات حتى نهاية التحقيق".

وجاء استدعاء ودادي بعد 3 أيام من توقيفه لساعات بعد ظهوره في بث مباشر عبر موقع الفيسبوك، تحدث فيه عن "طائرة غامضة" دخلت الأجواء الموريتانية قبل ثلاث سنوات، وربطها بشبكات تهريب المخدرات.

وأثارت هذه القضية نقاشا واسعا في البلاد حول مدى نجاعة الأمن الموريتاني في تفكيك شبكات تهريب المخدرات، في وقت لم تعلق فيه السلطات حتى الآن على هذا الجدل.

وتزامن هذا النقاش مع اعلان الأمن المغربي، الثلاثاء، مصادرة شحنة من مخدر الكوكايين تزن 38 كيلوغراما و720 غراما بمعبر الكركرات (على الحدود مع موريتانيا) كانت موجهة نحو المغرب انطلاقا من دول جنوب الصحراء.

وأفاد تقرير لصحيفة "الأحداث المغربية" بأن الشحنة المحجوزة "مكونة من 37 صفيحة مخبأة بعناية داخل نظام تبريد شاحنة للنقل الدولي للبضائع مرقمة بالمغرب" مشيرا إلى أن سائق الشاحنة مغربي يجري اخضاعه للبحث القضائي.

وتفاعلا مع إجهاض هذه العملية، كتب وزير الاعلام السابق محمد أمين "كنت سأكون أكثر سعادة لو كانت المحاولة أجهضت في أرضنا" مضيفا "الشرطة الموريتانية تنقصها الوسائل المادية والبشرية".

وتابع "عدد عناصر الشرطة الموريتانية قليل جدا بسبب سياسة تهميش البوليس (...) لا بد من اكتتاب عشرين ألف شرطي وعلى وجه السرعة وفي ذلك الصدد لا ضير من تمويل العملية بالغلاف المالي الأوروبي الموعود".

يذكر أن تقريرا صدر عن "مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة"، في يونيو الماضي، سجل ارتفاعا في كميات الكوكايين المضبوطة في منطقة الساحل (تضم دول موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) إذ قفزت  إلى نحو 863 كلغ خلال العام الماضي (بينما كانت عند مستويات  35 كلغ في العام 2021).

وأرجع التقرير الأممي أسباب ازدهار تجارة الممنوعات في منطقة الساحل إلى "تعاظم نشاط الجماعات الإرهابية والإجرامية المسلحة".

بدوره، قال المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقي، سلطان البان، إن مصادرة الأمن المغربي للشحنة تزامن مع "الجدل القائم في نواكشوط حول تجارة الدقيق الأبيض +الكوكايين+".

وأضاف "شاحنة كبيرة تمر من طول خط جغرافيا الوطن وتمر بكل المدن ونقاط التفتيش دون رصدها من طرف السلطات الموريتانية، مما يشير إلى اختلال كبير أو غض الطرف المتعمد".

في المقابل، دافع الصحفي المقيم في إسبانيا، محمد لامين خطاري عن قدرات بلاده في محاربة الجريمة المنظمة رافضا وصف بلاده بـ"جمهورية الموز"، داعيا السلطات إلى التفاعل مع هذا النقاش "لوضع النقاط على الحروف".

وقال في تدوينة له على فيسبوك "تلقيت هذا الصباح ثلاث مكالمات من مؤسسات إعلامية إسبانية والرابط المشترك بين هذه المكالمات هو الاستفسار عن ما أثاره عبد الرحمن ودادي".

وتابع "وكان جوابي أني مهتم بسياسات الهجرة والأمن والإرهاب ولم أصل بعد إلى مراحل الحديث عن تهم المخدرات والكوكاكيين وليس لدي ما أضيفه في هذا المجال خارج ما تمت إثارته سوى التأكيد أن الدولة الموريتانية قادرة على ضبط منافذها البحرية والبرية وأننا لا نعيش جمهورية موز كما قد يتبادر إلى أذهان البعض".

"من أهم القضايا"

وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت العام الماضي عن إتلاف وحرق "أكبر كمية من المخدرات ذات الخطر البالغ يتم ضبطها في تاريخ البلد" والمتمثلة في 2.3 طن من مخدر الكوكايين، وفق ما أفاد به المدير العام لمكتب تسيير الممتلكات المجمدة المحجوزة والمصادرة وتحصيل الأصول الجنائية الخليل محمد الأمين في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية.

وأكد المتحدث حينها أن "مكافحة انتشار المخدرات باتت من أهم القضايا التي تواجه المجتمع، لما تشكله من مخاطر على الصحة العامة، فضلا عن ما تؤدي إليه من تدمير لحياة الأفراد وتفكيك الأسر والمجتمعات".

بدوره، قال رئيس المكتب الوطني، لمكافحة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، الضابط الحسن ولد صمب، في تصريحات للوكالة الرسمية للأنباء العام الماضي إن المقاربة الأمنية نجحت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي من تفكيك أربع خلايا، و إعداد 101 محضرا ، تمت بموجبها إحالة 156، مشتبها، منهم 133 مواطنا موريتانيا والبقية أجانب.

وأكد حينها أن السلطات تعكف على تحيين مشروع القانون الخاص بالمخدرات لملاءمته مع الظروف الدولية والإقليمية والمحلية.

على صعيد آخر، صادق مجلس الوزراء الموريتاني عام 2022 على مشروع قانون يجيز معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين الحكومة الموريتانية ونظيرتها الإسبانية والاتحاد الأوروبي، الموقعة في العاصمة الإسبانية مدريد في يوليو 2008.

وتشمل تلك الاتفاقية تعاونا في مجالات من بينها الأمن الغذائي، ومكافحة المجاعة، والتعليم، والثقافة، والصحة إضافة الى التعاون في المجال القانوني، والشؤون القنصلية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتهريب المخدرات وحقوق الإنسان.

المصدر: أصوات مغاربية