Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

حريق في أكبر حديقة بالعاصمة الجزائرية ونشطاء يدينون

08 أغسطس 2024

شب حريق داخل حديقة التجارب الحامّة في الجزائر العاصمة، مساء أمس الأربعاء، وقال التلفزيون الرسمي إن الحرائق مست الأحراش داخل الحديقة المتواجدة في بلدية الحامة، دون الإشارة إلى الأسباب التي أدت إلى اندلاعها.

🔴الحماية المدنية: نشوب حريق في أحراش على مستوى حديقة التجارب الحامة بلدية #محمد_بلوزداد ، دائرة #حسين_داي 🔴أعوان الحماية المدنية تدخلوا من أجل إخماد الحريق والعملية مازالت متواصلة

Posted by ‎Télévision Algérienne - المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ on Wednesday, August 7, 2024

وتعد حديقة التجارب واحدة من أجمل الحدائق في العالم وهي الأكبر في الجزائر إذ تبلغ مساحتها حوالي 32 هكتار، كما أنها هي الأقدم في البلاد حيث تم افتتاحها  سنة 1832، أي بعد سنتين من احتلال الجزائر من طرف الفرنسيين.

وقد تزامن الحريق مع احتفالات أقامها جمهور كبير من مشجعي نادي مولودية العاصمة في الذكرى 103 لتأسيسه، حيث تم استعمال مجموعة من الألعاب النارية، ما جعل العديد من النشطاء يعزون أسباب الحادث إلى هذه الألعاب.

وتعتبر تلك الحديقة بمثابة "رئة العاصمة" كما يسميها البعض، بسبب غِناها بالأشجار والنباتات، حيث تضم 2500 نوع من النباتات والأشجار، التي يزيد عمر بعضها عن 150 عاما ويصل ارتفاع بعضها إلى 30 مترا، وبها حديقتان إحداهما على الطراز الفرنسي الكلاسيكي والأخرى على الطراز البريطاني، كما تحتوي على حديقة للحيوانات.

وأبدى العديد من المعلقين تأسفهم لهذا الحادث، بالنظر لموقع الحديقة في قلب الجزائر العاصمة، في الوقت الذي تتواصل فيه جهود مصالح الحماية المدنية للسيطرة على سلسلة من الحرائق نشبت في مساحات غابية بعدة ولايات من البلاد. 

🚨 حريق في حديقة التجارب الحامة بالعاصمة 🚨 🔥 نشب حريق في حديقة التجارب الحامة بسبب الألعاب النارية التي كانت جزءًا من...

Posted by ‎البديل عين الدفلى‎ on Wednesday, August 7, 2024

وكتب إحدى الصفحات على موقع فيسبوك "حريق في حديقة الحامة بالجزائر العاصمة.. نحن نندد بشدة بمثل هذه التصرفات اللامسؤولة وغير المدروسة، والتي قد تؤدي إلى خسائر كبيرة. نحث الجميع على توخي الحذر والابتعاد عن استخدام المواد القابلة للاشتعال في المناسبات العامة".

وغردت ناشطة أخرى "كاراكاج احتفالات ذكرى تأسيس مولودية الجزائر يتسبب في حريق حديقة الحامة التاريخية.. ما لقيت ما نقول!!".

ولفتت صفحة أخرى إلى أن "مصالح الحماية المدنية تمكنت من السيطرة على هذا الحريق في ظرف وجيز".

#حريق #iIncendie 🔥 حديقة التجارب الحامة قريب زلفوها انصار المولودية بسبب الألعاب النارية. الحمد لله كان تدخل أعوان...

Posted by ‎Arbatache news أخبار بلدية الأربعطاش‎ on Wednesday, August 7, 2024

وعلق مدون آخر "حديقة التجارب الحامة قريب زلفوها أنصار المولودية  بسبب الألعاب النارية.. الحمد لله كان تدخل أعوان الحديقة وأعوان الحماية المدنية في الوقت المناسب واستطاعوا السيطرة على الحريق.. التصرفات اللامسؤولة.. غير المدروسة التي قد تكلف خسائر معتبرة".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية