Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

التونسييان محمد الجهيناوي وأحمد الجزيري(مصدر الصورة: صفحة وزارة الرياضية التونسية على فيسبوك)

عبر تونسيون على منصات التواصل الاجتماعي عن اعتزازهم بالأداء الذي قدمه العداءان  محمد أمين الجهيناوي وأحمد الجزيري في سباق نهاي 3 آلاف متر موانع في أولمبياد باريس.

واحتل الجهيناي المركز الرابع (محققا توقيت 8:07.73 دقيقة) بينما حل الجزيري خامسا (بتوقيت 8:08.02 دق) في هذا السباق الذي فاز به المغربي سفيان البقالي.

وعلق المدون معتز بالأكود أن "الجهيناوي حقق أحسن توقيت في تاريخ تونس بينما حقق  الجزيري أحسن توقيت في  كل مسيرته".

الحقيقة فرحان برشا بسباق البارح لعدة أسباب : - خدمة سنوات عطات نتيجة وين أصبح محمد أمين الجهيناوي صاحب الرقم القياسي...

Posted by Bayrem Knaissi on Thursday, August 8, 2024

وأضاف أنه من "من مجموع 15 متسابقا في نهائي الـ3000 م موانع، أنهيا السباق خلف بعضهما في أقرب ترتيب وراء منصة التتويج".

الاول اسمو الجهيناوي وعمل أحسن توقيت في تاريخ تونس الثاني اسمو الجزيري وعمل أحسن توقيت في مسيرته الكل من 15 متسابق في...

Posted by Motez Bellakoud on Wednesday, August 7, 2024

و

 

برافو شباب يعطيكم ألف صحة 🇹🇳✅️ محمد أمين الجهيناوي و أحمد الجزيري يحتلان المركز الرابع والخامس تواليا في الدور النهائي...

Posted by ‎Mahdi Abid مهدي عبيد‎ on Wednesday, August 7, 2024

 

وكتبت صفحة "المواهب الرياضية التونسية" إن الجهيناوي والجزيري حققا مركزين مشرفين  بين أفضل عدائي العالم في هذا الاختصاص".

في نهائي ممتاز جدا كنا قريبين خلاله من الصعود على منصة التتويج الأولمبي مع مردود أكثر من رائع لبطلينا أين حطم خلاله...

Posted by ‎المواهب الرياضية التونسية‎ on Wednesday, August 7, 2024

ودون خليل قنطارة "هذا ليس الاختصاص الذي تعودنا به في تونس لكن أولانا سيغيرون المعادلة وسيجعلوننا متابعين لهذه السباقات في السنوات القادمة".

🔴والله الف برافو لكل من الجهيناوي و الجزيري إلي جاو الرابع و الخامس في سباق 3000 متر حواجز..! بخلاف أنو الثلاثة اللوالة...

Posted by Khalil Gantara on Wednesday, August 7, 2024

ونجح الوفد التونسي إلى حد الآن في الفوز بميداليتين الأولى فضية عن طريق فارس الفرجاني في سلاح السابر والثانية برونزية عن طريق محمد خليل الجندوبي في التايكواندو.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

خلف إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تعيين الدولي السابق نور الدين النيبت مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 18سنة خلفا لمواطنه سعيد شيبا، سجالا ونقاشا بين النشطاء في الشبكات الاجتماعية.

وذكرت الاتحادية المغربية في بيان مقتضب أن النيبت (54 عاما) سيتولى إدارة المنتخب المغربي لأقل من 18 عاما إلى جانب عضويته في الإدارة التقنية الوطنية، دون تفاصيل إضافية.

وعادة ما يوصف نور الدين النيبت في المغرب بـ"الأسطورة" وذلك بالنظر إلى مساره الكروي كواحد من أشهر المدافعين في تاريخ الكرة المغربية.

ألقاب وتجارب احترافية  

بدأت مسيرة النيبت في صفوف نادي الوداد البيضاوي الذي فاز معه بعدد من الألقاب المحلية والقارية، ثم خاض في بدايات تسعينيات القرن الماضي تجربة احترافية في أوروبا بكل من نادي نانت الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي ونادي ديفورتيفو لاكورونا الإسباني ثم بعدها في صفوف توتنهام الإنجليزي.

وخلال تلك التجارب فاز الدولي المغربي بعدد من الألقاب، من بينها كأس البرتغال ولقب الدوري الإسباني، كما تألق في 115 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي الذي شارك معه في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، وأولمبياد برشلونة 1992 وست نهائيات كأس أفريقيا للأمم.

وفي عام 2006 أعلن الدولي المغربي اعتزاله كرة القدم بعد مسار حافل بالإنجازات ثم ابتعد عن الأضواء رغم تعيينه مستشارا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2009.

"أسطورة" ولكن

في المقابل لم يسبق لنور الدين النيبت أن خاض أي تجربة تدريب، ولعل لذلك ما فاجأ العديد من النشطاء في الشبكات الاجتماعية ودفع بعضهم لانتقاد إشرافه على منتخب "حساس" وفق وصفهم.

وتفاعلا مع هذا النقاش، وجه محمد بن دكاك جملة من الأسئلة لفتحي جمال، الإطار المغربي السابق والمدير الحالي للمنتخبات بالاتحادية المغربية لكرة القدم.

ورأى بن دكاك أن النيبت يبقى "أحسن مدافع" و"أحسن محترف" في تاريخ الكرة المغربية، قبل أن يستدرك أن ذلك لا يشفع له بتدريب منتخب أقل من 18 عاما دون تجربة سابقة في التدريب.

بدوره، عبر الصحفي الرياضي المغربي محمد حجي، عن تفاجئه بتعيين النيبت مدربا للمنتخب المغربي لأق من 18 عاما، لافتا إلى هذا المنتخب يستوجب تجربة في التدريب وتمكنا من الأساليب البيداغوجية والتواصلية مع فئة حساسة، وفق تعبيره.

هشام الحياتي من جهته، انتقد تعيين الدولي المغربي لأنه "لم ينجح في أي مسؤولية أنيطت به منذ اعتزاله".

وتساءل "هل سبق للنيبت أن درب هاته الفئة في إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن درب فريقا وطنيا في مختلف الأقسام؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن كان مساعدا للمدرب داخل إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا".

وغرد مدون آخر "أول تجربة له في تدريب عطاوه المنتخب".

في المقابل، اكتفى مدونون بتمني التوفيق للمدرب الجديد واصفين إياه بـ"الأسطورة" ورأوا فيه إضافة نوعية للمنتخب المغربي و"استثمارات" في الكفاءات المحلية.

ودافع الصحفي الرياضي حمزة حشلاف عن استناد منتخب أقل من 18 عاما للنيبت مفيدا بأن القرار جاء بعد اجتياز الأخير عدد من الدورات التكوينية..

وأوضح "بالنسبة لمن يعرفه جيدا، هو رجل يجيد التواصل مع الناشئين والشباب، يحلل بشكل ممتاز تفاصيل كرة القدم، يعلم بشكل جيد خصائص اللاعب المحلي كما أبناء المهجر. رجل خجول، يكره الكاميرات والأضواء وكثير التواضع في بعض الأحيان. له شبكة علاقات ممتازة عالميا كذلك".

المصدر: أصوات مغاربية