Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشهاب النيزكي لدى عبوره سماء الجنوب الشرقي، المصدر: جمعية هدايا السماء للشهب والنيازك
الشهاب النيزكي لدى عبوره سماء الجنوب الشرقي، المصدر: جمعية هدايا السماء للشهب والنيازك

أثارت واقعة اختراق كرة نارية مضيئة أجواء مناطق جنوب شرق المغرب، ليلة الثلاثاء، تفاعلا على شبكات التواصل الاجتماعي، كما أشعلت من جديد السباق بين هواة جمع فتات هذا المعدن الثمين.

وبحسب نشطاء، فقد اخترقت الكرة النارية المضيئة مناطق واسعة جنوب شرق المغرب، مشيرين إلى أن ساكنة عدد من المناطق شاهدتها قبل سقوطها قرب وارزازات (تبعد 3 ساعات عن مراكش) على الساعة الثامنة وأربعين دقيقة مساء الثلاثاء.

وأثار مرور هذا الضوء تساؤلات في البداية عن ماهيته، خاصة بعد الصوت القوي الذي سمع لاحقا في مناطق وارزازات وتازناخت وأيت ساون التي يعتقد أن الجسم المشع سقط بها.

ونشر مدونون صورا ومقاطع فيديو تظهر تهافت عشرات المواطنين على هذه المنطقة للبحث عن فتات هذا الشهاب وبعثه للمتاحف بأسعار تتراوح أحيانا بين 800 وألف دولار للغرام الواحد.

وتشهد مناطق الجنوب الشرقي للمغرب عمليات تنقيب مستمرة عن المعدن الثمين طوال العام، وتزداد وتيرة هذه العمليات في كل مرة يُرصد فيها اختراق كرة نارية الغلاف الجوي للمنطقة.

وتفاعلا مع الموضوع، قدمت "جمعية هدايا السماء للشهب والنيازك بسمارة"، توضيحات بخصوص الشهاب مؤكدة أن "هذه الظاهرة المتكررة مسألة طبيعية باعتبار أن المغرب معروف بتساقط النيازك وتواجدها".

وقالت في منشور لها على فيسبوك موضحة الفرق بين الشهب والنيازك "الشهب يمكن لأي شخص رؤيتها بشكل واضح ومتكرر في الفضاء (...) وعند مرورها بسرعةِِ عالية عبر الغلاف الجوي للأرض أو الغلاف الجوي لكوكب آخر، فإنها تحترق مُشكلة كرة متلهبة من النار يُمكن مشاهدتها في السماء بالعين المجردة".

وأضافت "أما في حال لم تحترق وتمكنت من الارتطام بسطح الأرض فعندها يُطبق عليها اسم النيازك، وتعرف هذه الظاهرة تكرارا كبيرا في منطقة شمال إفريقيا وبالخصوص المغرب حيث تمت مشاهدة العديد من الشهب الساقطة كان آخرها ليلة الثلاثاء 06 غشت 2024 حوالي الساعة 21:45 فوق سماء المدن الشرقية وتحديدا وارزازات، زاكورة وأكدز".

بدوره، أكد المرصد الفلكي بأوكايمدن، التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، مرور شهاب نيزكي من سماء منطقة الحوز متجها إلى وارزازات، دون تأكيد مكان سقوطه.

وقال زهير بنخلدون، مدير المرصد في تصريح لموقع "هسبريس" المحلي إن المرصد التقط مرور "شهاب نيزكي لامع ومشعّ، مساء أمس الثلاثاء، تحديدا على الساعة الثامنة وأربعين دقيقة" لافتا إلى أن الجسم الذي تم رصده "ليس نيزكا بل شهابا نيزكيا".

ومكن تحليل نيزك مريخي سقط بالمنطقة نفسها عام 2011 العلماء من فهم جوانب مهمة من تطور قشرة الكوكب الأحمر، كما اكشف به "كم من التنوع في المواد العضوية"، وفق دراسة نشرت العام الماضي في دورية "ساينس أدفنسز".

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

المنتخب المغربي: المصدر: صفحة المنتخب على فيسبوك
المنتخب المغربي: المصدر: صفحة المنتخب على فيسبوك

أبدى مدونون مغاربة استياءهم من ضعف الأداء الدفاعي لمنتخب "أسود الأطلس"، رغم تحقيقه انتصار على الغابون بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ضمن التصفيات المؤهلة إلى النسخة القادمة من نهائيات كأس أمم أفريقيا.

المباراة التي أقيمت على ملعب أدرار بأكادير (جنوب) احتسب فيها الحكم الموريتاني، دحان بيده، أربع ركلات جزاء في شوطها الأول، أحرز فيها حكيم زياش هدفين للمغرب، فيما أهدر بيير إيميريك أوباميانغ الركلة الأولى لبلاده وأحرز الثانية لينتهي الشوط بهدفين لـ"أسود الأطلس" مقابل هدف واحد للغابون.

وفي الشوط الثاني من اللقاء، سجل إبراهيم دياز أول أهدافه الدولية مع الأسود في الدقيقة 58، ثم عزز البديل أيوب الكعبي تقدم منتخب بلاده بهدف رابع في الدقيقة 82.

ولم تطمئن هذه "النتيجة العريضة" جماهير المنتخب المغربي، إذ عبر الكثير منهم عن غضبهم من الأداء الدفاعي لـ"أسود الأطلس"، الذي وصفه البعض بـ"الكارثي".

وعلقت صفحة "Moroccan Team ENDM"، المتخصصة في متابعة أخبار "أسود الأطلس"، على ذلك وأشادت بتألق الحارس ياسين بونو في التصدي للعديد من الفرص المحققة للتسجيل.

وكتبت "الكبير بونو يخفي الكوارث الدفاعية في المنتخب الوطني".

وقال مدون آخر "شوارع مفتوحة في خط دفاع المنتخب المغربي".

عبد الرزاق أزلماط انتقد بدوره ضعف الجدار الدفاعي لـ"أسود الأطلس" وكتب "دفاع المنتخب المغربي غير مطمئن، إضافة للغيابات هناك المحاباة في مركزي المحور، والفلسفة الزائدة في تمركز الأظهرة... رغم النتيجة العريضة، لا بد من النقد البناء للارتقاء".

ودونت الصحفية صباح من داوود "بهاد اللعب ماغانفوتوش الدور الأول.. هذا رأيي والله يستر" في إشارة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 التي سيستضيفها المغرب.

وتفاعلا مع الموضوع نفسه، دعا الصحفي عبد الله الترابي متابعيه إلى متابعة مباراة فرنسا ضد إيطاليا عوض مباراة منتخب بلاده، "لأن لاعبي المنتخب مازال مادخلو من العطلة! رغم النتيجة، منتخب متوسط جدا في الدفاع والوسط، وهناك لاعبين وصلوا فعلا لنهاية المشوار مع المنتخب".

وعلاقة بهؤلاء اللاعبين، انتقد مدونون استمرار مدرب المنتخب وليد الركراكي في استدعاء بعض الأسماء رغم عدم جاهزيتها.

ولم ترق طريق لاعب  عميد المنتخب، حكيم زياش لبعضهم وطالبوا المدرب بإشراك لاعبين آخرين في مركزه على غرار إياس أخوماش.

الصحفي الرياضي حسن فاتح تفاعل هو الآخر مع نتيجة اللقاء، وكتب "النتيجة تسكتنا، لكن الاداء يسائلنا، دفاع مهلهل، مدافع في ثوب حارس، زياش مول الكرة، فريق كله نجوم لكن دون منتخب متكامل".

وتفاعل البعض الآخر مع لقطة "رفض" زياش منح زميله إبراهيم دياز فرصة تسديد ركلة الجزاء الثانية، وهي من اللقطات التي أعادت من جديد الجدل حول وجود "صراع" بين الاثنين.

وأعاب مدونون ذلك على زياش منتقدين إصراره على التسديد وحرمان زميليه من تسجيل أول أهدافه بقميص المنتخب المغربي.

وكتب نوري "بما أن براهيم دياز التحق مؤخرا بالفريق وقبل مباراة الغابون لم يكن قد سجل أي هدف فقد كان على زياش أن يتركه يسدد ضربة الجزاء الثانية لكي +يتسفايل+ كما يقال باللهجة المغربية خصوصا أن براهيم دياز كانت له الرغبة الشديدة في ذلك".

الركراكي يوضح

وفي تعليقه على تلك اللقطة، قال وليد الركراكي في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء قائلا: "إبراهيم أراد تسديد ركلة الجزاء، ولكن زياش أخبره أنه قادر على ضربها، هذا كل ما في الأمر، ولا شيء حدث".

وتابع "زياش قام بعمله بحكم أنه هو المسدد الأول لضربات الجزاء، ورحيمي هو الثاني، ثم دياز في المركز الثالث، وقد تم احترام الترتيب".

المصدر: أصوات مغاربية