Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صيدلية- صورة تعبيرية

أثارت مشاهد لاعتداء 4 أشخاص من عائلة واحدة (بينهم سيدة)، مؤخرا، على طاقم صيدلية في "باب الزوار" بالجزائر العاصمة، غضبا على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب العنف الكبير الذي مارسه المعتدون ومطاردتهم للعمال داخل الصيدلية، وذلك بحسب ما وثقه مقطع فيديو متداول منذ يوم أمس الجمعة.

وفي تصريحات صحفية متداولة لصاحب الصيدلية  فقد تعرض زملاؤه العمال لاعتداء من قبل 4 أشخاص من عائلة واحدة، وذلك أثناء تواجد مرضى وزبائن من مختلف الأعمار في الصيدلية، مشيرا إلى إصابة 5 من العمال بجروح بينهم شخص واحد في حالة خطيرة.

صاحـب الصيدليــة الدكتور #تابتي الواقعــة فـي بلديـة #بـاب_الـزوار التي تعرضت لهجوم من جماعة أشرار .."زدمولنا بالسيوفا " 😱😱

#العاصمـــــــــــــة| صاحـب الصيدليــة الدكتور #تابتي الواقعــة فـي بلديـة #بـاب_الـزوار التي تعرضت لهجوم من جماعة أشرار .."زدمولنا بالسيوفا " 😱😱

Publiée par Echorouk News TV sur Vendredi 26 juillet 2024

وفي ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة، أعلنت مصالح الشرطة التابعة لأمن الجزائر العاصمة عن توقيف المشتبه في وقوفهم وراء عملية الاعتداء، التي حدثت يوم 22 يوليو الجاري، ضد عمال صيدلية "باستعمال أسلحة بيضاء محظورة وزرع الرعب في أوساط مواطني الحي الذي توجد به الصيدلية"، مشيرة إلى استرجاع "3 أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، وعصاتا بيزبول تم استعمالهما في الاعتداء".

🔴 توقيف المعتدين على عمال صيدلية بباب الزوار 📌 شرطة العاصمة تتمكن من توقيف 4 أشخاص من عائلة واحدة، بينهم امرأة، بعد...

Publiée par Ain Benian Tv Alger sur Vendredi 26 juillet 2024

وأضاف البيان بأن التحريات التي باشرتها مصالح الأمن أفضت إلى تحديد هوية المعتدين، ولفت بيان السلطات إلى أن سبب الاعتداء يتعلق بمحاولة المعتدين "اقتناء المؤثرات العقلية"، وقد وجهت لهم تهم "إنشاء عصابة أحياء لغرض نشر الرعب والاعتداء على مواطنين، حيازة أسلحة بيضاء من الصنف السادس دون مبرر شرعي والتحطيم العمدي لملك الغير".

وتفاعلا مع الحادثة، نقلت صفحة متخصصة في أخبار الصحة تفاصيل بيان صادر عن "المكتب الوطني للصيادلة في الجزائر"، والذي أدان "بشدة هذا الاعتداء الهمجي"، كما طالب الجهات المختصة "بتحمل مسؤولياتها وبذل المزيد لحماية الصيدليات والعمال من خطر الاعتداءات التي تتصاعد بشكل مخيف".

اعتداء همجي على صيدلي 😡 🔴المكتب الوطني يتمنى السلامة لزميلنا الصيدلي ثابتي كمال و فريقه الناشط ببلدية باب الزوار ولاية...

Publiée par santenews-dz.com sur Jeudi 25 juillet 2024

وعبرت النقابة في بيانها عن استعدادها رفقة مجلس أخلاقيات مهنة الصيدلة "للعمل المشترك لمجابهة هذا الخطر المتصاعد الذي أصبح يهدد السلامة الجسدية لعمال الصيدليات".

وفي تدوينة على فيسبوك تساءل الناشط نور الإسلام زايدي "عن الجهة التي يمكنها حماية الصيدلي عقب اعتداء باب الزوار، هل هي القوانين الصارمة؟" وأضاف المدون: "من يدفع ثمن نقص الأدوية غير الموظف؟"، مشيرا إلى التعقيدات والمخاطر ذات الصلة بآليات بيع الأدوية "المصنفة عصبية".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية