Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المتفوق في بكالوريا 2024 بالجزائر مقران محمد الأمين
الطالب مقران محمد أمين حاز على معدل 19.62 في شعبة الرياضيات خلال دورة هذا العام

قاد نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر حملة تضامن مع صاحب أعلى معدل في امتحان شهادة البكالوريا دورة يونيو 2024، مقران محمد الأمين، عقب تعرضه للتنمر بسبب هندامه البسيط.

وانتقد النشطاء، أن من تنمروا على هذا الشاب المتفوق دراسيا لا يمثلون رأي الجزائريين في النابغة مقران الذي حاز أعلى معدل بكالوريا في الجزائر، داعيين للكف عن هذه السلوكيات.

وكان الطالب مقران محمد أمين، المنحدر من ولاية تيبازة (غرب العاصمة)، حاز على معدل 19.62 في شعبة الرياضيات خلال دورة هذا العام.

وزير التربية يهنئ الفائز الأول في #شهادة_البكالوريا على المستوى الوطني

وزير التربية يهنئ الفائز الأول في #شهادة_البكالوريا على المستوى الوطني

Posted by ‎Télévision Algérienne - المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ on Thursday, July 18, 2024

وتضامنا مع الطالب مقران عقب هذه الحملة نشر اليوتيبرز، الجزائري، أنس تينا، فيديو خاصا أدان فيه التنمر على مقران محمد أمين الذي استهدف هندامه البسيط، مشيرا إلى أن الطالب المتفوق حقق إنجازا كبيرا واصفا المتنمرين بـ"بالعاجزين" عن تحقيق ما وصل إليه.

وعلق المدون سمير كحلاوي بأن محمد أمين مقران الذي نال شهادة البكالوريا "بأعلى معدل وطنيا ومنذ الاستقلال، كبير رغم صغره، تفوق بصمته أمام جيل متقدم إلى الخلف بكبارهم".

محمد أمين مقران _حجوط_تيبازة نال شهادة الباك بأعلى معدل وطنيا و منذ الإستقلال كبير_بهم على صغره تفوق بصمته امام جيل...

Posted by Samir Kahlaoui on Friday, July 19, 2024

وانتقد المدون كل الذين تنمروا في تعليقاتهم على الطالب مقران مشيدا به وبشخصيته، مضيفا أن "هذا النابغة عقله أكبر من عمره، ثابت، رائد باسمه، بشخصه، مستور بعلمه ولو مشى عاريا، عكس الضاحكين المستبشرين برداءتهم، عراة الأخلاق كساة الأناقة".

ونشر محمد ولد عبد القادر صورة جديدة للطالب مقران وعلق قائلا: "النابغة صاحب أعلى معدل منذ الاستقلال في البكالوريا استطاع في 24 ساعة أن يغير من اللوك، لكن من تنمر عليه، هل يستطيع أن يغير طريقة تفكيره أو الرفع من مستواه الفكري؟ أكيد لا!"

النابغة صاحب اعلى معدل منذ الاستقلال في البكالوريا استطاع في 24 ساعة ان يغير من look لكن من تنمر عليه هل يستطيع أن يغير...

Posted by Kader Ould Mohamed on Friday, July 19, 2024

وواصل تعليقه واصفا مقران بالشاب "الذكي العبقري الطموح الذي يريد النجاح، أما صغير العقل المتنمر الذي يعاني من سوء التربية سيواصل التنمر على عباد الله. رغم أنه أصغرهم و أضعفهم، شعاره الوحيد الفشل المتواصل".

هذا وسيحظى الأوائل في نتائج البكالوريا، وفي مقدمتهم مقران محمد الأمين، بتكريم خاص من لدن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وذلك بقصر المرادية، خلال الأيام القليلة القادمة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية