Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

البطل الجزائري الأولمبي موسى مصطفى
البطل الجزائري الأولمبي موسى مصطفى - الصورة من صفحته الرسمية على فيسبوك | Source: Social Media

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بتغريدات نعى فيها مدونون ونشطاء البطل الجزائري الأولمبي السابق، موسى مصطفى، الذي توفي نهار أمس متأثرا بمضاعفات صحية ناتجة عن حادث مرور تعرض له مؤخرا.

وواجه الملاكم موسى مصطفى (62 سنة) مشاكل صحية معقدة اضطرته للمكوث في مصلحة الإنعاش بالمستشفى الجامعي بوهران عدة أيام، على خلفية حادث مرور خطير تعرض له شهر ماي الفائت.

ويعد الراحل أحد الوجوه المحبوبة عند الجزائريين باعتباره أول رياضي يتوج بالميدالية البرونزية في صنف الوزن نصف الثقيل في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة 1984، وكانت أولى الميداليات التي تحرزها الجزائر في الألعاب الأولمبية.

وتقدم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون بتعزية خاصة إلى عائلة الفقيد، مشيرا إلى أنه يعد "أحد الأبطال الأولمبيين الأوائل الذين شرّفوا الجزائر".

#تعزية ببالغ الحزن والأسى تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون نبأ فاجعة وفاة المغفور له بإذن الله المرحوم موسى...

Posted by ‎رئاسة الجمهورية الجزائرية‎ on Saturday, August 3, 2024

وتناول معلقون الظروف الصحية التي مر بها هذا البطل الأولمبي، خاصة بعد المطالب المتكررة التي وجهتها عائلته إلى السلطات من أجل نقله للعلاج في الخارج، لكن دون جدوى.

ودون ناشط عبر موقع "فيسبوك": "موسى مصطفى مات وهو ينتظر العلاج في الخارج بأمر رئاسي، ولكن لم يحدث ذلك لسبب بسيط كونه جزائري من الدرجة الثانية حسب تفكيرهم".

إناا لله وإنا اليه راجعون .... موسى مصطفى في ذمة الله ◾موسى مصطفى هو صاحب أول ميدالية أولمبية في تاريخ الجزائر عندما أحرز برونزية في منافسات الملاكمة بأولمبياد 1984 اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك

Posted by 1001 Football on Saturday, August 3, 2024

ونشرت صفحة أخرى تدوينة جاء فيها "موسى مصطفى هو صاحب أول ميدالية أولمبية في تاريخ الجزائر عندما أحرز برونزية في منافسات الملاكمة بأولمبياد 1984.. اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك".

الرياضة الجزائرية في حداد. وداعا ايها الرجل الطيب مصطفي موسى ستبقي دائما في قلوبنا. ...

Posted by Chafi Kada on Saturday, August 3, 2024

وعلق ناشط آخر "وداعا أيها الرجل الطيب مصطفي موسى ستبقى دائما في قلوبنا.. ببالغ الحزن والأسى تلقينا في هذه الأثناء وفاة الملاكم موسى مصطفى ربي يرحمه برحمته الواسعة ويصبر أهله.. والله يا موسى إنا لفراقك لموجوعون".

وقالت إحدى الناشطات "من الرياضيين الذين لم يأخذوا حقهم في وطن كافح من أجل الحرية والعدالة.. موسى مصطفى ملاكم عالمي من ولاية معسكر ومقيم بوهران مسير لأحد النوادي للملاكمة بوهران.. رياضي متواضع وداعم لكل الرياضيين الموهوبين".

من الرياضيين الذين لم يأخذوا حقهم في وطن كافح من أجل الحرية والعدالة....موسى مصطفى ملاكم عالمي من ولاية معسكر و مقيم...

Posted by ‎فاسي فايزة‎ on Saturday, August 3, 2024

وأضافت "كانت لي معه مكالمة هاتفية  لإجراء لقاء معه  سنة 2019 ولم تسمح الفرصة بسبب جائحة كورونا ووعدنا المرحوم بالقيام بها حين تتحسن الأوضاع لكنه رحل ورحلت معه كل الأجوبة".

يذكر أن البطل الجزائري موسى مطصفى عانى كثيرا في السنوات الأخيرة بسبب الوضعية الاجتماعية المعقدة التي كان يعيش فيها رغم نداءاته المتكررة إلى السلطات من أجل مساعدته على التغلب على مشاكله المالية.

وظل الملاكم موسى مصطفى يبحث عن مصدر دخل لإعالة أسرته الصغيرة، وفق ما أكده في تصريحات سابقة، بما في ذلك مطالبة الهيئات الرسمية بتخصيص منحة شهرية له نظير حصوله على الميدالية الأولمبية، لكن لم يتحقق له ذلك.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

خلف إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تعيين الدولي السابق نور الدين النيبت مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 18سنة خلفا لمواطنه سعيد شيبا، سجالا ونقاشا بين النشطاء في الشبكات الاجتماعية.

وذكرت الاتحادية المغربية في بيان مقتضب أن النيبت (54 عاما) سيتولى إدارة المنتخب المغربي لأقل من 18 عاما إلى جانب عضويته في الإدارة التقنية الوطنية، دون تفاصيل إضافية.

وعادة ما يوصف نور الدين النيبت في المغرب بـ"الأسطورة" وذلك بالنظر إلى مساره الكروي كواحد من أشهر المدافعين في تاريخ الكرة المغربية.

ألقاب وتجارب احترافية  

بدأت مسيرة النيبت في صفوف نادي الوداد البيضاوي الذي فاز معه بعدد من الألقاب المحلية والقارية، ثم خاض في بدايات تسعينيات القرن الماضي تجربة احترافية في أوروبا بكل من نادي نانت الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي ونادي ديفورتيفو لاكورونا الإسباني ثم بعدها في صفوف توتنهام الإنجليزي.

وخلال تلك التجارب فاز الدولي المغربي بعدد من الألقاب، من بينها كأس البرتغال ولقب الدوري الإسباني، كما تألق في 115 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي الذي شارك معه في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، وأولمبياد برشلونة 1992 وست نهائيات كأس أفريقيا للأمم.

وفي عام 2006 أعلن الدولي المغربي اعتزاله كرة القدم بعد مسار حافل بالإنجازات ثم ابتعد عن الأضواء رغم تعيينه مستشارا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2009.

"أسطورة" ولكن

في المقابل لم يسبق لنور الدين النيبت أن خاض أي تجربة تدريب، ولعل لذلك ما فاجأ العديد من النشطاء في الشبكات الاجتماعية ودفع بعضهم لانتقاد إشرافه على منتخب "حساس" وفق وصفهم.

وتفاعلا مع هذا النقاش، وجه محمد بن دكاك جملة من الأسئلة لفتحي جمال، الإطار المغربي السابق والمدير الحالي للمنتخبات بالاتحادية المغربية لكرة القدم.

ورأى بن دكاك أن النيبت يبقى "أحسن مدافع" و"أحسن محترف" في تاريخ الكرة المغربية، قبل أن يستدرك أن ذلك لا يشفع له بتدريب منتخب أقل من 18 عاما دون تجربة سابقة في التدريب.

بدوره، عبر الصحفي الرياضي المغربي محمد حجي، عن تفاجئه بتعيين النيبت مدربا للمنتخب المغربي لأق من 18 عاما، لافتا إلى هذا المنتخب يستوجب تجربة في التدريب وتمكنا من الأساليب البيداغوجية والتواصلية مع فئة حساسة، وفق تعبيره.

هشام الحياتي من جهته، انتقد تعيين الدولي المغربي لأنه "لم ينجح في أي مسؤولية أنيطت به منذ اعتزاله".

وتساءل "هل سبق للنيبت أن درب هاته الفئة في إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن درب فريقا وطنيا في مختلف الأقسام؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن كان مساعدا للمدرب داخل إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا".

وغرد مدون آخر "أول تجربة له في تدريب عطاوه المنتخب".

في المقابل، اكتفى مدونون بتمني التوفيق للمدرب الجديد واصفين إياه بـ"الأسطورة" ورأوا فيه إضافة نوعية للمنتخب المغربي و"استثمارات" في الكفاءات المحلية.

ودافع الصحفي الرياضي حمزة حشلاف عن استناد منتخب أقل من 18 عاما للنيبت مفيدا بأن القرار جاء بعد اجتياز الأخير عدد من الدورات التكوينية..

وأوضح "بالنسبة لمن يعرفه جيدا، هو رجل يجيد التواصل مع الناشئين والشباب، يحلل بشكل ممتاز تفاصيل كرة القدم، يعلم بشكل جيد خصائص اللاعب المحلي كما أبناء المهجر. رجل خجول، يكره الكاميرات والأضواء وكثير التواضع في بعض الأحيان. له شبكة علاقات ممتازة عالميا كذلك".

المصدر: أصوات مغاربية