Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من مسابقة أولمبياد الرياضيات الدورة الـ 65 في المملكة المتحدة

احتفى جزائريون بالطالب شمس الدين عبد العالي دراش الذي نال الميدالية الذهبية في الدورة العالمية الـ 65 لأولمبياد الرياضيات التي تحتضنها مدينة باث بالمملكة المتحدة منذ الحادية عشر يوليو الجاري وإلى الثاني والعشرين منه، وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة التربية الوطنية السبت.

وأشارت الوزارة إلى أن الجزائر حازت "لأول مرة على هذه الميدالية منذ انخراطها في هذه المنافسة الدولية المرموقة، فيما تحصل باقي أعضاء الوفد الجزائري على شهادات شرفية".

بيـــــــــــــــــــــــان

Posted by ‎Ministère de l'Éducation nationale Algérie - وزارة التربية الوطنية‎ on Saturday, July 20, 2024

وهنأ الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في تدوينة على حسابه بمنصة إكس،  الطالب الفائز  معتبرا إياه "مثال البذرة الطيّبة من شباب جيل الجزائر الصاعد"، مذكرا بأن دراش نال شهادة البكالوريا بامتياز في دورة هذا تدوينة.

وتابع الرئيس الجزائري قائلا عن الطالب "إنه أهدى الجزائر لأول مرة ميدالية ذهبية في أولمبياد الرياضيات التي جرت في بريطانيا العظمى"، مضيفا "بك وبأمثالك تفتخر وتعتز الجزائر.. شكرًا لك شمس الدين ولوالديك على هذا الشرف الكبير والتاريخي الذي منحته لوطنك".

وفي سياق نفس التفاعلات دعا الصحفي، قادة بن عمار، السلطات في الجزائر إلى "الاستثمار في هؤلاء النوابغ"، داعيا إلى أن "تمنح لهم الفرصة للإبداع أكثر والتفرغ لدراستهم وبناء مسارهم العلمي والمعرفي".

‏على السلطات في الجزائر أن تستثمر في هؤلاء النوابغ وتمنح لهم الفرصة للإبداع أكثر والتفرغ لدراستهم وبناء مسارهم العلمي...

Posted by Kadda Benamar on Saturday, July 20, 2024

وأضاف الصحفي الجزائري أن هؤلاء "هم المستقبل الحقيقي للوطن، وكل استثمار فيهم سينفع البلاد والعباد".

وكان بن عمار هنأ الطالب دراش في تدوينة أخرى واصفا فوزه بـ"الإنجاز العلمي المهم، والتفوق المثير للفخر والإعجاب".

فيما علق عبدي نايت على الموضوع بتدوينة تطرق فيها إلى ما لاحظه في السنوات الأخيرة من "بداية اهتمام على أعلى المستويات بتدريس مادة الرياضيات عبر الثانويات المتخصصة ومسابقات وطنية للبحث عن المواهب".

وأشار المدون إلى "وضع امكانيات كبيرة في معاهد الرياضيات التابعة للجامعات، وأخيرا اطلاق المدرسة العليا للرياضيات وإعطائها إمكانيات تضاهي المعاهد الكبرى العالمية"، ليخلص إلى أن النتيجة "بدأت تظهر لأول مرة في تاريخ الجزائر، بميدالية ذهبية في أولمبياد الرياضيات في بريطانيا".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية