Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

انتشرت ممارسة تربية الحيوانات المفترسة بليبيا في السنوات الأخيرة
انتشرت ممارسة تربية الحيوانات المفترسة بليبيا في السنوات الأخيرة

هزت قضية طفل ليبي يبلغ أربع سنوات الرأي العام في ليبيا بعد التهامه من قبل نمر كان يروضه والده بإحدى المزارع بمدينة اجدابيا، شرق البلاد.

وذكرت وسائل إعلامية محلية أن الطفل الضحية، سالم منذر سلطان السعيطي، حاول الاقتراب من النمر  الذي هاجمه وانقض عليه ليتركه جثة هامدة.

وقد أثارت الحادثة جدلا بين الليبيين، خاصة بسبب "انتشار الاحتفاظ بالحيوانات المفترسة وعدم تدخل السلطات لضبط هذه الممارسة"، وفقهم.

إن لله وإن إليه راجعون نمر يفترس طفل عمره 4 سنوات في مدينة اجدابيا رحمة الله عليه. النمر يربيه أب الطفل، وقام بافتراس...

Posted by ‎صافى عبدالستار‎ on Tuesday, July 30, 2024

وأصدرت حكومة أسامة حماد، المدعومة من طرف مجلس النواب، الثلاثاء، قرارا يمنع الاحتفاظ بالحيوانات المفترسة أو تربيتها.

كما منحت مدة أقصاها 15 يوما لتسليم هذه الحيوانات لوزارة الداخلية، تمهيدا لإيداعها في الأماكن المخصصة لها، حسب القرار الذي يحمل رقم 281 لسنة 2024 بشأن تربية الحيوانات المفترسة في الأماكن الخاصة.

وخلفت قضية هذا الطفل تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى العديد من النشطاء تعاطفا مع الضحية، فيما عارض البقية انتشار ممارسة تربية الحيوانات المفترسة في ليبيا.

وكتب أحد المعلقين "نمر يفترس طفلا في اجدابيا تربيه العائلة في مزرعتها، وقبلها بعام أسد يفترس عاملا سودانيا في بنغازي ومزقه لأشلاء.. قبل سنتين تقريبا تسبب هروب أسد في مصراتة في رعب العائلات، وفي بعض المدن يتنزوهون رفقة الحيونانات المفترسة في الشواطئ والشوارع".

وأضاف "تربية المفترسات لا فخرة ولا هواية لأنها ليست زينة، وحتى موطن تكاثرها في أماكن خالية وبعيدة عن البشر لخلق توازن بيئي معين".

ودون ناشط آخر "يجب على القيادة العامة إصدار قرار صارم، وفي أسرع وقت، لجميع الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الأمن الداخلي والبحث الجنائي في جميع المناطق من امساعد إلى سرت إلى الكفرة إلى سبها، بتتبع ومداهمة أية مزرعة ترد عنها معلومة بتواجد حيوان مفترس داخلها، سواء أسد أو نمر أو ذئب وتوقيع أقصى عقوبة على أي مواطن مستهتر يقوم بتربية هذه الحيوانات".

نمر متوحش بمزرعة فى ليبيا يفترس طفل برىء بالتأكيد هى جريمة قتل بشعه نتيجة الإهمال ولكن من يتحمل مسؤولية هذا الإهمال هل...

Posted by Ashour Elemam on Tuesday, July 30, 2024

وأدرج مدون آخر تدوينة على موقع فيسبوك جاء فيها "بالتأكيد هي جريمة قتل بشعة نتيجة الإهمال، ولكن من يتحمل مسؤولية هذا الإهمال، هل أهل الطفل أم مالك الأسد؟".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سنية الدهماني (المصدر: مواقع التواصل)

ثبتت محكمة الاستئناف بتونس، الثلاثاء، الحكم الابتدائي بإدانة المحامية والإعلامية سنية الدهماني مع تخفيض العقوبة من عام واحد  إلى ثمانية أشهر سجنا، وفق ما أفاد به عضو هيئة الدفاع عنها، سمير ديلو، لوكالة الأنباء التونسية.

ومثُلت الدهماني في حالة إيقاف أمام هيئة الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس للنظر في الاستئناف المرفوع ضد حكم ابتدائي قضى بسجنها مدة عام واحد مع النفاد العاجل، على خلفية تصريح إعلامي بخصوص ملف المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بتونس.

وفي يوليو الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس حكما يقضي بسجن الدهماني بسنة سجنا مع النفاد العاجل. وقد استأنفت هيئة الدفاع هذا الحكم واستأنفته النيابة العمومية كذلك وطالبت بزيادة العقوبة.

وكانت الدائرة الجناحية الصيفية بمحكمة الاستئناف بتونس قد قرّرت، يوم 20 أغسطس الماضي، تأجيل جلسة الدّهماني إلى يوم 10 سبتمبر، كما رفضت مطلب الإفراج عنها.

قضايا أخرى

وفي وقت سابق، أكد المحامي سامي بن غازي، عضو هيئة الدفاع عن سنية الدهماني، أن موكلته تواجه، إلى جانب قضية التصريح المتعلق بملف المهاجرين الأفارقة، أربع قضايا أخرى بموجب المرسوم 54.

وأوضح بن غازي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، في 6 يوليو الماضي، أن القضيتين الثانية والثالثة المرفوعتين ضد موكلته تتعلقان بتصريحات إعلامية تطرقت فيها الدهماني إلى "وجود ظاهرة العنصرية" في تونس، والقضية الرابعة على خلفية تصريحات انتقدت فيها أداء بعض الوزراء، في حيت تتصل القضية الخامسة بانتقادها للوضع في السجون.

وفي مقابل ذلك، أثار الحكم الاستئنافي الصادر في الدهماني تفاعل تونسيين.

وفي هذا الخصوص، نشر النائب السابق بالبرلمان عن حزب "التيار الديمقراطي" (معارض) هشام العجبوني، تدوينة على حسابه بفيسبوك قال فيها "سنية الدهماني: 8 أشهر سجن وتنكيل وسلب للحريّة من أجل كلمة.. لا ألوم قيس سعيّد لأنّ كلّ سلطة هي مستبدّة بطبعها، بل كلّ اللّوم على من طبّع ويطبّع مع الاستبداد وعلى من سكت ويسكت عن الظّلم والانتهاكات التي نعيشها كلّ يوم".
 

متفاعلة أخرى عبرت عن تضامنها مع سنية الدهماني وأكدت أن الحكم ضدها بـ8 أشهر سجنا لا يعدّ "تخفيفا" بل "8 أشهر مصادرة من حياتها لن تعوض أبدا" وفق تعبيرها.

من جانبها، نددت منظمة العفو الدولية (فرع تونس) بالحكم الصادر ضد الدهماني وطالبت بإطلاق سراحها.

وذكرت المنظمة، في فيديو نشرته علي حسابها الرسمي بفيسبوك، أنها "نبهت إلى خطورة استهداف الصحافيين والصحافيات والإعلاميين والإعلاميات وكل مدافعي ومدافعات الحقوق الإنسانية بموجب المرسوم 54 نحو تجريم حرية الرأي والتعبير".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية