Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الملاكمة الجزائرية إيمان خليف - أرشيف
الملاكمة الجزائرية إيمان خليف - أرشيف

حفلت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، يوم أمس، بتفاعلات واسعة لجزائريين مع فوز الملاكمة إيمان خليف على منافستها المجرية، آنا لوكا هاموري، السبت، في ربع نهائي وزن 66 كلغ، وضمان ميدالية برونزية على الأقل في أولمبياد باريس 2024، معبرين عن آمالهم في أن تحقق المزيد من الانتصارات في الدور القادم.

وستواجه إيمان خليف التي حلّت خامسة في أولمبياد طوكيو صيف 2021، التايلاندية جانجيم سوانافينغ المصنفة ثامنة.

وفي هذا الصدد، هنأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الملاكمة خليف في تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة إكس وكتب "لقد شرّفتِ الجزائر والمرأة الجزائرية والملاكمة الجزائرية. سنقف إلى جانبك مهما كانت نتائجك. بالتوفيق في الدورين القادمين.. وإلى الأمام".

كما هنأت اللجنة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف على فوزها الأخير وكتبت "تهانينا لبطلتنا على فوزها الرائع ضد المجرية هاموري وتأهلها إلى نصف نهائي الأولمبياد لتضمن بذلك ميدالية أولمبية للجزائر"، مضيفة "نحن فخورون بك ونتمنى لك كل التوفيق في حصد الميدالية الذهبية. كل الجزائر معكِ".

🎉 تهانينا لبطلتنا إيمان خليف على فوزها الرائع ضد المجرية هاموري وتأهلها إلى نصف نهائي الأولمبياد لتضمن بذلك ميدالية...

Posted by ‎Algerian Olympic and Sports Committee اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية‎ on Saturday, August 3, 2024


أما البطلة الجزائرية السابقة في ريلضة الجودو، سليمة سواكري، فقد دونت تهنئة خاصة للملاكمة خليف، وبعد أن أشارت إلى فوزها والتأهل للدور نصف نهائي، كتبت المصارعة الجزائرية: "ألف ألف مبروك يا إيمان و كلنا معك. خطوتان فقط على الذهب إن شاء الله".

بطلتنا #ايمان_خليف تفوز على المجرية لوكا هاموري و تتأهل للنصف النهائي وتضمن الميدالية البرونزية الف الف مبروك يا...

Posted by Salima Souakri on Saturday, August 3, 2024

بينما كتب الصحفي الجزائري، عبد العالي مزغيش عن مواعيد إيمان خليف القادمة، مشيرا إلى أن منازلتها المقبلة ستكون أمام الملاكمة التايلاندية جانجام سوانافينغ سهرة يوم الثلاثاء 6 أغسطس الجاري، مضيفا أن آخر مواجهة بينهما جرت "في نصف نهائي بطولة العالم 2023، وانتهت بفوز إيمان بالإجماع 5/0".

📍 نِـزال إيمان خليف ضد التايلندية جانجام سوانافينغ في نصف النهائي يوم الثلاثاء في الساعة الـ 21:34 🇩🇿 📍 آخر نزال جمع بين خليف وسوانافينغ كان في نصف نهائي بطولة العالم 2023، وانتهى بفوز إيمان بالإجماع 5/0 🥊

Posted by ‎عبدالعالي مزغيش‎ on Saturday, August 3, 2024

وكانت إيمان خليف قد تعرضت إلى حملة تنمر واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، نددت بها اللجنة الأولمبية الجزائرية.

كما شجب رئيس اللجنة الدولية،  توماس باخ، أمس السبت، "خطاب الكراهية الذي استهدف إيمان خليف".

وسبق للجنة الأولمبية الدولية أن منحت الضوء الأخضر للملاكمة إيمان خليف للمشاركة في أولمبياد باريس 2024، بعد توقيفها العام الماضي من قبل الاتحاد الدولي للعبة، بسبب "عدم استيفاء معايير الأهلية اللازمة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية