Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Majdouline El Allaoui, of Morocco, competes during the women's rowing single sculls heat at the 2024 Summer Olympics, Saturday,…
المغربية ماجدولين العلوي

أثار فشل الرياضية المغربية ماجدولين العلوي في التأهل المباشر إلى دور ربع النهائي في منافسات التجديف بأولمبياد باريس 2024، السبت، جدلا  على منصات التواصل المغربي بعد أن تعرضت للتنمر والسخرية بسبب احتلالها المركز الأخير في السباق.

وكانت العلوي (23 سنة) قد احتلت المركز السادس والأخير بتوقيت 8 دقائق و30 ثانية و47 جزءا من المائة في التصفية الثانية في سباق الفردي للتجديف، وحلت أيضا في المركز الأخير بعد خوضها، الأحد، الدور الاستدراكي للمنافسة.

 

وخلفت هذه التعليقات حملة تضامن واسعة مع البطلة المغربية تطالب بالتوقف عن التنمر.

وتفاعل أحد المدونين مع هذه الحملة كاتبا "بطلة رغم الإقصاء وبئس أبطال مرض التنمر".

وقالت تدوينة أخرى "لا للتنمر وإحباط الغير"، مشيرة إلى أن "وصول العلوي إلى الأولمبياد في حد ذاته إنجاز كبير".

 

وتضامن متفاعل آخر مع الرياضية المغربية، باعتبار أن "مركزها الأخير لا يعني أنها ضعيفة بل أفضل من 100 ألف جداف بالعالم" وأنه "عوض السخرية منها يجب تشجيعها والافتخار بها"، في حين أشار آخر إلى أن "مثل هذه الرياضات لم يكن المغرب أصلا يصل إليها المنافسة فيها".

وكانت العلوي قد تأهلت إلى أولمبياد باريس 2024 بعد أن احتلت المركز الأول في الترتيب النهائي في فئة سباق المنعرجات خلال الدور الأخير ضمن التصفيات الأفريقية التي احتضنتها تونس، أكتوبر الماضي، وفق ما نقلته صحف محلية.

وسبق أن فازت العلوي ببطولة المغرب ثلاث مرات متتالية (2021-2022-2023)، كما حلت في المركز الثالث في بطولتي أفريقيا عام 2019 و2023 في التجديف الكلاسيكي، وفازت بالمركز الثاني في البطولة العربية برسم دورتي 2021 و2022 في التجديف الساحلي.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أجزاء واسعة من صحراء مرزوكة بعد أن طالتها آثار الفيضانات. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
أجزاء واسعة من صحراء مرزوكة بعد أن طالتها آثار الفيضانات

 وصلت آثار الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرقي المغرب في الأيام الأخيرة إلى صحراء مرزوكة، حيث ظهرت بحيرات وبرك مائية في ظاهرة نادرة الحدوث بالمنطقة.

وتحظى مرزوكة بشهرة واسعة تجاوزت حدود المغرب، وذلك لارتباط اسمها بالسياحة العلاجية إذ تستقطب سنويا آلاف السياح الراغبين في تجربة الحمام الرملي الساخن للعلاج من أمراض مستعصية كالروماتيزم.

ووثقت صور ومقاطع فيديو تشكل برك وبحيرات مائية بين كثبان الصحراء الممتدة على طول 22 كيلومترا، في مشهد أثار اعجاب واستغراب المدونين.

ودون حسين سهمي "تحول مذهل، بعد أن كانت في القريب العاجل صحراء برمال حارقة يلجأ اليها الكثير للعلاج، ها هي صارت بحرا من المياه".

بدوره تفاعل مدون آخر مع الصور والفيديوهات نفسها واصفا المشهد بـ"المعجزة".

وكتب "بعد 10 سنوات من الجفاف، صحراء مرزوكة تنعمت أخيرا بالأمطار! معجزات الطبيعة حقيقية، والصحراء تنبض بالحياة مع كل قطرة".

وقال مدون آخر إن الأمطار الأخيرة حولت صحراء مرزوكة إلى "بحيرات تسر الناظرين والزوار".

 

 

بدورها، رصدت قناة "ميدي 1" في لقطات جوية تشكل بحيرات وبرك مائية في أجزاء واسعة من الصحراء واصفة المشهد بـ"النادر".

وأظهرت صور ملتقطة بالأشعة تحت الحمراء، نشرتها صفحة "التطرف المناخي"، آثار الفيضانات الأخيرة على المدينة ونواحيها.

وخلفت الفيضانات والسيول التي اجتاحت مناطق متفرقة من المغرب في الأيام الأخيرة 18 حالة وفاة، كما تسببت في انهيار 40 مسكنا، وفق حصيلة أعلنتها وزارة الداخلية.

المصدر: أصوات مغاربية