Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدولي المغربي أشرف حكيمي - أرشيف
الدولي المغربي أشرف حكيمي - أرشيف

 يشهد أولمبياد باريس، الإثنين، مواجهة تاريخية تجمع بين منتخبَي المغرب وإسبانيا في نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية.

 وتأتي هذه المواجهة - التي تجرى على ملعب فيلودروم بمارسيليا - بعد تأهل المنتخبين، الجمعة، حيث حقق المنتخب المغربي فوزاً ساحقاً على الولايات المتحدة برباعية نظيفة، في حين تمكن المنتخب الإسباني من الفوز على اليابان بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.

 وبعد الإنجاز التاريخي، يطمح أسود الأطلس إلى تحقيق إنجاز جديد للكرة المغربية بالتأهل إلى المباراة النهائية. وقد أثبت اللاعبون المغاربة قدرتهم على تقديم أداء قوي ومميز، وباتوا يمثلون آمال القارة الأفريقية بأكملها، طامحين لأن يصبحوا ثالث منتخب أفريقي يتوج باللقب الأولمبي بعد نيجيريا عام 1996 والكاميرون عام 2000.

 وأثارت مواجهة المنتخبين حماساً كبيراً لدى الجماهير المغربية والعربية، حيث عبر العديد من المشجعين عن فخرهم بالأسود وتفاؤلهم بتحقيق الفوز. 

وتوقع كثيرون مباراة مثيرة ومليئة بالأهداف والإثارة، إذ وصفوا مواجهة المغرب وإسبانيا بأنها "نهائي مبكر"، معربين عن اعتقادهم بأن هذه المباراة تحمل أهمية قصوى لكلا المنتخبين، إذ الفائز منها سيكون الأوفر حظاً للفوز باللقب. 

 

وتوقع العديد من المدونين تأهل الأسود على حساب الماتادور الإسباني، آملين أن تشهد المباراة النهائية صداما عربيا خالصا بين أسود الأطلس والمنتخب المصري، الذي يواجه المنتخب الفرنسي.

 

 وعبر البعض عن ثقتهم بقدرات اللاعبين المغاربة، متوقعين منهم تقديم أداء قوي، في حين أشار فريق آخر إلى أن دعم الجماهير هو السلاح الأهم للفوز.  

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

خلف إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تعيين الدولي السابق نور الدين النيبت مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 18سنة خلفا لمواطنه سعيد شيبا، سجالا ونقاشا بين النشطاء في الشبكات الاجتماعية.

وذكرت الاتحادية المغربية في بيان مقتضب أن النيبت (54 عاما) سيتولى إدارة المنتخب المغربي لأقل من 18 عاما إلى جانب عضويته في الإدارة التقنية الوطنية، دون تفاصيل إضافية.

وعادة ما يوصف نور الدين النيبت في المغرب بـ"الأسطورة" وذلك بالنظر إلى مساره الكروي كواحد من أشهر المدافعين في تاريخ الكرة المغربية.

ألقاب وتجارب احترافية  

بدأت مسيرة النيبت في صفوف نادي الوداد البيضاوي الذي فاز معه بعدد من الألقاب المحلية والقارية، ثم خاض في بدايات تسعينيات القرن الماضي تجربة احترافية في أوروبا بكل من نادي نانت الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي ونادي ديفورتيفو لاكورونا الإسباني ثم بعدها في صفوف توتنهام الإنجليزي.

وخلال تلك التجارب فاز الدولي المغربي بعدد من الألقاب، من بينها كأس البرتغال ولقب الدوري الإسباني، كما تألق في 115 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي الذي شارك معه في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، وأولمبياد برشلونة 1992 وست نهائيات كأس أفريقيا للأمم.

وفي عام 2006 أعلن الدولي المغربي اعتزاله كرة القدم بعد مسار حافل بالإنجازات ثم ابتعد عن الأضواء رغم تعيينه مستشارا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2009.

"أسطورة" ولكن

في المقابل لم يسبق لنور الدين النيبت أن خاض أي تجربة تدريب، ولعل لذلك ما فاجأ العديد من النشطاء في الشبكات الاجتماعية ودفع بعضهم لانتقاد إشرافه على منتخب "حساس" وفق وصفهم.

وتفاعلا مع هذا النقاش، وجه محمد بن دكاك جملة من الأسئلة لفتحي جمال، الإطار المغربي السابق والمدير الحالي للمنتخبات بالاتحادية المغربية لكرة القدم.

ورأى بن دكاك أن النيبت يبقى "أحسن مدافع" و"أحسن محترف" في تاريخ الكرة المغربية، قبل أن يستدرك أن ذلك لا يشفع له بتدريب منتخب أقل من 18 عاما دون تجربة سابقة في التدريب.

بدوره، عبر الصحفي الرياضي المغربي محمد حجي، عن تفاجئه بتعيين النيبت مدربا للمنتخب المغربي لأق من 18 عاما، لافتا إلى هذا المنتخب يستوجب تجربة في التدريب وتمكنا من الأساليب البيداغوجية والتواصلية مع فئة حساسة، وفق تعبيره.

هشام الحياتي من جهته، انتقد تعيين الدولي المغربي لأنه "لم ينجح في أي مسؤولية أنيطت به منذ اعتزاله".

وتساءل "هل سبق للنيبت أن درب هاته الفئة في إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن درب فريقا وطنيا في مختلف الأقسام؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن كان مساعدا للمدرب داخل إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا".

وغرد مدون آخر "أول تجربة له في تدريب عطاوه المنتخب".

في المقابل، اكتفى مدونون بتمني التوفيق للمدرب الجديد واصفين إياه بـ"الأسطورة" ورأوا فيه إضافة نوعية للمنتخب المغربي و"استثمارات" في الكفاءات المحلية.

ودافع الصحفي الرياضي حمزة حشلاف عن استناد منتخب أقل من 18 عاما للنيبت مفيدا بأن القرار جاء بعد اجتياز الأخير عدد من الدورات التكوينية..

وأوضح "بالنسبة لمن يعرفه جيدا، هو رجل يجيد التواصل مع الناشئين والشباب، يحلل بشكل ممتاز تفاصيل كرة القدم، يعلم بشكل جيد خصائص اللاعب المحلي كما أبناء المهجر. رجل خجول، يكره الكاميرات والأضواء وكثير التواضع في بعض الأحيان. له شبكة علاقات ممتازة عالميا كذلك".

المصدر: أصوات مغاربية