أثار فشل الرياضية المغربية ماجدولين العلوي في التأهل المباشر إلى دور ربع النهائي في منافسات التجديف بأولمبياد باريس 2024، السبت، جدلا على منصات التواصل المغربي بعد أن تعرضت للتنمر والسخرية بسبب احتلالها المركز الأخير في السباق.
وكانت العلوي (23 سنة) قد احتلت المركز السادس والأخير بتوقيت 8 دقائق و30 ثانية و47 جزءا من المائة في التصفية الثانية في سباق الفردي للتجديف، وحلت أيضا في المركز الأخير بعد خوضها، الأحد، الدور الاستدراكي للمنافسة.
وخلفت هذه التعليقات حملة تضامن واسعة مع البطلة المغربية تطالب بالتوقف عن التنمر.
وتفاعل أحد المدونين مع هذه الحملة كاتبا "بطلة رغم الإقصاء وبئس أبطال مرض التنمر".
وقالت تدوينة أخرى "لا للتنمر وإحباط الغير"، مشيرة إلى أن "وصول العلوي إلى الأولمبياد في حد ذاته إنجاز كبير".
باش تأهل لهنا خاصك تكون حققتي واحد الرقم أدنى أولمبي، ما تتوصلش لهنا حيث المغرب صيفطك.
فاش بنتك تتوصل لهنا و تتحتل الرتبة الأخيرة ، ما معناتهاش ضعيفة راها حسن من 100 ألف جذاف فالعالم.
عوض نبقى نضحكو على دياولنا نشجعوهم و نفتخرو بيهم ، و اللي قاد على ما حسن يزيد و نشجعوه. pic.twitter.com/P3pY6dIu2c— TarikJ 🇲🇦🌎🌏🌍 (@pussinbootsMA) July 27, 2024
برافو ماجدولين العلاوي
ان شاء الله المرة جاية تكون النتيجة
واصلي الخدمة
اصلا هاد الرياضات ما كناش كنوصلوا ليهم كاع— Salah Zennad 🇲🇦 (@znad_salih) July 27, 2024
وتضامن متفاعل آخر مع الرياضية المغربية، باعتبار أن "مركزها الأخير لا يعني أنها ضعيفة بل أفضل من 100 ألف جداف بالعالم" وأنه "عوض السخرية منها يجب تشجيعها والافتخار بها"، في حين أشار آخر إلى أن "مثل هذه الرياضات لم يكن المغرب أصلا يصل إليها المنافسة فيها".
وكانت العلوي قد تأهلت إلى أولمبياد باريس 2024 بعد أن احتلت المركز الأول في الترتيب النهائي في فئة سباق المنعرجات خلال الدور الأخير ضمن التصفيات الأفريقية التي احتضنتها تونس، أكتوبر الماضي، وفق ما نقلته صحف محلية.
وسبق أن فازت العلوي ببطولة المغرب ثلاث مرات متتالية (2021-2022-2023)، كما حلت في المركز الثالث في بطولتي أفريقيا عام 2019 و2023 في التجديف الكلاسيكي، وفازت بالمركز الثاني في البطولة العربية برسم دورتي 2021 و2022 في التجديف الساحلي.
- المصدر: أصوات مغاربية
