Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Morocco's head coach Walid Regragui reacts during the African Cup of Nations Group F soccer match between Morocco and DR Congo,…
المدرب المغربي وليد الركراكي- أرشيف

أثار مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، وليد الركراكي، جدلا واسعا بين مستخدمي المنصات الاجتماعية وذلك عقب الخسارة التي مني بها المنتخب المغربي الأولمبي أمام نظيره الإسباني (1-2) في نصف نهائي بطولة كرة القدم بأولمبياد باريس، الإثنين.

وتداول مستخدمو هذه المنصات صورا ومقاطع فيديو تظهر الركراكي وهو يتحدث مع لاعبي المنتخب الأولمبي سواء من مدرجات الجماهير أو خلال التداريب، وأخرى تظهره رفقتهم في الممرات المؤدية إلى غرف تبديل الملابس بعد نهاية الشوط الأول من المباراة ضد إسبانيا الذي أنهاه المغرب متقدما بهدف سجله سفيان رحيمي عبر ركلة جزاء.

وخلف حديث الركراكي مع لاعبي المنتخب الأولمبي موجة من ردود الفعل بين نشطاء المنصات الاجتماعية والتي انقسمت بين منتقدين له ومدافعين عنه.

وفي هذا الصدد، اعتبر أحد المدونين أن "تدخل الركراكي في عمل تدريب طارق السكتيوي (مدرب المنتخب الأولمبي) هو السبب الرئيسي في الخسارة أمام إسبانيا لأن طريقة تدريب السكتيوي تختلف كليا عن طريقة الركراكي".

من جهته، تساءل مدون آخر "بأي صفة ينزل وليد الركراكي بين الشوطين لمستودع الملابس لتوجيه اللاعبين وإعطائهم خطة اللعب"، معتبرا أن ذلك "فيه قلة احترام للمدرب طارق السكتيوي".

في المقابل، قال أحد المتفاعلين إنه "إذا كان الركراكي هو سبب إقصاء المنتخب فهذا يعني أنه من أسباب وصول المغرب إلى نصف النهائي بالأولمبياد لأول مرة في التاريخ وهو السبب الرئيسي في وصول المغرب لنصف نهائي كأس العالم" مردفا "لذلك نشكره".

ومن جهته، عزا متفاعل آخر وجود الركراكي مع المنتخب الأولمبي إلى كونه "هو المشرف العام على المنتخبات المغربية ككل" مضيفا أنه "هو من اقترح اسم المدرب السكتيوي بعدما تمت إقالة المدرب السابق عصام الشرعي وأنه حاضر مع المنتخب منذ بداية الأولمبياد لتحفيز اللاعبين".

يذكر أن المنتخب المغربي لكرة القدم أنهى دور المجموعات بأولمبياد باريس في صدارة المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط بعد فوزه على كل من الأرجنتين (2-1) والعراق (3-0) وهزيمة واحدة أمام أوكرانيا (1-2)، كما حقق الفوز على أميركا (4-0) في مباراة دور الربع.

وسيتنافس المنتخبان المغربي والمصري في مباراة لتحديد المركز الثالث والفائز بالميدالية البرونزية، يوم الخميس المقبل، في مسابقة كرة القدم بأولمبياد باريس، بعد توقف مشوارهما في الدور نصف النهائي أمام إسبانيا وفرنسا.


  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

خلف إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تعيين الدولي السابق نور الدين النيبت مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 18سنة خلفا لمواطنه سعيد شيبا، سجالا ونقاشا بين النشطاء في الشبكات الاجتماعية.

وذكرت الاتحادية المغربية في بيان مقتضب أن النيبت (54 عاما) سيتولى إدارة المنتخب المغربي لأقل من 18 عاما إلى جانب عضويته في الإدارة التقنية الوطنية، دون تفاصيل إضافية.

وعادة ما يوصف نور الدين النيبت في المغرب بـ"الأسطورة" وذلك بالنظر إلى مساره الكروي كواحد من أشهر المدافعين في تاريخ الكرة المغربية.

ألقاب وتجارب احترافية  

بدأت مسيرة النيبت في صفوف نادي الوداد البيضاوي الذي فاز معه بعدد من الألقاب المحلية والقارية، ثم خاض في بدايات تسعينيات القرن الماضي تجربة احترافية في أوروبا بكل من نادي نانت الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي ونادي ديفورتيفو لاكورونا الإسباني ثم بعدها في صفوف توتنهام الإنجليزي.

وخلال تلك التجارب فاز الدولي المغربي بعدد من الألقاب، من بينها كأس البرتغال ولقب الدوري الإسباني، كما تألق في 115 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي الذي شارك معه في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، وأولمبياد برشلونة 1992 وست نهائيات كأس أفريقيا للأمم.

وفي عام 2006 أعلن الدولي المغربي اعتزاله كرة القدم بعد مسار حافل بالإنجازات ثم ابتعد عن الأضواء رغم تعيينه مستشارا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2009.

"أسطورة" ولكن

في المقابل لم يسبق لنور الدين النيبت أن خاض أي تجربة تدريب، ولعل لذلك ما فاجأ العديد من النشطاء في الشبكات الاجتماعية ودفع بعضهم لانتقاد إشرافه على منتخب "حساس" وفق وصفهم.

وتفاعلا مع هذا النقاش، وجه محمد بن دكاك جملة من الأسئلة لفتحي جمال، الإطار المغربي السابق والمدير الحالي للمنتخبات بالاتحادية المغربية لكرة القدم.

ورأى بن دكاك أن النيبت يبقى "أحسن مدافع" و"أحسن محترف" في تاريخ الكرة المغربية، قبل أن يستدرك أن ذلك لا يشفع له بتدريب منتخب أقل من 18 عاما دون تجربة سابقة في التدريب.

بدوره، عبر الصحفي الرياضي المغربي محمد حجي، عن تفاجئه بتعيين النيبت مدربا للمنتخب المغربي لأق من 18 عاما، لافتا إلى هذا المنتخب يستوجب تجربة في التدريب وتمكنا من الأساليب البيداغوجية والتواصلية مع فئة حساسة، وفق تعبيره.

هشام الحياتي من جهته، انتقد تعيين الدولي المغربي لأنه "لم ينجح في أي مسؤولية أنيطت به منذ اعتزاله".

وتساءل "هل سبق للنيبت أن درب هاته الفئة في إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن درب فريقا وطنيا في مختلف الأقسام؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن كان مساعدا للمدرب داخل إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا".

وغرد مدون آخر "أول تجربة له في تدريب عطاوه المنتخب".

في المقابل، اكتفى مدونون بتمني التوفيق للمدرب الجديد واصفين إياه بـ"الأسطورة" ورأوا فيه إضافة نوعية للمنتخب المغربي و"استثمارات" في الكفاءات المحلية.

ودافع الصحفي الرياضي حمزة حشلاف عن استناد منتخب أقل من 18 عاما للنيبت مفيدا بأن القرار جاء بعد اجتياز الأخير عدد من الدورات التكوينية..

وأوضح "بالنسبة لمن يعرفه جيدا، هو رجل يجيد التواصل مع الناشئين والشباب، يحلل بشكل ممتاز تفاصيل كرة القدم، يعلم بشكل جيد خصائص اللاعب المحلي كما أبناء المهجر. رجل خجول، يكره الكاميرات والأضواء وكثير التواضع في بعض الأحيان. له شبكة علاقات ممتازة عالميا كذلك".

المصدر: أصوات مغاربية