عبر مدونون مغاربة في الساعات الماضية عن استيائهم من كثرة الحواجز الأمنية ونقاط المراقبة عند مداخل المدن والتي باتت مشهدا مألوفا عند السائقين والمسافرين خاصة منذ انتشار جائحة فيروس كورونا.
وكانت السلطات المغربية نشرت في الأسابيع الأولى من بداية الحجر الصحي العشرات من الحواجز الأمنية عند مداخل المدن لمراقبة مدى التزام المسافرين بالتدابير الصحية وخاصة للتأكد من توفرهم على رخص التنقل الاستثنائية بين المدن.
ولكن استمرار هذا الإجراء لثلاث سنوات بعد تخفيف القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19 أزعج المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من استمرار هذه النقاط التفتيشية وكثرتها في مداخل المدن المغربية.
وانتقد مصطفى بوغرداين استمرار العمل بهذه الحواجز الأمنية وقال إنها "خنقت" المواطنين "وقتلت" السياحة، وفق تعبيره.
وقالت مدونة أخرى إن المسافر بين مدينة طنجة وتطوان يضطر للمرور بـ6 حواجز أمينة، وهي مدينتين شمال المغرب لا تبتعدان عن بعضهما إلا بساعة وعشرين دقيقة، مشبهة الوضع بـ"اجراءات الدخول إلى السويد".
وتساءل حسن الوناني عن فائدة استمرار العمل بهذه الحواجز وقال: "ما فائدة إعاقة السير، كثرة الحواجز الأمنية عائق، تـأتي من ألمانيا إلى إسبانيا ولا حاجز. تدخل الى المغرب ترى كثرة الحواجز وكأن هناك كارثةً وقعت".
ويخضع السائقون وركاب الحافلات للتفتيش دقيق يتم فيه التحقق من هويتهم سواء كانوا مغاربة أو أجانب، وتستغرق هذه العملية دقائق من وقت المسافرين، وفق مدونين.
المصدر: أصوات مغاربية
