Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جماهير نادي الوداد البيضاوي المغربي
جماهير نادي الوداد البيضاوي المغربي- أرشيف

أفادت وسائل إعلام مغربية بأنه تم، أمس الإثنين، تعيين الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي المغربي لكرة القدم، سعيد الناصيري، "عضوا شرفيا للنادي مدى الحياة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل على المنصات الاجتماعية على اعتبار أن الناصيري يتابع في حالة اعتقال في القضية التي باتت معروفة بـ"إسكوبار الصحراء".

وذكر موقع "العمق المغربي" المحلي، الاثنين، أن "الجمع العام غير العادي لنادي الوداد الرياضي صادق على اختيار سعيد الناصيري عضوا شرفيا بالفريق الأحمر مدى الحياة".

وبدوره نقل موقع "مدار 24" المحلي أن "الجمع العام عين الرئيس السابق للنادي، سعيد الناصيري، عضوا شرفيا للنادي مدى الحياة، عرفانا بكل ما قدمه للوداد منذ توليه دفة قيادة السفينة الحمراء سنة 2014".

🔴 الرئيس السابق لعميد الأندية المغربية #الوداد سعيد الناصيري يحصل على العضوية الشرفية من منخرطي الوداد وذلك على هامش الجمع العام الغير عادي للفريق الأحمر #ديما_وداد pic.twitter.com/ZSt9CpJuUj

— 🇲🇦 ⚝ 𝕄ehdi مهدي ⚝ 🇲🇦 (@Mehdi__Mar) July 15, 2024

وفي الوقت الذي تداول بعض مستخدمي المنصات الاجتماعية أنه تم تعيين الناصري "رئيسا شرفيا" للنادي، نفى  إدريس حاسا النائب الأول للرئيس السابق للوداد عبد المجيد برناكي، والذي يتولى الإشراف على تدبير شؤون النادي منذ استقالة الأخير، (نفى) ما تم تداوله على منصات التواصل وقال في تدوينة على حسابه بفيسبوك "خلال الجمع العام غير العادي لنادي الوداد الرياضي، الاثنين، تم تعيين سعيد الناصيري عضوا مدى الحياة وليس رئيسا مدى الحياة".

بادرة زوينة من المنخرطين
سعيد الناصيري كيبقا واحد منا ❤️ pic.twitter.com/v8vJp4fQld

— Achraf-Fedayen 🇲🇦 (@FedayenAchraf) July 15, 2024

وخلف قرار تعيين الناصيري "عضوا شرفيا" في النادي الأحمر رغم متابعته في حالة اعتقال ردود فعل متباينة على المنصات الاجتماعية انقسمت بين مؤيدين للقرار ومنتقدين له.

وفي هذا الإطار وصف أحد المدونين القرار بأنه "بادرة جميلة من المنخرطين" مردفا أن "الناصيري يبقى واحدا من الفريق".

وقال متفاعل آخر إن الناصيري "يبقى أول رئيس يحطم مجموعة من الأرقام" مضيفا أن ما حدث أمس "تكريم لشخصه وكذلك عرفان واعتراف لما قدمه لفريقنا".

تا كيفاش الناصيري عضو شرفي، هادا لي دار هاد الاقتراح خاص يحيدو له داك صفة منخرط.

— YoussefAli 𝕏 (@joshstatil) July 15, 2024

في المقابل، انتقد متفاعلون آخرون تعيين الناصيري "عضوا شرفيا" بالوداد بسبب التهم التي يواجهها، إذ تساءل أحد المتفاعلين باستغراب كيف تم تعيين الناصيري عضوا شرفيا قبل أن يردف ساخرا "صاحب هذا الاقتراح يجب أن تزال عنه صفة منخرط". 

متفاعل آخر اعتبر أن "مجرد وجود الشبهة يقتضي الترفع عن تلطيخ فريق عريق بهذا التعيين" مضيفا  "من العار أن يحول حفنة من الأشخاص نادي الوداد إلى وعاء لتبييض الملاحقين قضائيا".

حسب المادة 8 . الفقرة b من قانون التربية البدنية يمكن ان يكون الرئيس السابق سعيد الناصيري عضو شرفي . بحيث لا يشارك في التصويت في الجمع العام كباقي الاعضاء

Posted by Adil Rakii on Monday, July 15, 2024

وكان القضاء المغربي قد أمر، أواخر ديسمبر الماضي، بمتابعة  الناصيري في حالة اعتقال والتحقيق معه في تهم عدة، من بينها "ترويج المخدرات" و"استعمال شيك بدون رصيد" و"تبيض الأموال" ضمن ما بات يعرف إعلاميا في المغرب بقضية "إسكوبار الصحراء" وهو ملف شائك تتابع فيه شخصيات أخرى، أبرزها الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، عبد النبي بعيوي.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد أفادت نقلا عن مصدر لم تذكر اسمه أن "هذه القضية فُتحت بناء على اتهامات وجهها مُدان في قضية اتجار دولي في المخدرات للناصيري".

وأضاف المصدر أن "الأمر يتعلق بـ"بارون مخدرات" يُلقب بـ "المالي" لكونه يتحدر من مالي اعتقل في المغرب العام 2019 وحكم عليه بالسجن لعشر سنوات في قضية "اتجار دولي في المخدرات"، بحسب ما كشفت مجلة "جون أفريك" في أغسطس الماضي".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية