Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عضو المؤتمر الوطني الليبي العام فريحة البركاوي
فريحة البركاوي ساهمت في ترقية نشاط المرأة الليبية في الحياة السياسية والجمعوية.

أحيا نشطاء ليبيون، أمس الأربعاء، الذكرى العاشرة لاغتيال الناشطة الليبية وعضو المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق)، فريحة البركاوي يوم 17 يوليو 2014 على أيدي مسلحين في مدينة درنة (شرق البلاد).

وانتهزت العديد من الهيئات هذه المناسبة لإبراز مناقب الراحلة البركاوي، عن عمر ناهز 54 عاما، ودورها في مساندة انتفاضة الليبيين ضد نظام العقيد معمر القذافي، ومساهمتها أيضا في ترقية نشاط المرأة الليبية في الحياة السياسية والجمعوية.

فريحة البركاوي (1960-2014)... إغتالتها ايادي الغدر الآثمة يوم الخميس 17 يوليو 2014. اللهم اغفر لها وارحمها واجعل مثواها الجنة.

Posted by Hassan Al-Amin on Wednesday, July 17, 2024

وبتاريخ 17 يوليو 2014، تلقت فريحة البركاوي وابلا من الرصاص من قبل جماعة مسلحة مجهولة عندما كانت متوقفة أمام محطة لشحن الوقود بمدينة درنة، وفق ما أوردته وسائل إعلامية.

وقد أثارت عملية الاغتيال موجة غضب كبيرة في الأوساط المحلية والدولية، حيث استنكرت العديد من الهيئات العملية التي تزامنت مع سلسلة من الهجومات المسلحة استهدفت بشكل خاص مجموعة من الناشطات الليبيات.

وقبل مقتل الناشطة البركاوي، بحوالي ثلاثة أسابيع، اغتالت مجموعة مسلحة مجهولة الناشطة والمحامية سلوى بوقعيقيص بمدينة بنغازي (شرق البلاد).

واشتهرت البركاوي بتصريحاتها المنتقدة لخطاب التيار الإسلامي المتشدد في ليبيا، حيث عبرت عن استيائها من سيطرة رموز هذا التيار على المؤتمر الوطني العام، قبل أن تقدم استقالتها منه أياما قليلة فقط قبل عملية الاغتيال.

يصادف اليوم مرور عشر سنوات على اغتيال الشهيدة فريحة البركاوي فقيدة الوطن اغتيلت فريحة البركاوي يوم 17 يوليو برصاص غادر...

Posted by ‎Libyan Women's Platform For Peace منبر المرأة الليبية من أجل السلام‎ on Wednesday, July 17, 2024

وكتبت صفحة "منبر المرأة الليبية من أجل السلام" على موقع فيسبوك "كانت البركاوي عضوا نشطا بالحركة العامة للكشافة والمرشدات وجمعية الهلال الأحمر الليبي، وبعد ثورة 17 فبراير انخرطت في العمل الميداني المدني، إذ ساهمت في تأسيس الاتحاد النسائي بمدينة درنة، ثم انتسبت إلى التيار الوطني الديمقراطي، وهو التيار الذي دخل في أول انتخابات تعقد في ليبيا بعد نجاح الثورة".

ودونت صفحة "دروج"، "لم تكن فريحة البركاوي سياسية فقط، بل قبل كل ذلك كانت أماً لبنات قياديات انخرطن في العمل المدني والكشفي منذ الصغر. وهي أيضاً من الناشطات في الحركة الكشفية وعضو مؤسس بالاتحاد النسائي وبالهلال الأحمر، إلى جانب نشاطها السياسي إذ كانت عضواً في تحالف القوى الوطنية".

تمر علينا اليوم ذكرى اغتيال عضو المؤتمر الوطني، فريحة البركاوي التي اغتيلت قبل عشرة أعوام في مدينتها درنة. لم تكن فريحة...

Posted by ‎دروج Drooj‎ on Wednesday, July 17, 2024

وأضافت "غيبت الجماعات المتطرفة التي حاربت في تلك المرحلة من عام 2014؛ الأصوات النسائية التي كانت تعمل بشكل واضح، وتنادي بحقوق النساء الليبيات وسط هيمنة ذكورية تؤسس لإقصاء النساء من المشهد السياسي، لتنجح اليوم خطتها مع تقلص فُرص وصول النساء لمناصب سياسية".

كي لا ننسى في مثل هذا اليوم 17/7/2014 طيور الظلام وخفافيش الليل وعديمي الرجولة يغتالون عضو المؤتمر الوطني الشهيدة بأذن...

Posted by Mabrouk Elmagarbi on Tuesday, July 16, 2024

ناشط آخر كتب على حسابه الشخصي "في مثل هذا اليوم 17/7/2014 طيور الظلام وخفافيش الليل وعديمو الرجولة يغتالون عضو المؤتمر الوطني الشهيدة بإذن الله فريحة البركاوي في مدينة درنة  بوابل من الرصاص وأولئك الأوغاد يضعون أقنعة على وجوههم".

ويذكر أن النساء الليبيات لم يسلمن من النزاع المسلح الذي تشهده البلاد منذ أزيد من 13 سنة، حيث تسبب في مقتل العديد منهن، وفق تقارير صادر عن منظمات حقوقية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوات الشرطة الجزائرية
عنصر من الشرطة الجزائرية-أرشيف

أثار فيديو صادم لشاب حاول قتل امرأة مسنّة في مدينة وهران غربي الجزائر، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ طالب كثيرون بتفعيل حكم الإعدام ضد مرتكبي هذه الأفعال.

ولقي الفيديو انتشارا كبيرا بين الناشطين، ظهر فيه الشاب وهو يلحق امرأة داخل بهو العمارة التي تقطن فيها، ثم دار بينهما حديث قصير وفي غفلة منها انقضّ عليها بطريقة عنيفة وأسقطها أرضا وراح يخنقها بشدة.

وعبثا حاولت المرأة المسنّة مقاومته للتخلص من قبضته لكن فات الأوان، إذ بعد لحظات قليلة خمدت حركتها تماما.

 

وبعدما اطمأن الجاني بأن الضحية لم تعد تتحرّك، سحبها إلى مكان خلف مصعد العمارة حتى لا يراها أحد، ثم أخذ أموالها وغادر راكضا بسرعة.

ما لم يكن يعلمه هذا الشاب أن كل شيء حدث سجّلته كاميرا مراقبة مثبّتة داخل العمارة، وهو ما ساعد الشرطة على التعرف عليه ثم أعلنت القبض عليه، وقد أثار هذا الخبر فرحة كبيرة لدى الناشطين.

 

ونشرت شرطة وهران على حسابها في فيسبوك، الخميس، تدوينة كشفت فيها عن هوية الشاب، وجاء في التدوينة "على إثر تداول مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمكنت شرطة وهران ممثلة بعناصر الأمن الحضري الثالث بئر الجير، اليوم 12 سبتمبر 2024 من إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 19 سنة، قام بالاعتداء الجسدي على امرأة مسنة (68 سنة) داخل عمارة بحي الياسمين 02 وهران."

وذكرت الشرطة بأن التحقيق مفتوح لمعرفة ملابسات القضية، التي هزّت الرأي العام في المدينة، التي تعرف بعاصمة الغرب الجزائري.

 

وعلى صعيد التفاعل، دوّن الإعلامي قادة بن عمار على حسابه في منصة أكس "منذ مشاهدة هذا الفيديو لشاب يعتدي على عجوز مسكينة في وهران وأنا مصدوم!!"

وأضاف "لا يوجد أي مبرّر لهذا الفعل الشنيع ما عدا أن فاعله مخبول! على التحقيقات أن تكشف لنا سرّ هذه الجريمة، مع الدعاء بالسلامة للعجوز، وشكرا لشرطة وهران التي أمسكت المجرم سريعا.. والحمد لله على كاميرات المراقبة!"، وطالب آخر بما سماه "تطبيق حكم الشريعة"، ويقصد الإعدام.

ودوّن آخر على فيسبوك "القبض على المجرم الأكثر شهرة حاليا في الجزائر"، فيما أشاد حساب آخر بأهمية كاميرات المراقبة "الاعتداء على عجوز طاعنة في السن في وهران. مِن هذا الفيديو تعرف قيمة كاميرات المراقبة داخل العمارات. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

المصدر: أصوات مغاربية