Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

إقصاء رياضيين جزائريين من أولمبياد باريس يثير جدلا على المنصات الاجتماعية

30 يوليو 2024

أعلنت اللجنة الأولمبية الجزائرية، عبر صفحتها على فيسبوك، عن إقصاء عدد من الرياضيين من منافسات أولمبياد باريس 2024، وذلك في عدد من الرياضات بينها الملاكمة التي سجلت إقصاء ثلاثة رياضيين، الأمر الذي أثار  ردود فعل مختلفة بين مستخدمي المنصات الاجتماعية. 

إقصاء السباحة نسرين مجاهد 🏊🏻‍♀️

Posted by ‎Algerian Olympic and Sports Committee اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية‎ on Tuesday, July 30, 2024

انهزام المصارعة أمينة بلقاضي بعد خسارتها أما نائبة بطلة العالم السلوفينية ليسكي 🥋

Posted by ‎Algerian Olympic and Sports Committee اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية‎ on Tuesday, July 30, 2024

إقصاء الجداف سيد علي بودينة من الدور الربع نهائي 🌊

Posted by ‎Algerian Olympic and Sports Committee اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية‎ on Tuesday, July 30, 2024

وأعلنت اللجنة إقصاء السباحة نسرين مجاهد اليوم الثلاثاء، بعد احتلالها المركز الثامن (24 في الترتيب العام) في سباق 100 متر سباحة حرة، كما أعلنت انهزام مصارعة الجودو أمينة بلقاضي ضمن منافسات الدور ثمن نهائي، وكذا إقصاء الجذاف سيد علي بودينة من الدور الربع نهائي.

كما أعلنت اللجنة الجزائرية، أمس الإثنين، عن إقصاء تسعة رياضيين آخرين من بينهم ثلاثة ملاكمين.

ووصفت إحدى الصفحات المتخصصة في أخبار الرياضة إقصاء الرياضيين الجزائريين بأنه "فضيحة"، مشيرة إلى إقصاء عدد من الرياضيين "من أمينة بلقاضي في الجودو إلى سيد علي بودينة في التجديف وصولا إلى نهاد بن شادلي في السباحة".

🛑 هام :فضيحة اليوم اقصاء كل الرياضيين من امينة بلقاضي في الجودو إلى سيد علي بودينة في التجديف وصولا إلى نهاد بن شادلي في...

Posted by RT FOOT on Tuesday, July 30, 2024

واعتبر المصدر أن الرياضة الجزائرية "تعيش أياما تعيسة لحد الآن في أولمبياد باريس"، قبل أن يستدرك مؤكدا أن الأمل لا يزال معقودا على لاعبة الجمباز  كيليا نمور والملاكمة إيمان خليف.

من جهته أبدى أحد النشطاء حنينه لما وصفها بـ"أيام العدائين حسيبة بولمرقة ونور الدين مرسلي وتوفيق مخلوفي وعلي سعيدي وبنيدة مراح، والملاكم مصطفى موسى"، مضيفا أن "الوحيد الذي يمكن أن يفرحنا هو ابن تيارت  جمال سجاتي". 

الله يرحم ايام بولمرقة (قسنطينة) و مرسلي (الشلف) و مخلوفي (سوق أهراس) و علي سعيدي سيف( قسنطينة) و بنيدة مراح ...

Posted by Touzout Seddik on Monday, July 29, 2024

وبخلاف ذلك، أكد متفاعل آخر أنه ما زال عند رأيه أن البعثة الجزائرية في أولمبياد باريس "ستحقق أفضل نتيجة لها في تاريخ مشاركاتها من حيث عدد ونوع الميدليات".

وتابع قائلا إن الرياضيين الذين تعول عليهم الجزائر لحصد الميداليات "لم يدخلوا المنافسة لحد الآن"، مذكرا بتاريخ المشاركة الجزائرية في الأولمبياد التي حصدت فيها 17 ميدالية، متوقعا أن تحصد الجزائر ميداليات في الجمباز والملاكمة وألعاب القوى وبدرجة أقل المصارعة ورفع الأثقال.

 

يذكر أن الجزائر تشارك في أولمبياد باريس بوفد يضم 46 رياضيا موزعين على 15 رياضة، وذلك وفق ما أعلنه رئيس البعثة الجزائرية الأولمبية، خير الدين برباري في وقت سابق.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية